Loading ads...
«ساينس ألرت»نوبة الصداع النصفي ليست مجرد صداع سيئ، كما يظن البعض، بل هي حالة عصبية منهِكة ترافقها أعراض مزعجة مثل الغثيان والقيء والحساسية الشديدة للضوء أو الصوت، ومع ذلك لا يدرك كثيرون أن لنوبة الصداع النصفي مراحل واضحة يمكن تتبعها. إنَّ فهْم هذه المراحل لا يغير الواقع فحسب، بل يخفف كثيراً من وطأة الألم، وفقاً لدراسة أجراها باحثون أستراليون من جامعة موناش. تُعرف المرحلة الأولى بالمرحلة التحذيرية أو التمهيدية، وتبدأ قبل 24 إلى 48 ساعة من الصداع نفسه. وترتبط بمنطقة ما تحت المهاد في الدماغ، المسؤولة عن تنظيم الحرارة والشهية والمزاج والنوم. عندما تنشط هذه المنطقة بشكل غير طبيعي، تظهر علامات مثل ضعف التركيز، والرغبة الشديدة في تناول أطعمة معينة، والتهيج، أو الأرق. الانتباه لهذه الإشارات المبكرة يمنح فرصة ثمينة للتدخل قبل أن تتفاقم النوبة.تأتي بعدها مرحلة الهالة، وهي أعراض عصبية تؤثر في الرؤية أو الكلام أو الإحساس. الهالات البصرية هي الأكثر شيوعاً، وتظهر على شكل أضواء وامضة أو نقاط عمياء أو أشكال متحركة. بعض الأشخاص يشعرون بتنميل أو وخز في الوجه أو الأطراف، وفي حالات أقل شيوعاً، يواجهون صعوبة في التحدث. وتشير الأبحاث إلى أن ما يُعرف بـالاكتئاب القشري المنتشر، وهو موجة بطيئة من النشاط الكهربائي تنتشر عبر الدماغ، يساهم في ظهور هذه الأعراض. ورغم شهرة هذه المرحلة، فإن 30% فقط من المصابين يختبرون الصداع النصفي المصحوب بهالة.ثم تأتي مرحلة الصداع، حيث يظهر الألم النابض أو الخافق الذي يستمر بين 4 إلى 72 ساعة إذا لم يُعالج. خلال هذه الفترة، ينشط العصب ثلاثي التوائم بشكل غير طبيعي، مطلقاً مواد كيميائية، مثل الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين، الذي يرتبط بالإحساس بالألم. وبعض العلاجات الحديثة القابلة للحقن تستهدف هذا البروتين تحديداً لتخفيف المعاناة.أما المرحلة الأخيرة، فهي صداع ما بعد النوبة، فترة تعاف يعمل فيها الدماغ لاستعادة توازنه، ويشعر الشخص خلالها بتعب شديد أو صعوبة في التركيز. وتجاهل هذه المرحلة يؤدي إلى نوبات متداخلة يصعب علاجها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

طيران ناس تستأنف تشغيل رحلات محدودة إلى دبي
منذ 10 دقائق
0





