4 أشهر
الأونروا تحذر من نهاية وجودها في القدس الشرقية بسبب إجراءات الاحتلال
الخميس، 15 يناير 2026
الأونروا تحذر من نهاية وجودها في القدس الشرقية بسبب إجراءات الاحتلال
ضباط شرطة من الاحتلال الإسرائيلي يقفون خارج مقر الـ"الأونروا" في القدس يوم 8 من كانون الأول 2025.(رويترز)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تواجه وكالة "أونروا" تهديدًا وجوديًا في القدس الشرقية بسبب الإجراءات الإسرائيلية التي تعيق تنفيذ ولايتها الممنوحة من الأمم المتحدة، بما في ذلك اقتحام مركز القدس الصحي وإصدار أمر إغلاق مؤقت له.
- تتعرض الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه في مرافق "أونروا" للتهديد بالقطع، مما يعيق تقديم الخدمات الإنسانية، وذلك في ظل تعديلات قانونية إسرائيلية تهدف لتقليص دور الوكالة.
- تؤكد "أونروا" أن هذه الإجراءات تتعارض مع القرارات الدولية، مما يهدد استمرار وجودها التشغيلي في القدس الشرقية بعد عقود من النشاط الإنساني.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
حذرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" من اقتراب نهاية وجودها الطويل في القدس الشرقية، في ظل ما وصفته بـ"الإجراءات المشينة" التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الوكالة أن ما يفعله الاحتلال يعد جزءًا من حملة مستمرة تهدف إلى منع الـ"أونروا" من أداء ولايتها الممنوحة لها من الجمعية العامة للأمم المتحدة في القدس الشرقية المحتلة، والتي لا تخضع لسيادة الاحتلال.
وقال مدير الـ"أونروا" في الضفة الغربية، رولاند فريدريش، في منشور على منصة "إكس" مساء أمس الثلاثاء، إن عناصر من قوات أمن الاحتلال الإسرائيلي اقتحموا مركز القدس الصحي التابع للأونروا بالقوة، وطالبوا بإزالة لافتات الأمم المتحدة.
وأضاف أن المركز الصحي، الذي حظي بدعم الدول الأعضاء على مدى عقود وزاره العديد منها، صدر بحقه أمر إغلاق مؤقت لمدة ثلاثين يومًا، مع احتمال عدم إعادة فتحه.
تهديد الخدمات الأساسية
وأشار فريدريش عير منشوره إلى أن هذه التطورات تمثل تهديداً مباشراً لتقليص حضور الأمم المتحدة في القدس الشرقية بشكل متسارع، كما تلقت الـ"أونروا" إشعارات من مزوّدي الخدمات تفيد باحتمال قطع الكهرباء والمياه عن عدد من المرافق، بما في ذلك المدارس والمراكز الصحية ونقاط الخدمات الأساسية، وهو ما يجعل تشغيل الخدمات الإنسانية مستحيلاً.
وتأتي هذه الإجراءات بعد التعديلات التي أُدخلت على قوانين الكنيست الإسرائيلي المناهضة للوكالة في كانون الأول / ديسمبر الفائت، وتشكل جزءاً من حملة متواصلة لمنع الـ"أونروا"من تنفيذ مهمتها في القدس الشرقية.
وقال إن الوكالة تؤكد أن تطبيق قانون الاحتلال الإسرائيلي في هذه المناطق غير قانوني، مشيرة إلى أن محكمة العدل الدولية قضت في تشرين الأول /أكتوبر 2025 بأن إسرائيل مُلزمة بتسهيل عمل الـ"أونروا" في تقديم الإغاثة.
وأضاف فريدريش أن الإجراءات الحالية تمثل النقيض تمامًا لما نصت عليه القرارات الدولية، وأن استمرار تنفيذ هذه التعديلات يشير إلى احتمال نهاية الوجود التشغيلي الـ"أونروا" في القدس الشرقية، بعد عقود من النشاط الإنساني.
في خطوة مشينة، اقتحمت أمس عناصر من قوات الأمن الإسرائيلية بالقوة مركز القدس الصحي التابع للأونروا، وطالبت بإزالة لافتات الأمم المتحدة. وهو مركز صحي حظي بدعم الدول الأعضاء على مدى عقود، وزاره العديد منها.
وأعقب هذا الاقتحام إصدار أمر إغلاق مؤقت بحق المركز الصحي لمدة ثلاثين يوماً،… pic.twitter.com/JP20tfurVk
Loading ads...
— Roland Friedrich (@GRFriedrich) January 13, 2026
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

