Syria News

الجمعة 17 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
متى تبدأ الأم تربية طفلها وتعريفه كلمة "لا"؟ ومتى ينتهي دوره... | سيريازون
logo of مجلة سيدتي
مجلة سيدتي
14 أيام

متى تبدأ الأم تربية طفلها وتعريفه كلمة "لا"؟ ومتى ينتهي دورها؟

الجمعة، 3 يوليو 2026
متى تبدأ الأم تربية طفلها وتعريفه كلمة "لا"؟ ومتى ينتهي دورها؟
كثير من الأمهات يعتقدن أن الوقت لم يأت بعد لبدء عملية التربية وتوجيه الطفل، ويفضلن الانتظار حتى اكتمال مراحل النمو والنضج العقلي والنفسي للطفل، ما يجعلهم يتغافلون عن كل ما يصدره الطفل، ويتركونه يفعل ما يشاء طوال شهوره وربما أعوامه الأولى، في حين أثبتت الدراسات التربوية والنفسية أن بداية التربية تكون والجنين في بطن أمه أو بداية من عمر ستة أشهر. اللقاء مع الدكتور أحمد عبد الفتاح أستاذ التربية وتعديل السلوك، لتوضيح إجابة السؤال الحائر: متي أبدأ تربية طفلي؟ وتعريفه كلمة"لا"؟ مؤكداً في إجابته أن التربية الصحيحة للطفل تبدأ منذ لحظة الولادة، وتمتد حتى السنوات التالية من حياته، بينما التوجيه السلوكي يكون مبكراً في سن الستة أشهر عندما يبدأ الطفل فهم كلمة "لا".
القراءة المبكرة تُزيد الطفل ذكاءً.. تابعي التفاصيل داخل التقرير
أفكار أنشطة للأطفال تابعي التفاصيل داخل التقرير
كثير من الأمهات يتساءلن كيف تكون التربية وقت الحمل والولادة ؟ الإجابة سهلة وميسرة-كما يقول الدكتور أحمد عبد الوهاب- وتتمثل في القراءة للجنين؛ حيث أكدت الأبحاث أن الأطفال الذين تتم القراءة لهم باستمرار في فترة الرحم تكون تربيتهم أسهل وأسرع. كذلك سماع الموسيقى؛ فمع سماع الطفل للموسيقى باستمرار في رحم الأم يشعر بالراحة والانسجام، على أن تكون موسيقى هادئة وغير صاخبة.
وتتمثل أيضاً باحتضان المولود: احتضني طفلك ليشعر بنبضات قلبك، واهتمي برعايته في هذه المرحلة المبكرة؛ الطفل يفهم ويشعر بضربات قلب الأم وبحالتها النفسية عندما تقوم باحتضانه، لهذا يفضل أن تكون حالة الأم النفسية في هذه الفترة مستقرة؛ حيث يشعر الكثير من الأطفال بالاضطراب حالة شعور الأم بالمشكلات أو الخوف.
بالرضاعة الطبيعية تزداد نسبة شعور الأطفال بالانتماء للأم، على العكس من الأطفال الذين تغذوا صناعياً في نفس الفترة، وبعد مرور حوالي عام كامل على حياة الطفل مع أهله، يبدأ الطفل فهم الأمور من حوله ومعرفة شكل الأب والأم، ويكون قادراً على الوعي ومعرفة الكثير من الأشياء المحيطة به.
لذلك يجب على الأم: البعد عن العصبية أو العبوس في هذه الفترة، مع البدء في تكوين رابطة قوية مع الطفل من خلال القراءة له وممارسة بعض الألعاب البسيطة وغير المعقدة، كما ينصح بمشاركة الأب اللعب مع الطفل، ما يجعل الطفل يتعوّد على والده، وأن لديه أباً وأماً قادرين على مشاركته ألعابه المفضلة، كما يتعود الطفل على شكل والده ويألفه.
التربية السلوكية: في هذه المرحلة يتم تعويد الطفل على بعض التصرفات البسيطة والصغيرة والمهمة التي يمكن من خلالها تعميق العلاقة بينه وبين والديه مثل: طريقة طلب الطعام أو الشراب، مع بدء غرس بعض العادات الصحية فيه. الابتعاد عن الأساليب العقابية كالضرب، فهو يساعد على إضعاف شخصية الأبناء. الأفضل العقاب بالحرمان من بعض الألعاب، أو طلب الجلوس بدون ممارسة ألعابه المفضلة.
لا تنتهي مسؤولية الأم في التربية والتوجيه عند سنّ معينة بشكل كامل، بل يتغير شكلها ونوعها بتغيّر مراحل نمو الأبناء؛ فالتربية والتوجيه عملية ممتدة مدى الحياة، وتنتقل من مرحلة الرعاية الإلزامية الكاملة إلى مرحلة النصح والصداقة.
تكون الأم (بالتشارك مع الأب) مسؤولة مسؤولية كاملة عن توجيه الأبناء، حمايتهم، وتعليمهم أمور دينهم ودنياهم.
تنتهي هنا المسؤولية الإلزامية للأبوين، حيث يصبح الابن أو الابنة مكلفين ومسؤولين عن أفعالهما بشكل فردي.
لا ينقطع دور الأم بعد البلوغ، بل يبقى واجبها متمثلاً في النصح، الإرشاد باللين، حتى لو كبر الأبناء وبلغوا سن الكهولة، ومن جانب ثانٍ يتطور دور الأم عبر ثلاث مراحل أساسية تلخصها القاعدة التربوية الشهيرة المتداولة: "لاعبوهم لسبع، وأدّبوهم لسبع، وصادقوهم لسبع، ثم اتركوا لهم الحبل على الغارب".
من الطفولة إلى المراهقة (بناء وتوجيه): دور الأم أساسي يتمثل في غرس القيم، وضع الحدود، وتشكيل السلوك.
من المراهقة إلى الرشد (صداقة وحوار): يبدأ دور الأم في التحول من "السيطرة والأمر" إلى المصادقة، الإنصات، والدعم غير المشروط لتشجيعهم على الاستقلال وبناء ثقتهم بأنفسهم.
Loading ads...
مرحلة الاستقلال التام (مستشار أمين): عندما يستقل الأبناء بوظائفهم أو زواجهم، ينتهي دور التربية والتوجيه المباشر. يصبح دور الأم بمثابة المرجع والمستشار الذي يلجأ إليه الأبناء للاستنارة برأيها وخبرتها عند الحاجة فقط، من دون فرض أو تدخل في خياراتهم الشخصية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

شكران مرتجى تنفي تصريحات مثيرة للجدل وتتوعد بملاحقة قانونية

موقع ليالينا

منذ 12 أيام

0
نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

نورا رحال ترثي ابنها الراحل ألكسندروس بكلمات مؤثرة وحزينة

موقع ليالينا

منذ 12 أيام

0
الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

الاحتفال بالعيد الوطني الجزائري

موقع ليالينا

منذ 12 أيام

0
هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

هل تزوجت هيفاء وهبي؟ فستان زفاف يثير جدل كل من رأى الفيديو

موقع ليالينا

منذ 12 أيام

0