نابلس- لم يقتصر إرهاب المستوطنين ومعهم جيش الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين فحسب، بل استهدف نشطاء ومتضامنين وصحفيين أجانب، وحتى فلسطينيين يحملون جنسيات غربية، ظنوا لوهلة أنها تحميهم من بطش الاحتلال.
وتعددت أشكال الملاحقة لهؤلاء المتضامنين، على الأرض وعبر منصات التواصل، عبر تحريض المستوطنين وتضييق الخناق عليهم، لا سيما بعد الحرب التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويستعرض التقرير التالي التسلسل الزمني لأبرز الاعتداءات منذ مطلع العام وابتداءً من آخرها في أكتوبر/تشرين الأول الجاري، والتي حدث كثير منها على مرأى ومسمع من جنود الاحتلال الذين لم يحركوا ساكنا.
17 أكتوبر/تشرين الأول: هاجم مستوطنون مسلحون، بالعصي والقضبان الحديدية، وفدا أوروبيا من فرنسا وبلجيكا وبولندا كان في زيارة إلى قرية الطيبة قرب رام الله وسط الضفة الغربية.
ووقع الهجوم عندما توجه الوفد لمساعدة المواطنين في قطف ثمار الزيتون، فحطم المستوطنون زجاج مركبة مرافقة للوفد. ورغم إعلان الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق إلا أن إذاعة الجيش أكدت تأخر وصول الجيش 3 ساعات من لحظة تلقيه البلاغ.
16 أكتوبر/تشرين الأول: تعرضت الصحفية الأمريكية هايدي ليفين لاعتداء عنيف بالضرب من مستوطنين ملثمين هاجموا قاطفي الزيتون في قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، فأصيبت بجروح وكسور.
27 سبتمبر/أيلول: أحرق مستوطنون مسلحون منزل الفلسطيني الأمريكي مصطفى عيد زعتر و3 مركبات في قرية أبو فلاح.
4 سبتمبر/أيلول: اعتدى مستوطنون على الفلسطيني صامد خضير وشقيقه، في بلدة المغير القريبة أيضا، ورشوهم برذاذ الفلفل الحارق وهاجموهم بالحجارة والعصي، واستولوا على جواز سفره الأمريكي.
29 أغسطس/آب: هاجم مستوطنون فريقا صحفيا من شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، في قرية جالود جنوبي نابلس، فأصيب المراسل مات برادلي في ذراعه، إلى جانب منتجة ومصوره، وذلك خلال لقائه سيدة فلسطينية أجبرها المستوطنون على مغادرة منزلها، كما أتلفوا معدات التصوير.
29 أغسطس/آب: احتجز مستوطنون مسلحون الناشط البريطاني فين غوغين (22 عاما) في خربة أم الخير في مسافر يطا جنوبي محافظة الخليل، ونكلوا به وركلوه بأقدامهم.
14 أغسطس/آب: أطلق مستوطن الرصاص الحي قرب الصحفي الياباني توشيوكي فوكوشيما، مدير مكتب صحيفة "يوميوري شيمبون" بالقدس، وزميله الفلسطيني غسان بنورة، أثناء تغطيتهما فعالية ضد الاستيطان، في بيت ساحور شرقي بيت لحم.
9 إلى 18 أغسطس/آب: حاصر مستوطنون منزلا للفلسطيني الأمريكي لؤي أبو ريدة في بلدة قصرة جنوبي نابلس، ونصبوا بؤرة استيطانية قربه، في محاولة للاستيلاء عليه، وشنوا خلال هذه الفترة اعتداءات عدة.
11 يوليو/تموز: هاجم مستوطنون بالعصي والحجارة موكبا صحفيا ضم مراسل شبكة "سي إن إن" الأمريكية جيريمي دايموند، والصحفي الإيطالي دانييلي راينيري، والمصور غابرييلي ميكاليتسي، أثناء تغطية فعالية في بلدة سنجل شمالي رام الله، وحاولوا ثقب إطارات مركبة بالسكين وحطم آخرون زجاج أخرى.
3 يوليو/تموز: أصيب نشطاء أجانب وفلسطينيون في هجوم مستوطنين على مواطنين حاولوا الوصول إلى أراضيهم في قرية أبو فلاح في رام الله.
مطلع يوليو/تموز: اعتدى مستوطن بعصا على الصحفي الأمريكي المستقل جاسبر ناثانيال، وضربه في بطنه وركله في ساقه، خلال وجوده في مسافر يطا.
أواخر مارس/آذار: طارد مستوطنون مسلحون بالحجارة والعصي مراسل شبكة "إم إس ناو" الأمريكية ديفيد نورييغا وطاقمه، أثناء عملهم بقرية جالود في نابلس.
27 فبراير/شباط: أصيب ناشطان أجنبيان (71 و51 عاما) إثر اعتداء عليهم من قبل مستوطنين بمنطقة رأس العين في بلدة قصرة في نابلس.
كما وثقت لجنة حماية الصحفيين، في تقرير نشرته في سبتمبر/أيلول الماضي، 16 واقعة اعتداء أو تهديد أو عرقلة استهدفت 35 صحفيا فلسطينيا وإسرائيليا ودوليا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2026.
ولم تقف الاعتداءات ضد الأجانب عند هجمات المستوطنين، بل مارس جيش الاحتلال الإسرائيلي الأسلوب ذاته في انتهاكاته ضد المتضامنين والناشطين والصحفيين، منذ الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى) التي اندلعت عام 2000.
وفيما يلي قائمة تضم أبرز النشطاء الذين قتلهم جيش الإسرائيلي خلال 20 عاما الماضية:
16 مارس/آذار 2003: قتلت الناشطة الأمريكية راشيل كوري في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
2 مايو/أيار 2003: قُتل الصحفي والناشط جيمس هنري ميلر في غزة، أثناء تصويره فيلما وثائقيا لصالح هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي".
13 يناير/كانون الثاني 2004: أصيب الناشط البريطاني من أجل السلام توم هيرندال برصاصة قناص إسرائيلي، بينما كان يحاول حماية طفل فلسطيني صغير من نيران القناصة في مدينة رفح.
31 مايو/أيار 2010: قُتل 10 أشخاص بهجوم بحري إسرائيلي على سفينة التضامن التركية "مافي مرمرة" التابعة لحملة أسطول الحرية لكسر الحصار عن غزة، منهم المواطن التركي الأمريكي فرقان دوغان، وأصيب أكثر من 56 آخرين.
11 مايو/أيار 2022: قتلت الصحفية الفلسطينية الأمريكية ومراسلة قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة، أثناء تغطيتها اقتحام جيش الاحتلال مخيم جنين للاجئين شمالي الضفة الغربية.
6 سبتمبر/أيلول 2024: قُتلت الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور إزغي برصاص جنود الاحتلال في بلدة بيتا جنوبي نابلس.
كما أظهر تقرير أعده معهد الشرق الأوسط للتفاهم قائمة جزئية لنشطاء أجانب وغيرهم، تعرضوا لإصابات بالغة على يد القوات الإسرائيلية منذ مقتل الناشطة راشيل كوري، وهؤلاء هم:
15 مايو/أيار 2011: أُصيب الطالب الفلسطيني الأمريكي منيب المصري (22 عاما) برصاص حي في ظهره عند الحدود مع لبنان.
1 مايو/أيار 2011: تعرضت المواطنة الأمريكية ساندرا كوينتانو (60 عاما) العضوة في "فريق ميشيغان للسلام" لكسور وجرح في رأسها خلال اعتداء جنود الاحتلال عليها في قرية عزبة الطبيب بمحافظة قلقيلية شمالي الضفة.
يونيو/حزيران 2010: خلال مظاهرة عند حاجز قلنديا وسط الضفة المحتلة، أُصيبت الفنانة الأمريكية إميلي هينوكوفيتش (21 عاما) بقنبلة غاز مسيل للدموع في وجهها مما أفقدها عينها اليسرى.
مارس/آذار 2009: أُصيب تريستان أندرسون، وهو ناشط أمريكي في حركة التضامن الدولية "آي إس إم" بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقها الجنود عليه في قرية نعلين غربي رام الله، وأدت إلى فقدان البصر في عينه اليمنى.
Loading ads...
5 أبريل/نيسان 2003: أصيب المتطوع الأمريكي بحركة التضامن الدولية برايان أفيري، بطلق ناري في وجهه بمدينة جنين في الضفة المحتلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




