Syria News

الأربعاء 4 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
التمرد على واشنطن.. انتصر الديمقراطيون لأنهم أدركوا هذه الحق... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
34 دقائق

التمرد على واشنطن.. انتصر الديمقراطيون لأنهم أدركوا هذه الحقيقة

الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
التمرد على واشنطن.. انتصر الديمقراطيون لأنهم أدركوا هذه الحقيقة
أخطر ما يصيب السلطة ليس الفساد وحده، بل الغرور الذي يجعل أصحابها يعتقدون أنهم أصبحوا أكبر من الدولة، وأقوى من المؤسسات، وأقدر من الشعوب على تقرير مصيرها. وحين يصل السياسيون إلى هذه المرحلة، يتحول التفويض الشعبي في أذهانهم إلى صك ملكية، وتصبح المؤسسات أدوات لخدمة مصالحهم، ويُعامل المعارضون بوصفهم أعداء للوطن.
لكن الانتخابات الأمريكية تعيد تذكير الجميع بحقيقة قاسية: مهما بلغت قوة الحاكم، ومهما امتلك من المال والإعلام والنفوذ، فإنه لا يستطيع مصادرة إرادة الشعب إلى الأبد.
كانت ليلة انتخابية سوداء وقاسية ومهينة للجمهوريين، تحولت فيها صناديق الاقتراع إلى محاكمة سياسية لغرور السلطة وخطاب الكراهية والاستعلاء الذي اعتقد أصحابه أنه كفيل بإخضاع الناخبين إلى الأبد.
ولم تكن الهزيمة مجرد خسارة مقاعد ومناصب، بل زلزالا سياسيا ضرب معاقلهم التقليدية، وكشف هشاشة نفوذهم حتى في الولايات التي اعتادوا التعامل معها بوصفها إقطاعيات انتخابية مضمونة منذ عقود.
لقد ارتدت عليهم حملات التخويف والتحريض والتشويه، وانقلبت محاولات شيطنة الخصوم إلى تعبئة شعبية ضدهم. وكانت الرسالة أشد قسوة من مجرد هزيمة انتخابية: من يستخف بعقول الناس، ويختزل الدولة في حزبه، ويعتقد أن المال والإعلام والسلطة تمنحه حق احتكار المستقبل، فسيكتشف عاجلا أم آجلا أن الإرادة الشعبية قادرة على إسقاط أوهامه، وأن صناديق الاقتراع قد تتحول إلى مقبرة سياسية للغرور والاستبداد.
فالسلطة التي تخلط بين التفويض الشعبي وحق الاحتكار قد تكتشف، عند أول اختبار حقيقي، أن الناخبين الذين أوصلوها إلى الحكم يملكون القدرة نفسها على إقصائها عنه.
والحقيقة أن الديمقراطية الأمريكية لم تكن يوما نظاما مثاليا محصنا ضد الانحراف. فقد شهدت صعود شخصيات استغلت الغضب الشعبي، ووظفت الانقسامات الاجتماعية، وهاجمت المؤسسات التي يفترض أنها تحمي النظام الدستوري. لكن المفارقة أن الديمقراطية التي تسمح بصعود هؤلاء تمنح المجتمع، إذا حافظ على مؤسساته وحرياته، القدرة على إسقاطهم سياسيا.
الخطأ الأكبر الذي ارتكبته النخب السياسية كان الاعتقاد بأن الحروب الخارجية والصراعات الأيديولوجية الداخلية تستطيع إخفاء الأزمة المعيشية إلى ما لا نهاية. فالناخب الأمريكي لا يعيش داخل الشعارات الانتخابية، وإنما داخل اقتصاد يواجه فيه ارتفاع الإيجارات، وتكاليف العلاج، وأقساط التأمين، والديون الجامعية
لم تكن الهجمات التي شنها ترمب ونائبه وشخصيات جمهورية على المرشحين الديمقراطيين مجرد سجالات انتخابية، بل عكست نمطا سياسيا يقوم على تحويل الخصوم إلى تهديدات وجودية، واستدعاء المخاوف العرقية والدينية والثقافية لتعبئة القواعد الانتخابية. وقد أصبح المسلم والمهاجر واليساري والناشط الحقوقي أهدافا جاهزة لحملات التشويه، وكأن الانتماء إلى أمريكا بات امتيازا يمنحه السياسيون لمن يتفقون معهم، لا حقا تكفله المواطنة والدستور.
غير أن هذه الإستراتيجية واجهت حدودها، خصوصا لدى قطاعات من الشباب ولا سيما جيل زد الذين لم يعودوا مستعدين لقبول تصنيف المواطنين وفق أصولهم ومعتقداتهم. فصعود شخصيات مثل زهران ممداني وعبدول السيد يعكس تحولا يتجاوز الخلفية الإسلامية لهذين السياسيين، إلى رفض أوسع لاحتكار المؤسسة التقليدية تعريف الوطنية والشرعية السياسية.
لقد حاول خصوم هؤلاء المرشحين تصويرهم باعتبارهم غرباء عن المجتمع الأمريكي، لكن السؤال الذي طرحه كثير من الشباب كان أكثر بساطة وعمقا: من يمثل أمريكا فعلا؟ السياسي الذي يرفع العلم ويتحدث عن عظمة الأمة بينما يدافع عن مصالح المليارديرات، أم المرشح الذي يناقش الإيجارات والرعاية الصحية والتعليم والعدالة الاقتصادية؟
وتكشف تجربة إلهان عمر جانبا آخر من هذه المواجهة. فقد تعرضت النائبة الأمريكية من أصل صومالي لهجمات متكررة، شملت التشكيك في انتمائها الوطني ومطالبتها بالعودة إلى بلدها الأصلي، رغم أنها مواطنة أمريكية منتخبة.
لقد لجأ بعض الذين يرفعون شعارات الدفاع عن الحرية والدستور إلى التشكيك في حقوق المواطنة عندما تأتي نتائج الديمقراطية بشخصيات لا تنسجم مع تصوراتهم الأيديولوجية.
الخطأ الأكبر الذي ارتكبته النخب السياسية كان الاعتقاد بأن الحروب الخارجية والصراعات الأيديولوجية الداخلية تستطيع إخفاء الأزمة المعيشية إلى ما لا نهاية. فالناخب الأمريكي لا يعيش داخل الشعارات الانتخابية، وإنما داخل اقتصاد يواجه فيه ارتفاع الإيجارات، وتكاليف العلاج، وأقساط التأمين، والديون الجامعية، وأسعار الغذاء والوقود، وتراجع القدرة على امتلاك منزل أو تأسيس أسرة.
وقد أعاد مرشحون ديمقراطيون الاعتبار إلى شعار الاقتصاد أولا، بعدما أدركوا أن الدفاع عن الديمقراطية يفقد كثيرا من قوته عندما ينفصل عن حياة الناس. فلا يستطيع حزب أن يطالب الطبقة العاملة بالدفاع عن المؤسسات بينما يتجاهل شعورها بأن هذه المؤسسات أصبحت أكثر استجابة لمصالح الأثرياء من احتياجات المواطنين.
والأكثر أهمية أن الدعوة إلى فرض ضرائب أعلى على الشركات الكبرى وأصحاب الثروات، ومواجهة الاحتكارات، وتوسيع الخدمات العامة، لم تعد مجرد مطالب يسارية هامشية، بل أصبحت جزءا من نقاش أوسع حول عدالة توزيع الثروة والسلطة داخل المجتمع الأمريكي.
لقد اكتشف جيل جديد أن المشكلة ليست في نقص الثروة الأمريكية، بل في توزيع مكاسبها، وليست في عجز الدولة عن الإنفاق، بل في تحديد الجهات التي تستحق هذا الإنفاق. فالدولة التي تستطيع تخصيص المليارات للإنفاق العسكري والمساعدات الخارجية لا تستطيع إقناع مواطنيها بسهولة بأن توفير الرعاية الصحية والسكن الميسر أمر يتجاوز إمكاناتها.
لم تكن الهجمات التي شنها ترمب ونائبه وشخصيات جمهورية على المرشحين الديمقراطيين مجرد سجالات انتخابية، بل عكست نمطا سياسيا يقوم على تحويل الخصوم إلى تهديدات وجودية، واستدعاء المخاوف العرقية والدينية والثقافية لتعبئة القواعد الانتخابية. وقد أصبح المسلم والمهاجر واليساري والناشط الحقوقي أهدافا جاهزة لحملات التشويه
ولم يعد الغضب مقتصرا على السياسات الداخلية. فقد أحدثت الحروب والصراعات الخارجية -وخاصة في الشرق الأوسط وفي مقدمتها حرب غزة والمواجهة مع إيران- شرخا متناميا بين قطاعات من الشباب الأمريكي والمؤسسة التقليدية للسياسة الخارجية، بما فيها قيادات داخل الحزب الديمقراطي.
لقد اعتادت واشنطن التعامل مع الدعم العسكري لإسرائيل باعتباره من المسلمات التي لا يجوز إخضاعها للنقاش الجدي. لكن الأجيال الجديدة بدأت تطرح أسئلة محرجة حول المساعدات العسكرية، وحماية المدنيين، والمعايير المزدوجة، ومدى خضوع السياسة الخارجية الأمريكية لمصالح جماعات الضغط.
وللمرة الأولى منذ عقود، أصبح الاعتراض على السياسات الأمريكية في الشرق الأوسط عنصرا بارزا في التعبئة السياسية داخل قطاعات من الحزب الديمقراطي. وثمة أوجه شبه مع التمرد الشبابي خلال حرب فيتنام، عندما رفض جيل كامل التسليم بحجج المؤسسة الحاكمة حول الأمن القومي والالتزامات الدولية.
والمفارقة أن بعض المرشحين الذين تعرضوا للهجوم بسبب انتقادهم إسرائيل وجدوا في هذه المواقف مصدر قوة لدى ناخبين يرون أن السياسة الخارجية يجب أن تخضع للمساءلة الأخلاقية والديمقراطية، لا أن تبقى حكرا على النخب الأمنية وجماعات الضغط.
وهذا التحول لا يعني أن أمريكا أصبحت معادية لإسرائيل، ولا أن التوازنات التقليدية انهارت، لكنه يشير إلى أن احتكار النقاش حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية بدأ يواجه تحديات لم تعد قابلة للتجاهل.
التاريخ يعلمنا أن أخطر لحظة في حياة الحاكم هي تلك التي يصدّق فيها أنه أصبح أكبر من شعبه. فالشعوب قد تصمت، وقد تنخدع، وقد تتأخر في إدراك حجم الخديعة، لكنها عندما تستعيد صوتها تتبدل الموازين، وتسقط الأوهام، ويكتشف أصحاب السلطة أنهم لم يكونوا سوى عابرين في تاريخ أمة أكبر منهم جميعا
إن أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الديمقراطية قادرة على إصلاح نفسها تلقائيا. فالتاريخ مليء بأنظمة وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات، ثم استخدمت السلطة لتقويض الشروط التي سمحت بوصولها. وقد تنجح قوى سياسية في إخضاع المؤسسات، وترهيب الإعلام، وتطويع القضاء، وتغيير قواعد المنافسة، حتى تصبح الانتخابات إجراء شكليا يمنح الاستبداد مظهرا دستوريا.
ولهذا فإن الديمقراطية لا تعيش بفضل حسن نيات الحكام، بل بفضل المؤسسات التي تقيد سلطاتهم، والصحافة التي تفضح تجاوزاتهم، والمجتمع الذي يرفض تحويل الدولة إلى ملكية خاصة.
وقد قدم التاريخ الأمريكي درسا بالغ الدلالة عندما اضطر الرئيس ريتشارد نيكسون إلى الاستقالة عام 1974 على خلفية فضيحة ووترغيت. لم تسقط الرئاسة الأمريكية، ولم تنهَر الدولة، بل أثبت النظام أن بقاء المؤسسات أهم من بقاء الرئيس، وأن شرعية المنصب لا تمنح صاحبه حصانة من المحاسبة.
إن الدرس الأعمق من الانتخابات الأمريكية ليس أن الديمقراطيين انتصروا أو أن الجمهوريين تراجعوا، فالأحزاب تتبادل السلطة، وقد يعاقب الناخبون الديمقراطيين أنفسهم عندما يخيبون آمالهم. الدرس الحقيقي أن الشعوب ليست ممتلكات سياسية، وأن الناخبين لا يمنحون أحدا ولاء أبديا، وأن السيطرة على الإعلام والمال والمؤسسات لا تضمن السيطرة على المستقبل.
قد ينجح السياسيون في تضليل الجماهير، واستثمار مخاوفها، وإقناعها بأن أعداءها هم المهاجرون والفقراء والأقليات، بدلا من مساءلة أصحاب النفوذ الذين يراكمون الثروة والسلطة. وقد تستمر هذه الخديعة سنوات، لكن التجربة المعيشية قادرة على كشف التناقض بين الوعود والنتائج.
إن أهم ما يميز الديمقراطية أنها لا تكمن في منع صعود الفاسدين أو الشعبويين، بل في أنها تتيح محاسبتهم وإزاحتهم عندما تتوافر المؤسسات الحرة والإرادة الشعبية. فالانتخابات ليست صك غفران للحكام، بل موعدا متجددا للحساب.
والتاريخ يعلمنا أن أخطر لحظة في حياة الحاكم هي تلك التي يصدّق فيها أنه أصبح أكبر من شعبه. فالشعوب قد تصمت، وقد تنخدع، وقد تتأخر في إدراك حجم الخديعة، لكنها عندما تستعيد صوتها تتبدل الموازين، وتسقط الأوهام، ويكتشف أصحاب السلطة أنهم لم يكونوا سوى عابرين في تاريخ أمة أكبر منهم جميعا.
Loading ads...
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية

5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 2 دقائق

0
"حقن الكلور"... حين يُترك ثأرُ الصغار في أيدي الآباء "الأبرار" - رصيف22

"حقن الكلور"... حين يُترك ثأرُ الصغار في أيدي الآباء "الأبرار" - رصيف22

رصيف

منذ 3 دقائق

0
قائمة بجميع المرشحين لجوائز "كاف" 2026.. وهذا موقف محمد صلاح

قائمة بجميع المرشحين لجوائز "كاف" 2026.. وهذا موقف محمد صلاح

سي إن بالعربية

منذ 8 دقائق

0
"حبيبي" لفانس و"الحمد لله" بصوت واحد.. مشاهد من خطاب فوز عبدول

"حبيبي" لفانس و"الحمد لله" بصوت واحد.. مشاهد من خطاب فوز عبدول

الجزيرة نت

منذ 10 دقائق

0