6 أشهر
وفد لبناني رفيع يزور دمشق الخميس للقاء الشرع وبحث الملفات العالقة
الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025
خاص | وفد لبناني رفيع يزور دمشق الخميس للقاء الشرع وبحث الملفات العالقة
طارق متري نائب رئيس الوزراء اللبناني
بيروت - خاص
إظهار الملخص
- يزور نائب رئيس الحكومة اللبنانية، طارق متري، دمشق للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع ومسؤولين آخرين لبحث الملفات العالقة بين البلدين، بما في ذلك ملف الحدود والتنسيق الأمني ومكافحة تهريب المخدرات.
- تأتي الزيارة بعد زيارة الموفدة الفرنسية آن كلير لوجندر، حيث أبدت فرنسا استعدادها لاستضافة اجتماعات تقنية لبحث ترسيم الحدود البرية بين لبنان وسوريا.
- أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن لبنان بدأ مرحلة جديدة من التعاون مع سوريا، مشيراً إلى عودة أكثر من 350 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم، مما يعكس تحسن الأوضاع الميدانية والمعيشية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Loaded: 0%Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
كشفت مصادر تلفزيون سوريا، أن نائب رئيس الحكومة اللبنانية الدكتور طارق متري سيزور دمشق يوم الخميس المقبل، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بالعاصمة السورية.
ووفق المصادر، سيجتمع متري خلال زيارته مع كل من وزير الخارجية السوري أسعد شيباني، ووزير الداخلية أنس خطاب، ووزير العدل مظهر الويس، إضافة إلى رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين سلامة.
وتهدف هذه اللقاءات إلى بحث الملفات العالقة بين البلدين والعمل على الوصول إلى تفاهمات مشتركة بعد تعثر المداولات في ملف الموقوفين السوريين في لبنان.
ويتصدّر جدول أعمال الزيارة ملف الحدود وضبطها، وسبل تعزيز التنسيق الأمني والحدودي بين الجانبين، إلى جانب مكافحة تهريب المخدرات، حيث ترى بيروت ودمشق أن معالجة هذه الملفات باتت ملحّة.
وتأتي زيارة متري بعد أيام من زيارة الموفدة الرئاسية الفرنسية آن كلير لوجندر إلى كل من لبنان وسوريا، حيث أبدت فرنسا رغبتها في استضافة اجتماعات تقنية لبنانية–سورية لبحث ترسيم الحدود البرية بين البلدين.
طي صفحة الماضي
وفي 7 تشرين الثاني الجاري، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن لبنان طوى صفحة الماضي مع سوريا وبدأ مرحلة جديدة من الانفتاح والتعاون.
وقال سلام في تصريح له، إنّ بلاده تتطلع إلى بناء علاقات متوازنة مع دمشق تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
وأوضح سلام، أنّ البلدين عانا في مراحل سابقة من تدخلات متبادلة، موضحاً أنّ "السوريين عانوا من تدخل أطراف لبنانية في سوريا، كما عانينا نحن من تدخل سوري في الشأن اللبناني سابقاً".
وأشار إلى أن لبنان ليس في موقع تنافس مع سوريا، بل يسعى إلى تعزيز الاستقرار في البلدين، لافتاً إلى أن استقرار لبنان من استقرار سوريا، وأن المرحلة المقبلة يجب أن تُبنى على الشراكة والتعاون، بعد سنوات من التوتر والتباعد.
Loading ads...
وكشف رئيس الوزراء اللبناني أنّ أكثر من 350 ألف لاجئ سوري عادوا من لبنان إلى سوريا خلال الأشهر الأخيرة، في مؤشر إلى تحسّن الأوضاع الميدانية والمعيشية في سوريا، معرباً عن أمله في استمرار هذا المسار بما يحقق مصلحة البلدين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


