5 ساعات
تركيا تشدد الإجراءات الأمنية في المدارس بعد هجمات أورفا ومرعش
الإثنين، 20 أبريل 2026
أفادت وسائل إعلام تركية بأن السلطات رفعت مستوى الإجراءات الأمنية في المدارس إلى الحد الأقصى، عقب الهجمات التي شهدتها ولايتا شانلي أورفة وكهرمان مرعش، في خطوة تهدف إلى تعزيز سلامة الطلاب والكوادر التعليمية.
وذكرت وسائل الإعلام، الإثنين، أن وزارة الداخلية كثّفت التدابير الأمنية داخل المؤسسات التعليمية، حيث تواصل فرق الشرطة عملها في المدارس، في حين أبلغت الإدارات المدرسية أولياء الأمور والطلاب بالإجراءات الجديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومجموعات "واتس آب" خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأعلنت العديد من المدارس إلزام الطلاب بارتداء الزيّ المدرسي، مؤكدة عدم السماح بالدخول من دونه. كما شددت على ضبط عمليات الدخول والخروج، مع منع أولياء الأمور من دخول ساحات المدارس، خصوصاً في ساعات الصباح، للحد من أي تحركات غير منظمة.
وخلال الدوام المدرسي، لن يُسمح بدخول مباني المدارس إلا للمعلمين والطلاب والموظفين، في حين يُشترط على أولياء الأمور الدخول عبر نظام المواعيد مع إبراز بطاقة الهوية.
وفيما يتعلق بالأغراض المنسية، تقرر تسليمها عند نقاط الأمن بدلاً من إيصالها إلى الصفوف، على أن يتولى المعلمون استلامها. كما شددت الإدارات على ضرورة تفتيش حقائب الطلاب يومياً، ومنع إدخال أي مواد غير تعليمية.
كذلك، جرى تشديد الحظر على الأجهزة التكنولوجية، إذ مُنع الطلاب في العديد من المدارس من إحضار الهواتف المحمولة والساعات الذكية والأجهزة اللوحية.
وبحسب الإجراءات الجديدة، يجب على أولياء الأمور تسلُّم أبنائهم من نقاط انتظار محددة بعد قرع الجرس، مع منعهم من الانتظار داخل ساحات المدارس.
كما أكدت الإدارات أن مغادرة الطلاب قبل نهاية الدوام لن تتم إلا بعلم إدارة المدرسة، مع إلزام أولياء الأمور بإبلاغ معلم الصف مسبقاً في حال وجود مواعيد طبية.
وهزّ هجومان مسلحان داخل مدرستين في جنوبي تركيا الرأي العام خلال أقل من 48 ساعة، إذ وقع الأول في "سيفيرك" بولاية شانلي أورفة يوم الثلاثاء، والثاني في "أونيكي شباط" بولاية كهرمان مرعش في اليوم التالي.
وفي التفاصيل، قال وزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي إن تسعة أشخاص، بينهم ثمانية أطفال ومعلم، قُتلوا في إطلاق نار بمدرسة إعدادية في ولاية كهرمان مرعش، مضيفاً أن 13 آخرين أُصيبوا، ستة منهم في حالة حرجة.
وفيما يتعلق بالمهاجم، أوضح مسؤول محلي أنه توفي أيضاً خلال الحادث، مشيراً إلى أنه أطلق النار على نفسه وسط حالة من الفوضى، دون تأكيد ما إذا كانت الحادثة انتحاراً متعمداً.
وجاءت هذه الحادثة بعد يوم واحد فقط من إصابة 16 شخصاً في هجوم مسلح داخل مدرسة ثانوية مهنية في قضاء سيفيرك بولاية شانلي أورفة، حيث نفّذ الهجوم شاب مسلح أقدم على إنهاء حياته باستخدام السلاح نفسه.
Loading ads...
ووقعت الحادثة في ساعات الصباح داخل مدرسة "أحمد قويونجو" المهنية والتقنية، حين دخل المهاجم، وهو طالب سابق يبلغ من العمر 19 عاماً، إلى حرم المدرسة حاملاً بندقية صيد، وبدأ بإطلاق النار عشوائياً، بحسب وكالة "د.هـ.أ" التركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



