43 دقائق
توغلات إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة بالتزامن مع استئناف أعمال التحصين
الأحد، 25 أكتوبر 2026

استأنفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الحفر وتدشين تحصينات جديدة في ريف القنيطرة الجنوبي، بالتزامن مع توغلات عسكرية وإقامة حواجز واستهداف مستمر للأهالي والأراضي الزراعية بالمنطقة.
ونقلت مديرية إعلام القنيطرة، اليوم الأحد، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استأنف أعمال الحفر جنوب غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، بعد توقف استمر نحو شهر ونصف.
وتعمل آليات الحفر التابعة للاحتلال على استكمال إنشاء ساتر ترابي يُقدّر ارتفاعه بنحو 6 أمتار، بالتزامن مع حفر طريق داخله بعمق يُقدّر بنحو 4 أمتار.
وفي السياق ذاته، قال مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال توغلت في منطقة "المعكر" المحاذية للشريط الحدودي مع الجولان المحتل بريف القنيطرة الجنوبي.
كما أفاد "مركز سجل" – المختص بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في جنوب سوريا – بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أقامت حاجزا مؤقتا على طريق عين البيضة – أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي.
من جانبه، نقل مراسل "سوريا الآن"، مساء أمس السبت، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت سراح 3 رعاة في بلدة جباتا الخشب بريف المحافظة الشمالي، وذلك بعد احتجازهم لساعات.
في سياق متصل، أكد مراسل "سوريا الآن" استهداف الاحتلال الإسرائيلي للغطاء الأخضر وأرزاق الأهالي في المنطقة، حيث أقدمت قوات الاحتلال على تجريف 400 شجرة زيتون على مساحة 11 دونما تعود لإحدى العائلات بريف القنيطرة، وذلك جراء وقوع أراضيهم في طريق توغل قوات الاحتلال.
وتأتي هذه الحادثة ضمن اعتداءات شملت عشرات الهكتارات في ريفي القنيطرة ودرعا عبر التجريف، أو استخدام المبيدات الكيميائية، أو منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.
كما نقل المراسل عن أصحاب الأراضي أنهم يضطرون للذهاب في ساعات الصباح الباكر لجمع ما يستطيعون من المحصول، قبل مجيء دوريات الاحتلال لمضايقتهم وإخراجهم من الأراضي التي تفرض عليها إجراءات كـ"منطقة أمنية".
وتأتي هذه التطورات الميدانية بالتزامن مع إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن بدء مناورات عسكرية بمشاركة 4 فرق من القوات البرية وسلاح الجو، تشمل الجولان السوري والضفة الغربية.
وكان إبراهيم علبي، المندوب السوري في الأمم المتحدة، جدد موقف بلاده في إدانة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا.
Loading ads...
وقال علبي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أول أمس الجمعة، إن سوريا "اختارت أن تتحمل مسؤوليتها بشجاعة وأن تصون بالتزامها وتعاونها منظومة دولية تتصدع تحت وطأة الانتهاكات وتتعرض مصداقيتها وفعاليتها لاختبار خطير".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




