4 أشهر
التحالف العربي في اليمن يعلن هروب رئيس المجلس الانتقالي إلى الإمارات
الخميس، 8 يناير 2026
التحالف العربي في اليمن يعلن هروب رئيس المجلس الانتقالي إلى الإمارات
رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي (رويترز)
تلفزيون سوريا ـ وكالات
أعلن التحالف العربي في اليمن اليوم الخميس، هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى الإمارات العربية المتحدة، وذلك بعد فراره من عدن إلى ما يُسمى بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي عن طريق البحر، ثم نقله جواً إلى أبو ظبي.
وقال المتحدث باسم التحالف العربي تركي المالكي، إن "عيدروس الزبيدي وآخرون هربوا ليلاً عبر سفينة من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال الاتحادية"، وفق ما نقلت وكالة الأناضول.
وأوضح أن الهروب جرى بعد منتصف ليلة السابع من كانون الثاني، على متن سفينة أُغلق فيها نظام التعريف الخاص بها، ووصلت السفينة إلى ميناء بربرة في الصومال قرابة الساعة 12:00 ظهراً (09:00 بتوقيت غرينتش).
وأضاف المالكي أن "معلومات استخبارية أكدت أن الزبيدي توجه بعدها عبر طائرة إلى مطار مقديشو عند الساعة 15:15 (12:15 بتوقيت غرينتش)، حيث انتظرت في المطار لمدة ساعة، وغادرت عند الساعة 16:17 باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول".
وتابع: "تم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف) العسكري في أبو ظبي عند الساعة 20:47 بتوقيت السعودية".
وبيّن المالكي أن "هذا النوع من الطائرات يُستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول ليبيا وإثيوبيا والصومال".
وأشار المالكي إلى أن قوات التحالف "ما تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين كانوا آخر مَن التقى مع الزبيدي قبل هروبه من عدن، ومنهم أحمد حامد لملس (محافظ عدن السابق) ومحسن الوالي (قائد قوات الأحزمة الأمنية بعدن)، اللذين انقطعت الاتصالات بهما".
ويواجه الزبيدي ملاحقة قانونية، بعد أن أعلن مجلس القيادة الرئاسي الأربعاء إسقاط عضويته في المجلس، وإحالته إلى النائب العام لـ"ارتكابه الخيانة العظمى".
المجلس الرئاسي يستعيد السيطرة على محافظات يمنية
وأمس الأربعاء، قالت مصادر يمنية عسكرية لوكالة الأناضول إن قوات "درع الوطن" التابعة لمجلس القيادة الرئاسي في طريقها إلى محافظة عدن من محافظة أبين المجاورة.
وبعد أن استعادت "درع الوطن" محافظتي حضرموت والمهرة (شرق)، لم تعد للمجلس الانتقالي سيطرة فعلية سوى على عدن والضالع (جنوب)، بعد إعلان سلطات أبين وشبوة ولحج ترحيبها بالقوات الحكومية.
وفي 30 كانون الأول الماضي، اتهمت السعودية الإمارات بتحريض المجلس الانتقالي على تنفيذ عمليات عسكرية على حدودها الجنوبية، فيما اتهمها التحالف بتسليح قوات المجلس.
Loading ads...
بدورها، نفت الإمارات صحة هذه الاتهامات، وأعلنت إنهاء مهام قواتها في اليمن، إثر إلغاء الأخير اتفاقية الدفاع المشترك مع أبو ظبي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





