ساعة واحدة
تدخل غير متوقع يشعل أزمة الديكتاتور.. حليف مفاجئ يدعم مبابي ضد الصين
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

يجد كيليان مبابي نجم ريال مدريد نفسه الآن في قلب جدل سياسي يتجاوز بكثير شهرته الرياضية، فبينما أثارت تصريحاته حول الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ ردود فعل قوية في الصين، يتلقى قائد المنتخب الفرنسي دعماً غير متوقع من الولايات المتحدة.
ويعتقد جون مولينار، رئيس لجنة الشؤون الصينية في مجلس النواب الأمريكي، أن مهاجم ريال مدريد ليس لديه أي سبب للاعتذار.
هذا التدخل يحوّل الجدل إلى فصل جديد في التوترات السياسية بين واشنطن وبكين، حسبما ذكرت شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية.
منذ نشر الفيديو المثير للجدل، الذي وصف فيه مبابي الزعيم الصيني بالديكتاتور، تضاعفت التداعيات على اللاعب الفرنسي، فقد أنهت العديد من العلامات التجارية الصينية تعاونها معه، كما احتج الاتحاد الصيني لكرة القدم، بينما طالبت مجموعة الإعلام الصينية باعتذار علني من ريال مدريد، محملةً النادي مسؤولية تصريحات لاعبه.
وأصدر ريال مدريد وخافيير تيباس رئيس رابطة الليجا ومبابي نفسه بيانات اعتذار للصين، في محاولة لحل الأزمة الدائرة في اليومين الماضيين.
يتناقض هذا الموقف بشدة مع موقف جون مولينار، المصمم على إدانة ما يعتبره استسلامًا للنظام الصيني.
في بيانٍ صادر عن اللجنة المختارة المعنية بالصين، دافع النائب الجمهوري عن ولاية ميشيجان بوضوح عن المهاجم الفرنسي كيليان مبابي، قائلاً: "لا ينبغي لنجم كرة القدم العالمي كيليان مبابي أن يعتذر عن وصفه ماو تسي تونج بالديكتاتور. لقد كان ماو ديكتاتورًا، وقد ألحق ضررًا بالشعب الصيني يفوق بكثير أي تعليق قد يصدر عن لاعب كرة قدم".
وأضاف: "ديكتاتوريته وسياساته الكارثية أودت بحياة عشرات الملايين من الصينيين خلال الثورة الثقافية والمجاعة الكبرى وغيرها من الفظائع".
Loading ads...
كما وجه جون مولينار انتقاداته للشركات التي اختارت النأي بنفسها عن اللاعب لحماية مصالحها التجارية، قائلاً: "العار الحقيقي في هذه القصة هو الشركات التي تسارع إلى الاعتذار حتى تتمكن من مواصلة أعمالها في الصين".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




