ساعة واحدة
وفد أمريكي في الدوحة لنقاش مذكرة التفاهم مع إيران وقاليباف يشترط تنفيذ بنود الاتفاق قبل أي مفاوضات
الأربعاء، 1 يوليو 2026

وصل وفد أمريكي إلى الدوحة، الثلاثاء، يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، لإجراء محادثات تتعلق بتنفيذ مذكرة التفاهم مع إيران الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، في وقت أكد رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن طهران تعطي الأولوية للدبلوماسية مع واشنطن، لكنها تبقى مستعدة للحرب.
بدورها، أعلنت إيران أنها سترسل وفدا تقنيا إلى قطر هذا الأسبوع، مع استبعاد أي اتصال مباشر مع المسؤولين الأمريكيين.
ومن المرجح، وفق طهران، أن تتركز مباحثات الأربعاء على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة، بالتوازي مع تأكيدها أنها سترد على أي انتهاك أمريكي لبنود مذكرة التفاهم التي وقعت بعد وساطة قادتها باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن المبعوثين الأمريكيين سيلتقيان في الدوحة الوسطاء العاملين على تسهيل التوصل إلى اتفاق نهائي استنادا إلى مذكرة التفاهم.
وأوضح الأنصاري أن زيارة ويتكوف وكوشنر تأتي في إطار التشاور مع الوسطاء في قطر بشأن ملفات عدة في المنطقة، بينها المفاوضات مع إيران ولبنان، مشيرا إلى أنه لا توجد، حسب علمه، لقاءات رفيعة المستوى أو مباشرة بين الجانبين في الأيام المقبلة.
وأضاف المسؤول القطري أن وفدا إيرانيا تقنيا سيتوجه إلى الدوحة ومنها، استنادا إلى ما قد يتحقق من تقدم في المفاوضات.
ترامب يعلن عن لقاء أمريكي إيراني في الدوحة وطهران ترسل وفدا لبحث الأصول المجمدة
وفي طهران، قال قاليباف للتلفزيون الرسمي "نحن ماضون في الحوار، لكن إذا لم ينفذ الحوار، فنحن مستعدون أيضا للحرب وسنرد وفقا لذلك".
وكان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أعلن أن وفدا تقنيا سيزور الدوحة هذا الأسبوع لمتابعة تنفيذ الالتزامات الواردة في مذكرة التفاهم، مؤكدا أن الوفد سيلتقي الوسطاء لا الجانب الأمريكي.
وكرر بقائي، الثلاثاء، أن ما يفترض أن يجري في الدوحة، على الأرجح الأربعاء، هو مفاوضات مع الجانب القطري، تتعلق خصوصا بالإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وتنص المذكرة الموقعة في 17 حزيران/يونيو على وقف الحرب في مختلف الجبهات، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية، والإفراج عن جزء من أصول طهران المجمدة، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما قابلة للتمديد. ومن المتوقع أن يركز الاتفاق النهائي أساسا على البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية.
ورغم توقيع المذكرة، تجدد التوتر بين طهران وواشنطن نهاية الأسبوع، بعدما تبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك وقف إطلاق النار إثر هجمات نسبت إلى إيران واستهدفت سفنا في مضيق هرمز. وردت الولايات المتحدة بضربات على أهداف عسكرية في إيران، بينما أعلنت طهران استهداف قواعد مرتبطة بواشنطن في الكويت والبحرين.
وحذرت الخارجية الإيرانية، الثلاثاء، من أن أي اعتداء على الجمهورية الإسلامية سيقابل برد فوري، معتبرة أن تكرار الانتهاكات سيعقد متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم. في المقابل، أكد مسؤول أمريكي أن الجانبين اتفقا على وقف الهجمات المتبادلة.
وتتركز الخلافات الحالية حول إدارة مضيق هرمز، حيث تباطأت حركة الملاحة بعد هجومين استهدفا سفنا عابرة. وتطالب إيران وسلطنة عمان بالسيادة على حركة العبور عبر المضيق، وتدرسان فرض بدل خدمات، في حين تضمن اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار حرية الملاحة في المضائق الدولية، رغم أن طهران لم تصادق عليها.
ومن باريس، دعا سلطان عمان هيثم بن طارق والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى حرية الملاحة من دون شروط أو قيود، واتفقا على عمليات مشتركة لإزالة الألغام في المضيق، وهو ما رد عليه نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي بتحذير فرنسا من "تعقيد الأمور".
Loading ads...
وعلى صعيد النفط، قال قاليباف إن إيران لم تتمكن من تصدير أي برميل خلال الحصار الأمريكي على موانئها، لكنها صدرت أكثر من 40 مليون برميل منذ رفعه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




