2 ساعات
"بلومبيرغ": جهود سوريّة لجذب استثمارات أجنبية في البريد والاتصالات
الخميس، 2 أبريل 2026
"بلومبيرغ": جهود سوريّة لجذب استثمارات أجنبية في البريد والاتصالات
تسعى سوريا لجذب استثمارات في الاتصالات والبريد -أرشيفية
تلفزيون سوريا - دمشق
- تسعى سوريا لجذب استثمارات أجنبية بقيمة مليار دولار لتحديث شبكة الهاتف المحمول والخدمات البريدية، مع تخصيص 500 مليون دولار لكل مشروع، بهدف تحسين التغطية في المناطق التجارية والمرافق الحيوية.
- أبدت عدة شركات ودول اهتمامها بالمشروع، بما في ذلك البريد الإيطالي وائتلاف البريد الفرنسي، بينما تدرس هيئات البريد في السعودية والإمارات والأردن المشاركة بشكل منفصل.
- يعكس المشروع طموح الحكومة السورية لإعادة بناء الاقتصاد المتضرر من الصراع، وتحويل البريد السوري إلى منصة حديثة تقدم خدمات شاملة، رغم التحديات الإقليمية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أفادت شبكة "بلومبيرغ" بأنّ سوريا تعمل على جذب مستثمرين أجانب لمشروع بقيمة مليار دولار، يهدف إلى تجديد تغطية شبكة الهاتف المحمول وتحديث الخدمات البريدية.
ووفق التقرير الذي نشرته الشبكة، الإثنين، تسعى الحكومة السورية للحصول على نحو 500 مليون دولار لإحياء البريد السوري، وقد أبدت عدة شركات ودول اهتمامها بالمشروع، من بينها البريد الإيطالي وائتلاف من البريد الفرنسي وشركة "CMA CGM SA".
وبحسب "بلومبيرغ" تُخطط الحكومة السورية لجذب 500 مليون دولار إضافية لتأسيس بنية تحتية جديدة لشبكة الهاتف المحمول وتحسين التغطية في المناطق التجارية، مع التركيز على تركيب أنظمة هوائيات موزعة في المطارات والموانئ ومراكز التسوق والملاعب الرياضية، وفق وثائق اطلعت عليها "بلومبيرغ".
الاستثمارات الأجنبية وتحديات التنفيذ
وأشار التقرير إلى أن هيئات البريد في المملكة العربية السعودية والإمارات والأردن تدرس المشاركة بشكل منفصل، في حين لم ترد شركات البريد في فرنسا وإيطاليا أو شركة "CMA CGM" على طلبات التعليق.
وأوضح التقرير أن المشروع يعكس طموح الحكومة السورية الجديدة لإعادة بناء اقتصاد دمره الصراع الذي أودى بحياة أكثر من 300 ألف شخص وقسم البلاد إلى مناطق نفوذ متنافسة وجذب تدخلات قوى أجنبية.
Loading ads...
كذلك، يتضمن المشروع تحويل البريد السوري من مشغل تقليدي إلى منصة وطنية حديثة توفر الوصول البريدي الشامل وخدمات الطرود والتجارة الإلكترونية، إضافة إلى اتفاقيات لتقاسم الإيرادات مع شركات الاتصالات المرخصة، في وقت لا تزال المشاريع في مراحلها الأولى وسط مخاوف من تعقيدات الحرب الأميركية الإسرائيلية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




