ساعة واحدة
الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه لسوريا: "نعمل لإعادة الإعمار وضمان عودة آمنة وطوعية"
الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الأربعاء، إنها عقدت اجتماعا "مثمرا" مع الرئيس السوري أحمد الشرع على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، مؤكدة استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لمسار الانتقال السياسي والاقتصادي في سوريا.
وأضافت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي "يبقى شريكا موثوقا" لدعم عملية انتقال "سلمية ومستقرة وشاملة" في سوريا، مشيرة إلى أن الاتحاد يسعى إلى أن تكون المرحلة الانتقالية بعيدة عن "التدخلات الخارجية الضارة"، وفق ما نشرته عبر منصة "إكس".
A good meeting with President @AH_AlSharaa in the margins of #UNGA.
The EU remains a reliable partner for a peaceful, stable and inclusive transition in Syria, free from harmful foreign interference.
We are actively working for Syria’s reconstruction, recovery and the safe… pic.twitter.com/oCvuOXdlEP
وأكدت المسؤولة الأوروبية أن بروكسل تعمل على دعم إعادة إعمار سوريا وتعافيها، إلى جانب ضمان "العودة الآمنة والطوعية" للاجئين السوريين، في إشارة إلى ملف اللاجئين الذي يشكل أحد المحاور الأساسية في التعاون الأوروبي مع دمشق.
وأشارت فون دير لاين إلى أن الاتحاد الأوروبي يهدف كذلك إلى حشد مزيد من الاستثمارات في سوريا والارتقاء بمستوى الشراكة بين الجانبين، بما يدعم التعافي الاقتصادي وإعادة بناء البلاد.
وجاء اللقاء في نيويورك ضمن سلسلة اجتماعات يجريها الرئيس أحمد الشرع مع مسؤولين وقادة دوليين على هامش الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية بأن الشرع التقى، الأربعاء، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه العلاقات السورية الأوروبية توسعا متدرجا، بعدما أعاد الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر الماضية بناء قنواته السياسية والاقتصادية مع دمشق.
وكان الاتحاد الأوروبي أعلن في كانون الثاني/يناير 2026 إطارا جديدا للتعاون مع سوريا يقوم على ثلاثة محاور رئيسية: شراكة سياسية جديدة، وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وحزمة دعم مالي بقيمة نحو 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027 مخصصة للتعافي الاجتماعي والاقتصادي والمساعدات الإنسانية.
وتزامن التحرك الأوروبي مع استعادة العلاقات الدبلوماسية بين بروكسل ودمشق زخما أكبر، إذ قدم سفير الاتحاد الأوروبي لدى سوريا مايكل أونماخت أوراق اعتماده إلى الرئيس الشرع في 6 أيلول/سبتمبر الجاري، لتعود للاتحاد ممثلية على مستوى السفراء في سوريا للمرة الأولى منذ عام 2012.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن هذه الخطوة تعكس توجها نحو تعميق الحوار السياسي ودعم الانتقال في سوريا والتعافي الاقتصادي وإعادة الاندماج في الفضاء الأوروبي-المتوسطي، كما يعمل الجانبان على تطوير إطار جديد للتعاون بينهما.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أنهى في أيار/مايو الماضي تعليق أجزاء من اتفاق التعاون مع سوريا، في خطوة أعادت العلاقات التجارية إلى مستوى أوسع، وقال المجلس الأوروبي حينذاك إن القرار يبعث "إشارة سياسية واضحة" على التزام الاتحاد بإعادة الانخراط مع سوريا ودعم تعافي اقتصادها.
Loading ads...
وتعكس تصريحات فون دير لاين في نيويورك استمرار هذا المسار، مع انتقال العلاقة الأوروبية السورية من التركيز على المساعدات الإنسانية إلى ملفات أوسع تشمل إعادة الإعمار والاستثمار والتعافي الاقتصادي وعودة اللاجئين، إلى جانب دعم عملية الانتقال السياسي في البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

