3 أشهر
توحد البالغين: هل هو خطأ يحدث -فجأة - في التربية؟ وما هي خرافة" الأم الثلاجة"؟
الإثنين، 27 أبريل 2026

وما هو الأسلوب العملي الأنسب للتعامل مع البالغ المصاب بالتوحد؟ وأسئلة أخرى كثيرة قد تتوالى على لسان أم حائرة قلقة وجدت نفسها أمام حالة من التوحد لابنها البالغ؛ حيث طغى عليها إحساس بالذنب والتقصير، ووهم يسيطر بأنها مسؤولة عما وصل إليه ابنها البالغ. ولم تنتظر؛ أخذت تقرأ وتتصفح الكتب وتتابع المواقع العلمية الإلكترونية؛ لتفهم في النهاية: أن التوحد يمكن أن يصيب البالغين، - أولاد وبنات- لكنه لا يصيبهم فجأة – كما تعتقد-! اللقاء والدكتورة ماجدة أحمد هلال المتخصصة في أطفال التوحد، التي قامت بتشخيص حالة المتوحد البالغ، موضحة أسبابه وعلاماته، والتي ترجع غالباً لمجموعة عوامل وراثية وجينية، بالإضافة إلى عوامل بيئية أثناء الحمل.
سيدتي الأم: غياب التشخيص لا يقلل من تأثير مرض التوحد على حياة الطفل أو البالغ، إذ قد يقضي الكثير منهم سنوات وهم يواجهون صعوبات يومية من دون تفسير واضح لما يمرون به. هذا رغم أن التشخيص قد يشكل نقطة تحول مهمة وفي بعض الحالات عاملاً منقذاً للحياة.سيدتي الأم: التوحد لا يصيب البالغين - بنات وصبيان - بشكل مفاجئ؛ فهو اضطراب نمائي عصبي يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة ويستمر مدى الحياة. ومع ذلك، قد لا يتم تشخيص بعض الأشخاص إلا في مرحلة البلوغ نتيجة لعدم وضوح الأعراض في صغرهم أو بسبب قدرة الشخص على "التمويه" الاجتماعي لسنوات، ويحدث ذلك بدون قصد مباشر منه.
أشياء يفعلها الأطفال قد تبدو طبيعية لكنها مؤشر توحد! هل تودين معرفتها؟
هي فكرة خاطئة تماماً تم دحضها علمياً منذ عقود، ولتوضيح الأمر إليك النقاط التالية:
التوحد حالة ترتبط بكيفية نمو وتطور الدماغ والجهاز العصبي، وهو أمر يولد به الشخص أو يكون لديه استعداد جيني له قبل الولادة.
(بين الخمسينيات والسبعينيات)، سادت نظرية خاطئة تدعي أن "برود" الأم العاطفي يسبب التوحد، لكن العلم أثبت بطلانها تماماً؛ فالتوحد حالة بيولوجية وجينية وليست نفسية ناتجة عن سوء أو برود المعاملة.
أسلوب التربية لا يسبب التوحد ولا يمنع حدوثه، لكنه يلعب دوراً مهماً في مساعدة الشخص المصاب على التأقلم وتطوير مهاراته.
لمزيد من المعرفة: كيف أتعامل مع ابني المراهق المصاب بالتوحد؟
غالباً ما يلتزم المصابون بالتوحد بجدول يومي ثابت، ويشعرون بتوتر واضح عندما تطرأ تغييرات مفاجئة على روتينهم المعتاد، ما يعكس حساسية عالية للتغيرات والاعتماد على التكرار في حياتهم اليومية.
يميل المصابون بالتوحد إلى الانشغال العميق بمواضيع أو هوايات معينة، بحيث يكرسون لها وقتاً وتركيزاً كبيرين بشكل مستمر ومكثف، ما يعكس اهتمامهم الشديد وتفاصيلهم الدقيقة في هذه المجالات.
يعاني بعض المصابين بالتوحد من حساسية مفرطة تجاه المؤثرات الحسية، مثل الضوضاء العالية، أو الضوء الساطع، أو الروائح القوية، أو الملمس غير المألوف، ما يجعل البيئة اليومية تحدياً إضافياً لهم.
يواجه العديد من المصابين بالتوحد صعوبات في التعامل مع التحولات الحياتية أو التغيرات البيئية، حيث يمكن لأي تعديل مفاجئ في الروتين أن يسبب توتراً أو قلقاً شديداً، ما يجعل التكيف مع الجديد تحدياً مستمراً.
في النهاية يمكن للبالغين المصابين بالتوحد الذي يُعرف أحياناً بـ "متلازمة أسبر جر" أن يعيشوا حياة منتجة مع التشخيص المناسب والدعم السلوكي.
أعراض تحذيرية للتوحد عند البالغين: كما كشفت دراسة حديثة أجراها باحثون في معهد الطب النفسي بكلية كنجز كوليدج لندن أن عدداً كبيراً من البالغين المصابين بالتوحد في المملكة المتحدة يعيشون من دون الحصول على تشخيص رسمي، لا سيما ضمن الفئات العمرية الأكبر، ما يبرز وجود فجوة كبيرة في اكتشاف وتشخيص الحالة.
غالباً ما يلاحظ البالغون المصابون بالتوحد صعوبات مستمرة في جوانب محددة:
Loading ads...
*ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، عليك استشارة طبيب متخصص.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




