ساعة واحدة
فرنسا.. اعتقال 16 شخصا في قضية اعتداءات جنسي في المدارس ودور الحضانة
الخميس، 21 مايو 2026

إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
زيارة بوتين إلى الصين
الجيش اللبناني يحذر المواطنين من الاقتراب من المناطق العسكرية
تاريخ النشر: 21.05.2026 | 07:34 GMT
أطلقت الشرطة الفرنسية عملية أمنية واسعة أسفرت عن اعتقال 16 شخصا يشتبه بتورطهم في انتهاكات جسدية وجنسية ضد الأطفال في دور الحضانة وبرامج ما بعد الدوام المدرسي.
وذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية، نقلا عن النيابة العامة في باريس، أن الموقوفين جرى احتجازهم صباح الأربعاء ضمن تحقيقات متعددة تتعلق بحوادث اغتصاب واعتداءات جنسية وعنف ضد قاصرين داخل روضة "سان دومينيك" الواقعة في الدائرة السابعة بالعاصمة الفرنسية.
وبحسب السلطات، تتراوح أعمار المحتجزين بين 18 و68 عاما، ويواجهون تهما متفاوتة الخطورة تشمل "اغتصاب قاصرين"، و"الاعتداء الجنسي على قاصرين"، إضافة إلى "العنف ضد الأطفال". كما أكدت النيابة أن عددا من المشتبه بهم كانوا قد أوقفوا عن العمل في وقت سابق، بينما واصل آخرون مهامهم داخل المؤسسات التعليمية.
وشملت الاعتقالات ثلاثة موظفين متخصصين في رعاية الأطفال داخل رياض الأطفال، وثلاثة مسؤولين تربويين في مراكز الأنشطة والترفيه، إضافة إلى عشرة منشطين متعاقدين يعملون ضمن برامج ما بعد الدوام المدرسي.
وأوضحت النيابة العامة أن التحقيقات ترتبط بعدة مؤسسات تعليمية، من بينها "سان دومينيك" و"راب" و"لا روشوفوكو"، حيث كانت هذه المراكز تستقبل الأطفال خلال فترات ما بعد المدرسة وأيام العطل.
وبحسب التحقيقات، جاءت التحركات الأمنية بعد سلسلة شكاوى تقدم بها أولياء أمور تحدثوا عن وقائع اغتصاب واعتداءات جنسية وتصرفات وصفت بأنها عنيفة أو غير لائقة بحق الأطفال. وأعلنت النيابة العامة مساء الأربعاء تمديد فترة الاحتجاز على ذمة التحقيق، في ظل اتساع نطاق القضية وتزايد عدد الشكاوى المقدمة ضد العاملين في تلك المؤسسات.
وكانت بلدية باريس قد سجلت في منتصف مايو 12 قرار إيقاف عن العمل بحق موظفين في برنامج "سان دومينيك" لما بعد المدرسة، بينهم عشرة منشطين وموظفان متخصصان في رعاية الأطفال، وذلك على خلفية شبهات تتعلق بالعنف الجسدي والاعتداءات الجنسية.
وتعود بداية تفجر القضية إلى أواخر يناير الماضي، بعد أن بث برنامج التحقيقات الاستقصائي "كاش إنفستيغاسيون" تقريرا مصورا كشف عن ممارسات صادمة داخل الروضة، عبر لقطات التقطت بكاميرا خفية أظهرت موظفين يصرخون في وجه أطفال مذعورين، بينما ظهر آخرون وهم يهملون الأطفال وينشغلون بهواتفهم المحمولة.
كما وثق التقرير مشاهد أثارت غضباً واسعاً في فرنسا، من بينها قيام موظفة بتقبيل طفل صغير على فمه داخل فناء المدرسة، مما دفع أولياء الأمور إلى التحرك وتقديم بلاغات رسمية للسلطات.
وعقب بث التحقيق التلفزيوني، فتحت السلطات الفرنسية عدة تحقيقات قضائية وإدارية، فيما ارتفع عدد الشكاوى المتعلقة بالاغتصاب والاعتداءات الجنسية والعنف إلى العشرات، تقدم بها أولياء أمور أطفال من روضة "سان دومينيك" ومؤسسات تعليمية أخرى قريبة.
Loading ads...
وأثارت القضية صدمة واسعة في الأوساط السياسية والتربوية الفرنسية، وسط مطالبات بتشديد الرقابة على برامج ما بعد المدرسة ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير في حماية الأطفال داخل المؤسسات التعليمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





