لم يعد السؤال في ريال مدريد هو ما إذا كان فيديريكو فالفيردي قادرًا على اللعب في مركز الظهير الأيمن، بل ما إذا كان مورينيو يستطيع استغلال قدراته بصورة أفضل دون تقييده بالواجبات الدفاعية .
الأرقام تمنح المدرب البرتغالي أسبابًا للتفكير؛ ففي مواجهة إشبيلية، التي انتهت بفوز ريال مدريد 4-1، سجل فالفيردي 6 استرجاعات للكرة، وفاز بخمس مواجهات ثنائية، وبلغت دقة تمريراته 90%. ثم أمام لايبزيغ، كرر حضوره المؤثر، بعدما لمس الكرة 116 مرة، وصنع 3 فرص، وسجل 16 تدخلًا دفاعيًا وفق تحليل OPTA.
هذه المؤشرات توضح أن نقل فالفيردي إلى الطرف لم يحرمه من التأثير في الوسط والهجوم، بل منحه دورًا يجمع بين التقدم بالكرة، وصناعة الفرص، والمساهمة الدفاعية كما ارتفعت نسبة استحواذ ريال مدريد إلى 65% أمام إشبيلية، ثم 64.4% أمام لايبزيغ، في مباراتين أظهرتا تحسنًا في السيطرة على اللعب .
لكن أمام برشلونة، قد يكون الحل الأكثر توازنا هو الجمع بين فالفيردي ودينزل دومفريس، بدلًا من الاختيار بينهما، وجود دومفريس في مركز الظهير قد يمنح فالفيردي حرية أكبر للتقدم والتحرك على الجناح، مع الاحتفاظ بقدرته على العودة والمساندة الدفاعية.
Loading ads...
المخاطرة تكمن في المساحات التي قد تظهر خلفهما إذا تقدم اللاعبان معًا، خاصة أمام فريق يجيد استغلال التحولات لذلك، لن يكون نجاح الفكرة مرتبطًا بقدرات فالفيردي وحده، بل بتوازن خط الوسط والتغطية خلف الجهة اليمنى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

3 مكاسب لبرشلونة قبل الكلاسيكو
منذ 4 دقائق
0

خطأ قد يكلف برشلونة دوري الأبطال
منذ 11 دقائق
0


