ساعة واحدة
بعد خروجه من العناية.. انتكاسة جديدة لسامي عبد الحليم وزوجته تكشف التفاصيل
الخميس، 24 سبتمبر 2026

شهدت الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم تدهورًا مفاجئًا خلال الساعات الماضية، استدعى نقله مجددًا إلى غرفة العناية المركزة، بعد أن كان يتلقى الرعاية في العناية المتوسطة، وسط حالة من القلق على وضعه الصحي.
وكشفت زوجته، الناقدة الفنية والمخرجة منى أبو سديرة، تفاصيل الانتكاسة الأخيرة، موضحة أن زوجها تعرض لهبوط حاد عقب خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام الماضية، فيما تواصل الأسرة متابعة حالته مع الفريق الطبي.
قالت منى أبو سديرة إن سامي عبد الحليم تعرض خلال الساعات الماضية لأزمة صحية مفاجئة، بعدما كان قد انتقل من العناية المركزة إلى العناية المتوسطة.
وأوضحت أن حالته تدهورت بشكل مفاجئ، ما استدعى إعادته إلى العناية المركزة، حيث يخضع حاليًا للمتابعة الطبية ويتلقى الأدوية اللازمة، على أن تظهر استجابته للعلاج خلال الساعات التالية.
وكان الفنان قد خضع مؤخرًا لعملية جراحية، بعد تعرضه لمضاعفات صحية خلال رحلة علاجه الطويلة.
أوضحت منى أبو سديرة أن زوجها خضع لعملية جراحية بسبب إصابته بقرحة كبيرة، مشيرة إلى أن حالته كانت شديدة الصعوبة وقت اتخاذ قرار التدخل الجراحي.
وكانت الزوجة قد أعلنت في 16 سبتمبر دخول سامي عبد الحليم غرفة العمليات، وطلبت من جمهوره الدعاء له، قبل أن تكشف لاحقًا خروجه من الجراحة بسلام.
وبحسب تصريحاتها الأخيرة، تعرض الفنان بعد العملية لنزيف مفاجئ، وهو ما أثر على طاقته وحالته العامة، قبل أن يتعرض للهبوط الحاد الذي استدعى نقله مجددًا إلى العناية المركزة.
وفي حديثها عن رحلة علاج زوجها، قالت منى أبو سديرة إن الأسرة واجهت ما وصفته بأخطاء وإهمال طبي خلال فترة علاجه، مؤكدة أن سامي عبد الحليم ظل يتنقل بين المستشفيات ومراكز الرعاية طوال الأشهر الماضية.
وأشارت إلى أن هذه الرحلة الصحية امتدت لنحو سبعة أشهر، وأن الأسرة كانت تبحث باستمرار عن المكان المناسب لتوفير الرعاية اللازمة له.
وهذه التصريحات تمثل رواية زوجته عن تجربته العلاجية، ولم يصدر في المصادر المتاحة حتى الآن حكم أو تقرير رسمي يثبت وقوع إهمال طبي أو يحدد مسؤولية جهة بعينها.
تعود بداية الأزمة الصحية الحالية لسامي عبد الحليم إلى مارس 2026، عندما تعرض لجلطة في المخ أثرت على قدرته على الكلام والحركة، ودخل بعدها في رحلة علاج طويلة تنقل خلالها بين المستشفيات ومراكز التأهيل والرعاية الطبية.
وخلال الأشهر الماضية، تعرض الفنان لعدة انتكاسات استدعت دخوله العناية المركزة أكثر من مرة، من بينها مشكلات مرتبطة بانخفاض الأملاح واضطراب مستوى الوعي، وفق ما سبق أن أوضحته زوجته.
وفي يونيو الماضي، كشفت زوجته أن انخفاض نسبة الأملاح أدى إلى إصابته بأنيميا، وأنه كان يحتاج إلى رعاية داخل العناية المركزة ومتابعة مستمرة لحالته.
ومع تجدد الأزمة، طالبت منى أبو سديرة الجمهور بالدعاء لزوجها، مؤكدة أن الأسرة لا تحتاج في الوقت الحالي سوى الدعاء له بالشفاء وتجاوز هذه المرحلة الصحية الصعبة.
وكانت قد وجهت إليه قبل أيام رسالة مؤثرة عبر حسابها، قالت فيها: «يا رب أنت الشافي ولا شافي سواك، اشفي عبدك الضعيف سامي، وارفع عنه الألم والمرض».
Loading ads...
وتبقى الساعات المقبلة مهمة في تحديد مدى استجابة سامي عبد الحليم للعلاج، بعدما عاد إلى العناية المركزة إثر الانتكاسة الأخيرة، فيما تواصل أسرته متابعة تطورات حالته الصحية عن قرب.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




