لم يعد حفل ميت غالا Met Gala مجرد مناسبة محلية في نيويورك، فمع أن تطأ قدم أول نجمة السجادة الحمراء، تبدأ ملايين الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي ببث الحدث لحظة بلحظة. ومع كل عام، تصبح الفساتين أكثر فخامة والعروض أكثر جنوناً. لكن الأمر لم يكن كذلك دائماً.
لم تكن السجادة الحمراء هي الأساس عند انطلاق حفل ميت غالا عام 1948 كفعالية لجمع التبرعات لصالح معهد الأزياء واحتفال بافتتاح معرضه السنوي. ومع تولي Diana Vreeland زمام الأمور في أوائل السبعينيات، أدخلت فكرة "الثيمات" وحوّلت قائمة المدعوين إلى نخبة من النجوم. لذا، إليك لمحات من ذاكرة مصورين ومصممين وشخصيات حضرت الحدث في الثمانينيات والتسعينيات وبدايات الألفية.
يستعيد المصور Eric Weiss ذكريات حفل ميت غالا في أواخر الثمانينات، موضحاً أنه كان يقام في ديسمبر، وكان على المصورين أن يبقوا محاصرين في دائرة من الحبال المخملية كأنهم داخل حوض زجاجي، بحد وصفه.
وتابع: "كنا داخل المدخل الرئيسي وليس على الدرج، إذ لم يكن هناك أي شيء يحدث على السلالم. كان الضيوف يدخلون ويتركون معاطفهم، وكان علينا إما الاندفاع لالتقاط صورهم أو الانتظار. ومع وصول الأسماء الكبيرة، كانت الفوضى تشتد".
ولفت إلى أن كثيراً من المصممين كانوا يتجنبون المصورين ويمرون بسرعة، موضحاً أن الحفلات اللاحقة كانت أكثر متعة مع بدء عروض الموسيقى الحية.
وأشار إلى أن الأمور تغيرت بعد عام 2001 مع انتقال موعد الحفل إلى أول اثنين من شهر مايو والتحول إلى التصوير الرقمي، قائلاً: "أصبحت السلالم مزدحمة بالصراخ والزحام، وكان عليّ تغطية عدد هائل من الضيوف، بينما ركّز الباباراتزي على المشاهير فقط، وكنت أنا مهتماً بالمصممين ورجال المجتمع والداعمين".
تكشف المصممة الشهيرة Vera Wang عن الفوارق بين حفلات ميت غالا قديماً واليوم، موضحة أنها ربما تكون من أكثر الأشخاص حضوراً للحفل على الإطلاق، باستثناء فترة كوفيد، فقد حضرت كل النسخ تقريباً.
وتوضح طبيعة الحفل قديماً: "كان جمهور الحفل من سيدات المجتمع في الجانب الشرقي العلوي من New York City—مثل Brooke Astor، وMica Ertegun، وPat Buckley. كنّ يعشقن الأزياء ويرتدين تصاميم من Dior، وYves Saint Laurent، وOscar de la Renta."
أما عن أزيائها، تقول Vera Wang: "كنت أرتدي أشياء غريبة. مرة ارتديت فستاناً بسيطاً من تصميم Michael Kors مع سترة، ومجوهرات مستوحاة من الهنود الحمر. ومرة أخرى ارتديت تنورة ضخمة من Norma Kamali مع قميص أبيض. لم تكن قواعد اللباس صارمة؛ كنت ترتدي ما تشاء."
وتوضح أن الحفلات اللاحقة تضمنت الموسيقى والرقص، مشيرة إلى أن التركيز في البداية كان على المعرض وحفل العشاء وليس السجادة الحمراء، قبل أن يتحول إلى ظاهرة عالمية، وليس مجرد حدث خاص بنيويورك أو عالم الموضة.
تصف المصورة Mari Sarai تجربتها أواخر التسعينيات في حفل ميت غالا بأنها كانت أشبه بساحة حرب، موضحة أن عدد المصورين قد يكون 40 خلف حبل واحد. وقالت: "في إحدى السنوات، أصبح المصورون عنيفين بسبب عارضة مثل Claudia Schiffer، فتم طردنا جميعاً".
وحول طبيعة تغطية الحفل، تقول: "كنا نبحث عن الأسماء الكبيرة التي تبيع الصور. حتى أسماء المصممين لم تكن معروفة كما هي اليوم؛ كان التركيز على فستان جميل فقط، وليس على المصمم".
Loading ads...
في تسعينيات القرن الماضي، أصبح حفل ميت غالا أكثر رهبة، خاصة مع انطلاق العديد من المصورين في رصد تفاصيل من حياة المشاهير الخاصة، وأصبحت الصور وسيلة لاقتناص أسرارهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





