ساعة واحدة
الهلال الأحمر القطري يطلق استجابة عاجلة لإغاثة متضرري زلزال فنزويلا
الجمعة، 3 يوليو 2026

أعلن الهلال الأحمر القطري، اليوم الجمعة، مشاركته في الاستجابة الإنسانية العاجلة لإغاثة المتضررين من الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا، بالتعاون مع الجهات الرسمية في قطر، وبالتنسيق مع شركاء الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
وأوضح الهلال الأحمر، في بيان، أنه فعّل مركز إدارة المعلومات لمتابعة تطورات الوضع الإنساني، ونسق مع الصليب الأحمر الفنزويلي والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، عقب وقوع زلزالين بقوة 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر.
وضمن الجسر الجوي القطري، الذي وجّه بتسييره أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أرسل الهلال الأحمر شحنة مساعدات طبية وإغاثية تزن 24 طناً، تضم أدوية ومستهلكات طبية وحزم نظافة شخصية، دعماً للنداء الإنساني الطارئ.
كما رافق مجموعة البحث والإنقاذ الدولية التابعة لقوة "لخويا" وفد طبي وإغاثي مشترك من مؤسسة حمد الطبية والهلال الأحمر القطري، يضم أطباء في تخصصات التخدير وجراحة التجميل والعظام، إلى جانب كوادر طبية وإغاثية متخصصة في طب الطوارئ والجراحة والدعم النفسي.
وأطلق الهلال الأحمر القطري حملة تبرعات عاجلة لدعم المتضررين، بهدف توفير المأوى والرعاية الطبية والمواد الإغاثية، والمساهمة في تخفيف آثار الكارثة والحد من معاناة المتضررين.
والجمعة الماضي، أطلقت قطر جسراً جوياً إلى فنزويلا، تنفيذاً لتوجيهات أمير البلاد، لدعم جهود الإغاثة والإنقاذ عقب الزلزالين اللذين ضربا العاصمة كراكاس وخلفا أضراراً واسعة.
ويضم الجسر الجوي فريقاً من مجموعة البحث والإنقاذ القطرية الدولية التابعة لقوة الأمن الداخلي "لخويا"، يشارك في عمليات إنقاذ المتضررين ومساندة فرق الاستجابة في المناطق المنكوبة.
وكانت فنزويلا قد تعرضت لزلزالين متتاليين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، ما أدى إلى دمار واسع في العاصمة كراكاس وعدد من المناطق، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ.
Loading ads...
وأودت الكارثة بحياة أكثر من 1700 شخص، ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تعمل للوصول إليهم تحت الأنقاض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





