شهر واحد
دعوات لزيادة الحوافز المالية.. عودة نحو 10 آلاف سوري طوعاً من ألمانيا
الأحد، 19 أبريل 2026
أظهرت أرقام صادرة عن وزارة الداخلية الألمانية أن ما يقرب من 10 آلاف سوري عادوا طوعاً من ألمانيا إلى بلدهم منذ سقوط نظام الأسد نهاية عام 2024، وذلك ضمن برامج حكومية تقدم دعماً مالياً ولوجستياً لتشجيع العودة.
وأفادت صحيفة "دير شبيغل" الألمانية أنه حتى تاريخ 27 مارس/آذار الماضي، لا تعلم وزارة الداخلية الاتحادية سوى بوجود 9867 سورياً غادروا ألمانيا طوعاً منذ عام 2024، في إطار برامج العودة المدعومة حكومياً.
ورغم استئناف الحكومة تقديم الدعم المالي لهذه المغادرات مؤخراً، ما يزال الإقبال محدوداً، إذ يوجد حالياً 844 طلباً فقط قيد المعالجة لدى المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF)، تشمل 1517 شخصاً يسعون للحصول على مساعدات من صندوق الدعم المشترك بين الحكومة الاتحادية والولايات.
وفي مقابلة مع "دير شبيغل"، اقترح رئيس المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) هانس-إيكهارد زومر زيادة الحوافز المالية للعائدين طوعاً، معتبراً أن الحوافز الحالية – التي تبلغ عادة نحو 1000 يورو لكل شخص بالغ – ليست جذابة بما يكفي.
وتفيد معلومات من داخل المكتب بأن آلية احتساب قيمة الحوافز المالية لكل حالة على حدة معقدة وتستغرق وقتاً وجهداً كبيرين. ويُطرح بديل يقوم على منح مبالغ مالية ثابتة للجميع، ما قد يسهّل الإجراءات بشكل ملحوظ.
من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية الاتحادية أنها تدرس كلا الخيارين، سواء الحوافز الفردية أو المبالغ المقطوعة، وتعمل على تقييمهما بشكل مستقل.
يأتي ذلك في وقت أظهر فيه استطلاع رأي حديث في ألمانيا تأييداً واسعاً لخطط إعادة اللاجئين السوريين.
وكشف استطلاع أجراه معهد INSA بتكليف من صحيفة Bild الألمانية أن 61% من الألمان ينظرون بإيجابية إلى خطة المستشار فريدريش ميرتس لإعادة ما يصل إلى 80% من اللاجئين السوريين إلى وطنهم، في حين يرى 15% فقط أن هذا الهدف قابل للتحقق.
في المقابل، اعتبر نحو 24% من المشاركين أن هذه الفكرة سلبية، بينما سجّل الرفض الأعلى بين ناخبي حزبي الخضر (46%) واليسار (44%)، في حين حظيت الخطة بتأييد غالبية الناخبين في باقي التوجهات السياسية.
Loading ads...
وأُجري الاستطلاع بين 2 و7 نيسان/أبريل 2026، بمشاركة 1001 شخص، من دون نشر تفاصيل إضافية حول هامش الخطأ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


