المربع نت – وقعت الكثير من الأحداث خلال الأسبوع الماضي؛ لذا سنتعرف سويًا على أخبار السيارات في أسبوع، بدءًا من خبر (تدشين بنتلي فلاينج سبير 2027 الجديدة في السعودية بقوة تصل إلى 781 حصان)، ومرورًا بخبر (بوجاتي تكشف عن تلفاز فاخر مستوحى من توربيون.. بسعر يقترب من السيارات الخارقة)، ووصولًا إلى خبر (بي ام دبليو M2 تحصل على دفع كلي لأول مرة في تاريخها ضمن تحديثات جديدة).
في هذه المقالة، سنلقي نظرة على أبرز هذه الأحداث التي وقع في عالم السيارات خلال الفترة من 31 مايو إلى 6 يونيو 2026 ونستعرض أهم تفاصيلها، فما هي أحدث السيارات التي تم اختبارها؟ وما هي التطورات التي شهدها سوق السيارات مؤخرًا؟.
كشفت بنتلي عن فلاينج سبير الجديدة في السعودية بتحديثات شاملة، مع توفرها بعدة فئات منها فئتي S الرياضية وAzure الفاخرة، واستلهمت بنتلي تصميم فلاينج سبير الجديدة من الجيل الرابع لسيارة كونتيننتال جي تي، ولأول مرة منذ عام 1962 تعتمد بنتلي على مصابيح أمامية مفردة في سيارات السيدان الخاصة بها، مع شبك أمامي مدمج بالكامل مع الصدام الأمامي.
فيما حصلت الجوانب على تصميم أكثر انسيابية بعد الاستغناء عن فتحات التهوية التقليدية ونقل شعار بنتلي خلف العجلات الأمامية، أما الخلفية فجاءت بخطوط أكثر نظافة مع تصميم جديد لغطاء صندوق الأمتعة ومصابيح خلفية محدثة وإطار للوحة بنفس لون الهيكل، فيما تتوفر السيارة بخيارات جديدة للجنوط قياس 22 إنش، بالإضافة إلى لون خارجي جديد يحمل اسم Dark Teal بلمسات معدنية أنيقة.
وفي داخلية بنتلي فلاينج سبير الجديدة، تتميز المقصورة بمستويات عالية من الحرفية اليدوية، مع إمكانية الاختيار بين خمسة تصاميم مختلفة للمقاعد، ويستغرق تصنيع كل مقعد نحو 12 ساعة من العمل اليدوي الدقيق، مع خيارات متنوعة من التطريز والخامات الفاخرة التي تجمع بين الراحة والأناقة.
وتعتمد السيارة على منظومة هجينة عالية الأداء بقوة 680 حصان وعزم دوران يصل إلى 930 نيوتن متر، ما يسمح لها بالتسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.7 ثانية فقط، قبل الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 307 كم/س.
وتأتي المنظومة الهجينة فائقة الأداء (Ultra Performance Hybrid) بقوة 781 حصان وعزم دوران يصل إلى 1000 نيوتن متر، ما يسمح لها بالتسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 3.4 ثانية فقط، قبل الوصول إلى سرعة قصوى تبلغ 307 كم/س.
كما تحصل على نظام تعليق نشط متطور مع نظام دفع رباعي وتوزيع ذكي للعزم وتقنية التحكم بالتمايل الكهربائي بجهد 48 فولت، بالإضافة إلى دفرنس إلكتروني محدود الانزلاق eLSD للمرة الأولى في فئة S.
اقرأ أيضًا: أخبار السيارات في أسبوع: الكشف عن بي واي دي Ti7 في السعودية..اس يو في هجينة بقوة 480 حصان
كشفت تويوتا عن كورولا GRMN الجديدة، وهي النسخة الأكثر تركيزاً على الأداء ضمن عائلة كورولا الرياضية حتى الآن، ولن تقتصر السيارة على السوق الياباني كما جرت العادة مع بعض موديلات GRMN السابقة، بل ستتوفر أيضاً في أمريكا الشمالية وأستراليا بأعداد محدودة.
اعتمدت تويوتا على خبراتها في سباقات Super Taikyu اليابانية، إلى جانب اختبارات مكثفة على حلبة نوربورغرينغ الألمانية الشهيرة، لتطوير السيارة الجديدة وتحسين أدائها الديناميكي.
ويظهر ذلك بوضوح من خلال الحزمة الهوائية الجديدة التي تميزها عن كورولا GR العادية، حيث حصلت المقدمة على فتحات تهوية إضافية في غطاء المحرك، مع مخارج هواء خلف الرفارف الأمامية وتصميم معدل للصدام الأمامي يتضمن عناصر هوائية جديدة لتحسين تدفق الهواء.
أما في الخلف، فتبرز جناح خلفي أكبر حجماً يمكن تعديل زاويته بخمس وضعيات مختلفة، ما يسمح للسائق بضبط مستوى القوة الضاغطة وفقاً لطبيعة الاستخدام.
استمرت تويوتا في استخدام محركها الشهير ثلاثي الأسطوانات سعة 1.6 لتر تيربو، والذي يولد قوة 300 حصان، لكن المهندسين نجحوا في رفع عزم الدوران بشكل طفيف ليصل إلى 415 نيوتن.متر بدلاً من 400 نيوتن.متر في النسخة السابقة.
وشملت التعديلات أيضاً إعادة برمجة نظام التوجيه الكهربائي ونظام الدفع الكلي لتحسين توزيع العزم على المحور الخلفي وتعزيز الثبات عند السرعات العالية، ما يجعل السيارة أكثر قدرة على التعامل مع المنعطفات سواء على الحلبات أو الطرق الجبلية المتعرجة.
ولخفض الوزن، تخلت تويوتا عن المقاعد الخلفية بالكامل، كما استخدمت غطاء محرك مصنوعاً من ألياف الكربون، ما ساهم في تقليل الوزن بنحو 30 كجم مقارنة بالنسخة القياسية.
كشفت الشركة عن النسخة المحدثة “Series II” من سبيكتر، والتي لا تكتفي بزيادة المدى الكهربائي أو تحسين الأداء، بل تقدم مجموعة واسعة من التقنيات الجديدة وخيارات التخصيص التي ستشكل أساس الجيل القادم من سيارات رولزرويس الكهربائية.
أهم التحديثات جاءت من خلال بطاريات جديدة طورتها مجموعة بي ام دبليو المالكة لرولزرويس. وتعتمد سبيكتر الجديدة على خلايا أسطوانية من الجيل السادس، وهي التقنية نفسها المستخدمة في بي ام دبليو i7 المحدثة.
وتساهم هذه البطاريات في رفع مدى القيادة بنسبة 18% ليصل إلى 628 كيلومتراً بدلاً من 529 كيلومتراً سابقاً، كما تقلص زمن الشحن بنحو 14% بفضل كثافة الطاقة الأعلى وتحسين أنظمة التبريد.
ورغم هذه التحسينات، ما زالت السيارة تعتمد على بنية كهربائية بجهد 400 فولت، بدلاً من الأنظمة الأعلى جهداً التي بدأت تنتشر لدى بعض المنافسين.
كما حصلت جميع نسخ سبيكتر على زيادة في القوة. فالنسخة القياسية المزودة بمحركين كهربائيين ونظام دفع كلي أصبحت تولد 593 حصاناً بدلاً من 577 حصاناً، بينما ارتفعت قوة نسخة بلاك بادج عالية الأداء إلى 671 حصاناً.
أما عزم الدوران فقد ارتفع أيضاً ليصل إلى 1,015 نيوتن.متر في النسخة القياسية، بينما توفر نسخة بلاك بادج ما يصل إلى 1,100 نيوتن.متر في وضعية القيادة الرياضية.
ومن بين الإضافات الجديدة لون أزرق خارجي جديد، إلى جانب جنوط جديدة بقياس 23 انش بتشطيبات يدوية. كما يمكن للعملاء اختيار حزمة خارجية باللون الأسود المطفي تستبدل معظم العناصر الكرومية التقليدية بتفاصيل أكثر جرأة وعصرية.
من النادر أن نجد نيسان وفيراري في نفس الجملة، لكن أول سيارة كهربائية من الصانع الإيطالي الأيقوني نجحت في خلق هذا الموقف الغريب. فبعد ساعات من الكشف عن فيراري لوتشي الجديدة، بدأت مواقع التواصل الاجتماعي تمتلئ بمقارنات غير متوقعة بين السيارة الإيطالية وسيارة نيسان ليف الجديدة، بسبب بعض أوجه التشابه في اللون والخطوط العامة للتصميم.
بدلاً من تجاهل المقارنات، قررت نيسان الاستفادة من الضجة بطريقتها الخاصة. فقد نشرت نيسان أيرلندا صوراً تجمع بين ليف الجديدة ولوتشي، مشيرة إلى أنها تشعر بـ”الإطراء” لأن البعض يلاحظ تشابهاً بين تصميم السيارتين.
لكن الشركة لم تتوقف عند هذا الحد، بل وجهت رسالة مباشرة إلى فيراري عبر منصاتها الاجتماعية قائلة: “يقولون إن التقليد هو أصدق أشكال الإعجاب، لذلك شكراً لك فيراري. نيسان… الخيار الذكي دائماً.”
جدير بالذكر أنه حتى رئيس فيراري السابق، لوكا دي مونتيزيمولو، انتقد تصميم لوتشي، وحذر من أن الشركة تخاطر بـ “تدمير أسطورة”، كما صرح ساخراً أن لوتشي هي سيارة لن تهتم الصين حتى بتقليدها.
في عالم بوجاتي، لا تقتصر الفخامة على السيارات فقط، فالشركة الفرنسية اعتادت خلال السنوات الماضية توسيع حضورها إلى مجالات مختلفة تشمل الساعات والأثاث والمنتجات الفاخرة، والآن تقدم منتجاً جديداً قد يلفت انتباه عشاق العلامة الذين لا يملكون مساحة كافية لركن سيارة بوجاتي داخل منازلهم.
النتيجة هي تلفاز جديد يحمل اسم C Seed بوجاتي N1، وهو مشروع مشترك بين بوجاتي وشركة C Seed النمساوية المتخصصة في شاشات العرض الفاخرة. لكن وصفه بأنه “تلفاز” فقط لا يبدو دقيقاً، إذ صُمم ليكون قطعة فنية متحركة بقدر ما هو جهاز ترفيهي متطور.
استلهم المصممون شكل الجهاز من لغة التصميم المستخدمة في بوجاتي توربيون الجديدة، خصوصاً الخطوط الانسيابية الشهيرة التي تميز سيارات الشركة.
وعندما يكون الجهاز مطفأً، يبدو كقطعة أثاث فاخرة أو خزانة فنية راقية بتفاصيل نحتية أنيقة. لكن بمجرد الضغط على زر التشغيل يبدأ عرض استعراضي ميكانيكي يستغرق نحو 45 ثانية، تتحول خلاله الخزانة إلى شاشة ضخمة بقياس 110 أو 137 انش حسب النسخة.
وتؤكد بوجاتي أن الفكرة تنسجم مع فلسفة “التخلص من هيمنة الشاشات” التي تبنتها مؤخراً في توربيون، حيث لا تبقى شاشة سوداء ضخمة مسيطرة على أجواء الغرفة طوال الوقت، بل تختفي تماماً عندما لا تكون قيد الاستخدام.
تعتمد الشاشة على آلية فتح معقدة تتضمن حركة انزلاقية من المنتصف ومراحل متعددة من الطي والتمدد، بحيث تتحول عملية تشغيل التلفاز نفسها إلى جزء من التجربة.
كما يمكن تدوير الشاشة حتى 180 درجة لتناسب مواقع الجلوس المختلفة داخل الغرفة، وهي ميزة تعكس التركيز الكبير على الجوانب العملية رغم الطابع الفني للجهاز.
ولا تعتبر هذه التقنية جديدة بالكامل على شركة C Seed، التي اشتهرت سابقاً بشاشات قابلة للطي حملت علامة بورش ديزاين، لكنها تعود هنا بتصميم أكثر تطوراً وحضوراً.
كشفت الشركة الأمريكية مؤخراً عن سيارتين اختباريتين جديدتين تحملان اسم همر X، لتمنحنا لمحة مبكرة عما قد تبدو عليه همر في المستقبل إذا قررت الشركة تقديم نسخة أصغر وأكثر عملية.
وجاء الكشف عن السيارتين بالتزامن مع افتتاح مركز التصميم المتقدم الجديد التابع لجنرال موتورز في مدينة باسادينا بولاية كاليفورنيا، وهو مجمع ضخم يمتد على مساحة تقارب 13,700 متر مربع ويضم نحو 100 موظف. وتؤكد الشركة أن هذه النماذج ليست مخصصة للإنتاج، بل تمثل مختبرات متحركة لاختبار أفكار جديدة في التصميم والتقنيات وطرق التصنيع.
أولى السيارتين هي همر X SUV، والتي تأتي بأبعاد أقرب إلى سيارات الطرق الوعرة المتوسطة مثل فورد برونكو وتويوتا برادو. ويبلغ طولها 4.78 متر مع قاعدة عجلات بطول 2.95 متر تقريباً، ما يجعلها أقصر بشكل ملحوظ من همر الحالية، مع الاحتفاظ بالمظهر الصندوقي والهيبة البصرية التي اشتهرت بها العلامة.
ورغم الأبعاد الأصغر، لم تتنازل جي ام سي عن القدرات المخصصة للطرق الوعرة، إذ زودت السيارة بإطارات ضخمة قياس 37 انش، وجنوط Beadlock، ومخمدات متطورة من مولتيماتيك، إلى جانب حماية سفلية قوية وهيكل يسمح بالتعامل مع التضاريس الصعبة. كما تتمتع بزوايا اقتراب ومغادرة كبيرة تؤكد أن المشروع لم يُصمم لمجرد الظهور بمظهر قوي، بل مع التركيز على الأداء الفعلي خارج الطرق الممهدة.
أما المقصورة فتقدم أفكاراً جديدة ومثيرة للاهتمام، حيث يمكن إضافة أو إزالة بعض الشاشات حسب احتياجات السائق، كما تتضمن طائرة درون صغيرة قادرة على استكشاف المسار أمام السيارة ونقل المعلومات مباشرة إلى أنظمتها.
إلى جانب الـ SUV، كشفت الشركة عن نسخة بيك أب لهمر X يبلغ طولها 5.27 متر مع قاعدة عجلات بطول 3.32 متر، ما يجعلها أكبر من شقيقتها الـ SUV، لكنها لا تزال أصغر بكثير من هامر EV بيك أب الحالية، لتقترب أكثر من فئة البيك أب المتوسطة.
وتحافظ السيارة على التركيز نفسه على التخصيص والقدرات الوعرة، مع مجموعة من الأجزاء القابلة للإزالة وتجهيزات مخصصة للمغامرات. كما استغلت جنرال موتورز المشروعين لاستعراض تقنية تصنيع جديدة تسمح بإنتاج القطع المعدنية بكميات محدودة دون الحاجة إلى قوالب الضغط التقليدية المكلفة، ما يمنح المصممين مرونة أكبر عند تطوير النماذج الخاصة والمشاريع المستقبلية.
قررت ميتسوبيشي إحياء باجيرو رسمياً بعد سنوات من الشائعات والتكهنات، لتعلن عودة واحدة من أشهر سيارات الدفع الرباعي في تاريخها، مع نشر أول صورة تشويقية للجيل الجديد، مؤكدة أن السيارة ستحمل أيضاً اسم مونتيرو في بعض الأسواق، في إشارة مهمة إلى أن العودة هذه المرة ستكون عالمية وعلى نطاق واسع.
رغم أن ملامح السيارة ما تزال مخفية إلى حد كبير، إلا أن المعلومات الرسمية تؤكد اعتمادها على قاعدة سُلّمية مشتركة مع البيك أب تريتون/L200، وهي خطوة تعيدها إلى جذورها كسيارة مخصصة للطرق الوعرة الحقيقية. وتؤكد ميتسوبيشي أن المقصورة وأنظمة التعليق الأمامية والخلفية خضعت لتطوير خاص بالموديل الجديد، بهدف الجمع بين القدرات القوية خارج الطرق الممهدة ومستويات أعلى من الراحة أثناء القيادة اليومية.
هذه المواصفات تضع باجيرو الجديدة في موقع أقرب إلى باجيرو الكلاسيكية الشهيرة، بدلاً من الاكتفاء بدور نسخة مغلقة من تريتون أو باجيرو سبورت الحالية.
الصورة التشويقية تركز على تصميم الإضاءة الأمامية الجديدة، مع مصابيح LED على شكل حرف T تحيط بشعار ميتسوبيشي في الواجهة. أما صور التجارب السابقة فتُظهر سيارة بتصميم صندوقي واضح، مع رفارف عضلية وحضور قوي على الطريق، وهي مواصفات جعلت الكثيرين يقارنونها مباشرة مع تويوتا لاندكروزر.
وتصف ميتسوبيشي الموديل الجديد بأنه “سيارة كروس كانتري” وسيارة الدفع الرباعي الرائدة في مجال العلامة/ ما يعني أنها ستجلس فوق أوتلاندر ضمن تشكيلة العلامة اليابانية.
كشفت فورد عن نسخة جديدة ومميزة من برونكو بالتعاون مع شركة فيلسون Filson الأمريكية المتخصصة في معدات وأنشطة التخييم والأوف رود، لتقدم سيارة تجمع بين القدرات القوية على الطرق الوعرة والمواد الفاخرة المصممة لتحمل سنوات طويلة من الاستخدام القاسي دون أن تفقد جاذبيتها.
وتحمل النسخة الجديدة اسم برونكو فيلسون، وهي لا تكتفي بإضافة بعض الشعارات الخاصة أو اللمسات التجميلية، بل تقدم مجموعة واسعة من التعديلات التي تستهدف عشاق المغامرات والرحلات البرية.
حصلت برونكو فيلسون على عدد من العناصر الخارجية الحصرية التي تميزها عن بقية فئات برونكو، من بينها شبك أمامي خاص ورفارف مطلية بلون الهيكل وأغطية مرايا متطابقة مع الطلاء، إضافة إلى غطاء مميز للإطار الاحتياطي الخلفي يحمل هوية Filson.
كما أضافت فورد نقاط تثبيت خاصة على الهيكل لتسهيل حمل المعدات الطويلة المستخدمة في الأنشطة الخارجية، في خطوة تعكس التركيز العملي لهذه النسخة.
وتتوفر السيارة بعدة ألوان، أبرزها اللون الأخضر المعدني لمطور خصيصاً بالتعاون مع Filson، إلى جانب ألوان أخرى تشمل الرمادي والأسود والأبيض والرملي. أما نسخة الإصدار الأول الخاصة فتحصل على لون نحاسي حصري، مع شارات فريدة على الرفارف.
داخل المقصورة تظهر شخصية السيارة بشكل أوضح، إذ اعتمدت فورد على مواد فاخرة لكنها في الوقت نفسه قادرة على تحمل الاستخدام المكثف في البيئات الصعبة.
المقاعد مكسوة بالجلد المثقب والمطرز مع إضافات من الأقمشة المنسوجة، بينما تمتد الكسوات الجلدية إلى أجزاء عديدة من المقصورة، مع لمسات من النحاس الأصفر على لوحة القيادة وعجلة القيادة.
ومن أبرز التفاصيل العملية وجود حقائب جانبية مغناطيسية قابلة للإزالة مدمجة داخل الأبواب، بالإضافة إلى حقائب اختيارية في منطقة الأمتعة الخلفية، وجميعها مصنوعة من مواد مقاومة للماء والأوساخ مع إمكانية تخصيص تقسيماتها الداخلية لحمل مختلف أنواع المعدات.
كما عملت فورد على تحسين مستويات العزل بشكل ملحوظ، مؤكدة أن برونكو فيلسون تقدم أكثر مقصورة هدوءاً في تاريخ برونكو، مع انخفاض الضوضاء الهوائية بنسبة تصل إلى 20% مقارنة بموديل 2021 بفضل تحسين تدفق الهواء واستخدام زجاج عازل وتطوير أنظمة الإحكام حول الأبواب والنوافذ.
تستمد برونكو فيلسون قوتها من محرك V6 سعة 3.0 لتر توين تيربو المستخدم في برونكو رابتر، مع تعديلات خاصة تهدف إلى تقديم استجابة أكثر سلاسة أثناء القيادة اليومية والرحلات الطويلة.
ولم تكشف فورد عن الأرقام النهائية للمحرك في هذه النسخة، لكن محرك برونكو رابتور ينتج 418 حصاناً و597 نيوتن.متر من عزم الدوران، ويرتبط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من 10 سرعات مع نظام دفع رباعي متطور.
منذ إطلاق الجيل الحالي، اشتهرت بي ام دبليو M2 بأنها آخر القلاع الحقيقية لعشاق القيادة التقليدية داخل عائلة M، بفضل حجمها المدمج واعتمادها على الدفع الخلفي. لكن الشركة الألمانية قررت الآن توسيع خيارات السيارة عبر تقديم نسخة جديدة مزودة بنظام xDrive للدفع الكلي لأول مرة في تاريخ M2.
ومع هذا الإطلاق، أصبحت جميع سيارات M الحالية متاحة بخيار الدفع الكلي، لتكتمل بذلك عملية التحول التي بدأت قبل سنوات مع M3 وM4.
تعتمد M2 xDrive الجديدة على نفس محرك S58 الشهير، وهو محرك 6 سلندر مستقيم سعة 3.0 لتر توين تيربو، لكن السيارة تحصل على تحديث تقني جديد يعرف باسم M Ignite.
ويعتمد هذا النظام على تقنية احتراق مستوحاة من عالم السباقات، وتقول بي ام دبليو إنه يساهم في خفض استهلاك الوقود تحت الأحمال العالية مع الحفاظ على الاستجابة السريعة وطريقة تسليم القوة المعروفة لمحركات M، كما تخطط الشركة لتعميم هذه التقنية على جميع سيارات M بدءاً من منتصف 2026 لتتوافق مع معايير الانبعاثات الأوروبية Euro 7 الجديدة.
إضافة نظام الدفع الكلي انعكست مباشرة على الأداء، حيث انخفض زمن التسارع من الثبات إلى 100 كم/س من 4.0 ثوانٍ في النسخة ذات الدفع الخلفي إلى 3.7 ثوانٍ فقط في M2 xDrive.
كما زودت السيارة بتفاضل Active M للمحور الخلفي، وهو نظام يوزع القوة بين العجلتين الخلفيتين بشكل ذكي لتحسين التماسك والثبات أثناء القيادة الرياضية، وترى بي ام دبليو أن هذه المنظومة تمنح السائق تجربة M الكاملة في مختلف الظروف الجوية وعلى مدار العام، دون التضحية بالأداء أو الطابع الرياضي.
ورغم وجود نظام الدفع الكلي، فإن بي ام دبليو حرصت على عدم التخلي عن الشخصية التقليدية للسيارة.
ففي ظروف القيادة العادية تنتقل القوة بالكامل تقريباً إلى العجلات الخلفية، ولا يتدخل المحور الأمامي إلا عند الحاجة إلى المزيد من التماسك.
Loading ads...
كما تتيح السيارة للسائقين تعطيل نظام الثبات الإلكتروني وتشغيل وضع الدفع الخلفي بالكامل، وهو ما تقول الشركة إنه يوفر تجربة قيادة نقية ومباشرة أقرب ما تكون إلى سيارات M الكلاسيكية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

سعر Czinger 21C الخارقة في السعودية
منذ ساعة واحدة
0





