عام واحد
إنجاز غير مسبوق.. الصين تطلق مركز بيانات تحت الماء يعمل بطاقة الرياح
الجمعة، 24 أكتوبر 2025

في خطوة جديدة تؤكد ريادة الصين في مجالات الابتكار والتكنولوجيا النظيفة، أعلنت السلطات الصينية اكتمال بناء أول مركز بيانات تحت الماء في العالم يعمل بطاقة الرياح، في بلدية شنغهاي شرقي البلاد.
يتحدث مراسل التلفزيون العربي ناصر عبد الحق من الصين، عن هذا المشروع الرائد، الذي بلغت استثماراته نحو 226 مليون دولار، والذي يمثل نقلة نوعية في الجمع بين التحول الرقمي والطاقة المتجددة البحرية.
وبحسب اللجنة الإدارية لمنطقة لينغانغ الخاصة في شنغهاي، تصل القدرة الإنتاجية الإجمالية للمركز إلى 24 ميغاواط، ليكون أول بنية تحتية من نوعها تجمع بين البيئة البحرية والتقنيات الرقمية المتقدمة.
وقد صُمّم المشروع بحيث يعتمد على أكثر من 95% من الكهرباء الخضراء المولدة من طاقة الرياح البحرية، ما يقلل بدرجة كبيرة من استهلاك الطاقة مقارنة بمراكز البيانات التقليدية، التي تستهلك ما بين 40 و50% من طاقتها في التبريد فقط.
#الصين تكمل بناء أول مشروع في العالم لمركز بيانات تحت الماء يعمل بطاقة الرياح pic.twitter.com/UgLnOV19cU
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 24, 2025
ومن خلال الاستفادة من مياه البحر كنظام تبريد طبيعي، يمكن لهذا المركز خفض استهلاك الطاقة اللازمة للتبريد إلى أقل من 10%، في إنجاز يُعدّ خطوة كبيرة نحو الاستدامة البيئية وتقليل الانبعاثات الكربونية في قطاع التكنولوجيا.
ويؤكد الخبراء أن المشروع يشكل نموذجًا فريدًا لدمج طاقة الرياح البحرية بأنظمة الحوسبة تحت الماء، ما يتيح تنسيقًا فعالًا بين الموارد الطبيعية والتكنولوجية لتأمين طاقة مستدامة تلبي متطلبات مراكز البيانات المستقبلية.
ويرى القائمون على المشروع أن هذا الابتكار سيكون نقطة انطلاق لتطوير شبكة عالمية من مراكز البيانات البحرية، تساهم في تعزيز التحول الأخضر للصناعات الرقمية وتوسيع استخدام الطاقة المتجددة في البنى التحتية التكنولوجية.
وبهذا الإنجاز، تواصل الصين ترسيخ مكانتها باعتبارها قوة تكنولوجية عالمية تمزج بين التطور الرقمي وحماية البيئة.
Loading ads...
فمركز البيانات البحري في شنغهاي لا يمثل مشروعًا هندسيًا فحسب، بل رمزًا لمرحلة جديدة من التوازن بين التقنية والاستدامة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





