ساعة واحدة
هدف رافينيا بالكلاسيكو يضع لونين في مرمى الانتقادات لهذا السبب
الجمعة، 30 أكتوبر 2026

انتقد لاتيجو سيرانو أندري لونين بسبب الهدف الذي استقبله أمام برشلونة في الكلاسيكو، معتبرًا أن الحارس الأوكراني كان بإمكانه التصدي لتسديدة رافينيا، رغم تقديمه تدخلًا حاسمًا في الشوط الثاني أبقى ريال مدريد في نتيجة التعادل.
توقف لاتيجو سيرانو عند أداء أندري لونين خلال مواجهة ريال مدريد وبرشلونة في الكلاسيكو، مشيدًا بأحد تصدياته خلال اللقاء، لكنه انتقد تعامله مع هدف الفريق الكتالوني، معتبرًا أن الكرة التي سددها رافينيا كانت قابلة للإيقاف، وأن الحارس الأوكراني كان بإمكانه التعامل معها بصورة أفضل.
وقال سيرانو: “لونين تصدى لكرة بشكل جيد في الكلاسيكو، لكن الهدف الذي استقبله كان من الممكن التصدي له بسهولة”، في إشارة إلى هدف التعادل الذي سجله رافينيا في الدقيقة 61، بعدما تلقى تمريرة من بيدري داخل منطقة الجزاء، وأطلق تسديدة منخفضة وصلت إليها يد لونين، لكنه لم ينجح في إبعادها عن الشباك.
وجاء انتقاد سيرانو رغم أن لونين قدم تدخلًا حاسمًا بعد خمس دقائق فقط من هدف رافينيا، عندما تصدى بطريقة رائعة لرأسية جيرارد مارتين إثر ركلة ركنية في الدقيقة 66، ليمنع برشلونة من التقدم في النتيجة.
كما تعامل الحارس الأوكراني مع محاولة لأنتوني جوردون خلال الشوط الأول، وأنهى المباراة بخمسة تصديات.
وكان ريال مدريد قد تقدم في الدقيقة 41 بهدف لكيليان مبابي، بعدما أرسل يان ديوماندي كرة عرضية حاول جيرارد مارتين إبعادها، لكنها اصطدمت بالمهاجم الفرنسي وسكنت الشباك.
وأدرك رافينيا التعادل لبرشلونة في الدقيقة 61 بتسديدة من داخل المنطقة، قبل أن يحسم مبابي المواجهة بهدف ثانٍ في الدقيقة 87، بعدما أنهى هجمة بدأها جود بيلينجهام بمهارة فردية، ومرر خلالها الكرة إلى أردا غولر، الذي هيأها لإدواردو كامافينجا، قبل أن يمررها الأخير إلى المهاجم الفرنسي أمام المرمى، ليمنح ريال مدريد الفوز بنتيجة 2-1 على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
وتمنح أرقام المباراة سياقًا إضافيًا لتقييم أداء لونين، إذ استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 62% وسدد 18 مرة، مقابل 38% استحواذ و10 تسديدات لريال مدريد، لكن الفريق الكتالوني لم ينجح في تحويل أفضليته إلى أكثر من هدف.
ونجح لونين في التصدي لخمس محاولات، بينما ظل هدف رافينيا هو الهدف الوحيد الذي استقبله الحارس الأوكراني خلال اللقاء، وهو الهدف الذي اعتبر سيرانو أنه كان بإمكانه التصدي له.
Loading ads...
وهنا تظهر المفارقة في تقييم الحارس الأوكراني: تصدي حاسم لرأسية جيرارد مارتين، يقابله هدف يرى الصحفي أنه كان قابلًا للتصدي، فهل كانت لقطة رافينيا نقطة ضعف في أداء لونين، أم أن تدخلاته الأخرى تستحق أن تكون جزءًا أساسيًا من الحكم عليه؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

هاري كين يعود لطاولة برشلونة بطلب من شخصية بارزة
منذ ساعة واحدة
0

جماهير برشلونة تهاجم صحفي بسبب أنشيلوتي و رافينيا
منذ ساعة واحدة
0

