2 ساعات
الأمم المتحدة: إسرائيل هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة الغربية منذ مطلع 2025
السبت، 9 مايو 2026
أعلنت الأمم المتحدة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة تسببت في نزوح نحو 40 ألف فلسطيني منذ بداية عام 2025.
وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في تصريحات صحفية، إن الأسبوع الأول من شهر أيار/مايو الجاري شهد عمليات هدم لمنازل الفلسطينيين نفذها مستوطنون إسرائيليون، ما أدى إلى تهجير 42 فلسطينياً، بينهم 24 طفلاً، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأشار حق إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب مستوطنين مسلحين يتحركون تحت حماية الجيش، يواصلون تنفيذ هجمات واعتداءات في مختلف مناطق الضفة الغربية بشكل متواصل.
وأكد المسؤول الأممي أن هذه الاعتداءات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم، رغم أنهم السكان الأصليون للمنطقة، محذّراً من تفاقم الأوضاع الإنسانية نتيجة استمرار التصعيد والانتهاكات.
تحوّلت مدن الضفة الغربية المحتلة خلال الفترة الأخيرة إلى مسرح لعمليات عسكرية إسرائيلية مكثفة، مع تصاعد الاقتحامات والاعتقالات وانتشار المدرعات في الشوارع، وذلك بالتزامن مع الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران.
وفي تصريحات لوكالة الأناضول، أكد مراقبون فلسطينيون أن هذا التصعيد يأتي في سياق سعي إسرائيل إلى تعزيز سيطرتها على الضفة الغربية وتهيئة الأرضية لخطوات سياسية مستقبلية، من بينها توسيع السيطرة المباشرة على المنطقة، بالتوازي مع التحولات الإقليمية الجارية.
وقال مدير "مركز القدس للدراسات"، أحمد رفيق عوض، للأناضول، إن الاحتلال الإسرائيلي يستفيد من انشغال المجتمع الدولي بالأزمات الإقليمية لتكثيف إجراءاته في الضفة الغربية، ما يمنحه مساحة أكبر لتنفيذ سياساته على الأرض من دون ضغوط تُذكر.
وأضاف أن ضعف ردود الفعل الدولية والعربية، إلى جانب الانقسام الداخلي الفلسطيني، يشجع الاحتلال على المضي في عملياته العسكرية.
وأشار عوض إلى أن أحد الأهداف غير المعلنة لهذه العمليات يتمثل في جعل الوجود العسكري الإسرائيلي داخل المدن والبلدات الفلسطينية أمراً اعتيادياً لدى السكان، بحيث يصبح انتشار الجنود والآليات العسكرية مشهداً مألوفاً في الحياة اليومية.
اتخذت إسرائيل خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة قرارات تهدف إلى تعزيز الاستيطان في الضفة الغربية وترسيخ خطط ضمّها.
وفي أواخر نيسان/أبريل، صادقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني جديد يقضي ببناء 126 وحدة سكنية في مستوطنة "صانور" المقامة على أراضي محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تعيد إحياء المستوطنة بعد نحو 20 عاماً على إخلائها عام 2005.
Loading ads...
ويأتي هذا التصديق عبر ما يُسمى "مجلس التخطيط الأعلى" في حكومة الاحتلال، وسط تأكيدات إعلامية إسرائيلية بأن الخطة تشمل إقامة منازل دائمة، في إطار تسريع النشاط الاستيطاني الذي تصاعد منذ تولّي حكومة بنيامين نتنياهو مهامها في ديسمبر/كانون الأول 2022، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




