كشفت حفيدة الفنانة المصرية الراحلة نعيمة الصغير عن جوانب مختلفة من حياة جدتها، جمعت بين بداياتها الفنية وتجاربها الشخصية وعلاقاتها بعدد من نجوم السينما المصرية، وذلك خلال استضافتها مع الإعلامية سهير جودة في برنامج "الستات"، المذاع عبر قناة النهار، الخميس 5 نوفمبر 2026.
وتناولت الحفيدة محطات لم تكن حاضرة بالقدر نفسه في الصورة التي عرفها الجمهور عن نعيمة الصغير، التي ارتبط اسمها بأدوار المرأة القوية والشخصيات الشعبية والشريرة، وتحدثت عن تجارب زواجها، والواقعة التي قالت إنها تسببت في فقدانها صوتها، إلى جانب ذكرياتها مع فنانين بارزين، من بينهم إسماعيل ياسين وعادل إمام.
بدأت نعيمة الصغير رحلتها الفنية من الإذاعة، وليس من السينما كما قد يعتقد البعض، إذ أوضحت حفيدتها أن جدتها قدمت برنامجاً إذاعياً بعنوان "حميدو" عبر إذاعة الإسكندرية، وحقق نجاحاً في ذلك الوقت، ليكون من المحطات الأولى التي أظهرت موهبتها أمام الجمهور.
وأشارت الحفيدة إلى دور المخرج الراحل حسين الإمام في اكتشاف موهبة جدتها، وفتح المجال أمامها للظهور الفني، مؤكدة أن مشوار نعيمة الصغير مر بمراحل مختلفة حتى تمكنت من تكوين حضور خاص في الوسط الفني.
واستطاعت الفنانة الراحلة أن تقدم شخصيات متنوعة، مع تركيز ملحوظ على أدوار المرأة القوية والشريرة، مستفيدة من ملامحها الحادة وطريقتها المميزة في الأداء، وهو ما جعل ظهورها يرتبط لدى الجمهور بشخصيات ذات طابع خاص.
وعلى المستوى الشخصي، كشفت حفيدة نعيمة الصغير أن جدتها تزوجت 4 مرات خلال حياتها، وأن تجربتها الأولى في الزواج بدأت مبكراً، عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها.
وتكشف هذه المعلومة جانباً من حياتها بعيداً عن مسيرتها أمام الكاميرا، إذ لم تقتصر رحلتها على التجارب الفنية، بل مرت أيضاً بمحطات شخصية متعددة، لم تكن تفاصيلها معروفة على نطاق واسع.
ومن بين الوقائع التي تحدثت عنها الحفيدة خلال اللقاء، تعرض جدتها لمكيدة من إحدى صديقاتها، قالت إنها تسببت في فقدانها صوتها وإلحاق أضرار بأحبالها الصوتية.
وبحسب رواية الحفيدة، وضعت الصديقة مادة لنعيمة الصغير أدت إلى إصابة أحبالها الصوتية، ووصول الأمر إلى فقدان صوتها. وتُعد هذه الواقعة من أكثر التفاصيل قسوة التي روتها عن حياة جدتها، خصوصاً أن الصوت كان أحد العناصر التي ميزت حضور الفنانة وأداءها أمام الجمهور.
وجاءت هذه الرواية ضمن حديث الحفيدة عن الصعوبات التي واجهتها نعيمة الصغير خلال حياتها، إلى جانب المحطات التي شكلت مسيرتها الشخصية والفنية.
وتطرقت الحفيدة إلى علاقات جدتها داخل الوسط الفني، مشيرة إلى أن الفنان الراحل إسماعيل ياسين كان من أصدقائها المقربين، وأن العلاقة بينهما شهدت مواقف وذكريات إنسانية، إلى جانب ارتباطهما بالمجال الفني.
كما تحدثت عن علاقة نعيمة الصغير بالفنان عادل إمام، موضحة أنه كان يتفاءل بمشاركتها في الأعمال الفنية التي يقدمها، وهو ما يعكس جانباً من حضورها وعلاقاتها بزملائها خلال سنوات عملها.
تركت نعيمة الصغير بصمة واضحة في السينما المصرية، رغم أن معظم مشاركاتها لم تكن في أدوار البطولة المطلقة، إذ امتلكت قدرة على جذب انتباه المشاهدين من خلال الشخصيات التي جسدتها، سواء في أدوار المرأة الشعبية أو الأم والحماة أو الشخصيات الشريرة.
وشاركت الفنانة الراحلة في مجموعة من الأفلام المعروفة، من بينها "الشقة من حق الزوجة"، و"العار"، و"على باب الوزير"، و"اللي بالي بالك"، وهي أعمال ساهمت في استمرار حضورها لدى أجيال مختلفة من الجمهور.
ورحلت نعيمة الصغير في 20 أكتوبر 1991، بعد مسيرة فنية امتدت عبر مجموعة من الأعمال السينمائية التي رسخت صورتها كواحدة من الوجوه المميزة في السينما المصرية. ولا تزال أفلامها حاضرة على الشاشة، لتبقى شخصياتها جزءاً من ذاكرة المشاهدين، فيما أعادت رواية حفيدتها تسليط الضوء على جوانب أخرى من حياتها لم تكن معروفة بالقدر نفسه.
Loading ads...
هل لديك ملاحظات أو تعليقات حول هذا المقال؟ يسعدنا الاستماع إلى آرائك. تواصل معنا عبر [email protected] أو شارك ملاحظاتك مع فريق التحرير.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





