2 ساعات
ترحيب عربي بعودة سوريا إلى المجلس الدولي للزيتون خلال اجتماع لشبونة
الخميس، 2 يوليو 2026
ترحيب عربي بعودة سوريا إلى المجلس الدولي للزيتون خلال اجتماع لشبونة - وزارة الزراعة السورية
حظيت خطوات عودة سوريا إلى عضوية المجلس الدولي للزيتون بترحيب عربي، خلال اجتماع المجلس الذي اختُتم، أمس الأربعاء، في العاصمة البرتغالية لشبونة، بمشاركة وزارة الزراعة السورية عبر تقنية الاتصال المرئي.
وشاركت الوزارة في الاجتماع ممثلةً بمدير مكتب الزيتون محمد قواس، وذلك في إطار متابعة إجراءات عودة سوريا إلى عضوية المجلس.
وقالت الوزارة، عبر قناتها على "تلغرام" اليوم الخميس، إن وفود كل من لبنان وليبيا ومصر وتونس والأردن أعربت عن دعمها لهذه الخطوة، بما يعكس أهمية استعادة سوريا دورها ضمن منظومة التعاون الدولي في مجال زراعة الزيتون.
وأكد مدير مكتب الزيتون أهمية استكمال إجراءات العودة، لما تتيحه من فرص للاستفادة من برامج التعاون الفني والتدريب والمنح التي يوفرها المجلس، إلى جانب تعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في اللجان والأنشطة المتخصصة، بما يدعم تطوير قطاع الزيتون في سوريا.
من جانبه، أوضح المدير التنفيذي للمجلس، خايمي ليو، أن سوريا تواصل استكمال الإجراءات القانونية اللازمة للعودة، على أن يُستكمل بحث هذا الملف خلال الاجتماع المقبل المقرر عقده في المملكة المغربية.
ويُعد المجلس الدولي للزيتون منظمة حكومية دولية تُعنى بتطوير قطاع الزيتون وزيت الزيتون وزيتون المائدة، وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات البحث العلمي ونقل التقانات والتدريب ووضع المعايير الدولية، بما يسهم في الارتقاء بالإنتاج وتحسين الجودة وتوسيع فرص التعاون الفني والتجاري في هذا القطاع.
وكانت إيطاليا قد أبدت، في آذار/مارس الماضي، استعدادها لدعم إعادة تشغيل مختبر تحليل زيت الزيتون في سوريا بعد سنوات من التوقف، وذلك خلال زيارة أجراها السفير الإيطالي إلى مديرية المخابر في محافظة إدلب، شملت المختبر المعتمد لتصنيف جودة زيت الزيتون.
وتضمنت الجهود الإيطالية بحث إمكانية تزويد المختبر بأجهزة تقنية حديثة، وتدريب الكوادر الفنية، وبناء خبرات متخصصة لإصدار شهادات تحليل معتمدة دولياً، بما يسهم في تحسين جودة زيت الزيتون السوري وتعزيز فرص تصديره إلى الأسواق العالمية.
Loading ads...
وتنسجم هذه الجهود مع أهمية قطاع الزيتون في سوريا، إذ تشكل أشجاره نسبة كبيرة من إجمالي الأشجار المثمرة في البلاد، ما يجعل تطوير هذا القطاع ورفع جودة إنتاجه خطوة أساسية لدعم الاقتصاد الزراعي والمزارعين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


