ساعة واحدة
دعم PowerPoint داخل ChatGPT يصل لمعظم المستخدمين ضمن مرحلة تجريبية
السبت، 23 مايو 2026

أعلنت شركة OpenAI عن توفير تكامل جديد يتيح استخدام ChatGPT داخل برنامج Microsoft PowerPoint، في خطوة تستهدف توسيع حضور أدوات الذكاء الاصطناعي داخل تطبيقات العمل والإنتاجية المستخدمة يوميًا حول العالم. جاء الإعلان ضمن تحديثات الشركة الخاصة بخدمات الأعمال والتطبيقات المكتبية، حيث أصبح بإمكان المستخدمين إنشاء عروض تقديمية أو تعديلها اعتمادًا على الأوامر النصية المباشرة.
يسمح دمج ChatGPT مع PowerPoint للمستخدم بإنشاء شرائح عرض كاملة عبر كتابة وصف مختصر للمحتوى المطلوب؛ إذ يستطيع ChatGPT اقتراح تصميم الشرائح وتنظيم النصوص وتلخيص المعلومات داخل العرض التقديمي. يدعم النظام كذلك تعديل العروض الحالية، عبر إعادة صياغة النصوص أو تحديث البيانات أو إضافة شرائح جديدة اعتمادًا على محتوى موجود مسبقًا.
يوفر دمج ChatGPT مع PowerPoint أيضًا إمكانية الاستفادة من بيانات وخدمات متصلة بحساب المستخدم، مثل البريد الإلكتروني والملفات المخزنة داخل خدمات العمل المختلفة.
يستطيع ChatGPT سحب المعلومات من خدمات مثل Gmail و Outlook و SharePoint بهدف إعداد عرض تقديمي يعتمد على ملفات وتقارير ورسائل موجودة بالفعل داخل بيئة العمل الخاصة بالمستخدم. يأتي ذلك ضمن توجه شركات الذكاء الاصطناعي نحو ربط المساعدات الذكية بالمنصات المكتبية والخدمات السحابية.
تعمل ميزة دمج ChatGPT مع PowerPoint الجديدة حاليًا ضمن مرحلة تجريبية، إلا أن الشركة أوضحت أن أغلب مستخدمي ChatGPT أصبح بإمكانهم الوصول إليها بداية من الآن، بما في ذلك أصحاب الحسابات المجانية وبعض مستخدمي خطط الأعمال الموجهة للشركات. يؤكد هذا التوسع رغبة OpenAI في تسريع انتشار أدواتها داخل بيئات العمل الاحترافية، خاصة مع كثرة الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في إعداد التقارير والعروض والاجتماعات.
يشكل برنامج PowerPoint أحد أكثر تطبيقات العروض التقديمية استخدامًا داخل المؤسسات والشركات والجامعات، لذلك يمثل دمج ChatGPT معه خطوة مهمة في سوق البرمجيات المكتبية. تعتمد الفكرة الأساسية على تقليل الوقت المطلوب لإعداد العروض، خصوصًا في الأعمال التي تحتاج إلى تلخيص بيانات أو تحويل مستندات طويلة إلى شرائح مختصرة ومنظمة.
يساعد الذكاء الاصطناعي في هذه الحالة على تنفيذ عدد من المهام التي كانت تحتاج إلى تدخل يدوي كامل، مثل اقتراح العناوين وترتيب النقاط الأساسية وتنسيق المحتوى بطريقة مناسبة للعرض. يستطيع المستخدم مثلا كتابة طلب يشرح موضوع العرض وعدد الشرائح المطلوبة، ليقوم ChatGPT بإنشاء هيكل أولي جاهز للتعديل لاحقًا.
يمثل هذا النوع من الأدوات جزءًا من سباق تقني محموم بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى. كانت شركة Anthropic قد أطلقت دعمًا مشابهًا داخل مساعدها Claude خلال العام الماضي، في حين توفر شركة Google قدرات متقدمة داخل خدمة Google Slides عبر نموذج Gemini.
يرى متابعون أن دمج ChatGPT مع PowerPoint جاء متأخرًا نسبيًا مقارنة ببعض المنافسين، خاصة أن الشركة كانت قد أطلقت سابقًا تكاملات مع تطبيقات أخرى مثل Excel و Google Sheets. مع ذلك، تستفيد الشركة من الانتشار الواسع لخدمة ChatGPT ومن اعتماد عدد كبير من المؤسسات عليها في الأعمال اليومية.
تتجه شركات التقنية حاليًا نحو تحويل تطبيقات العمل التقليدية إلى منصات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بحيث تصبح الكتابة والتحليل وإنشاء المحتوى عمليات تعتمد بصورة متزايدة على الأوامر النصية. يُبرز دمج ChatGPT مع PowerPoint هذا التوجه بوضوح، خصوصًا مع زيادة الطلب على أدوات توفر الوقت وتبسط المهام المكتبية المتكررة.
من المتوقع أن تركز المرحلة المقبلة على تحسين جودة العروض التي ينشئها الذكاء الاصطناعي، سواء من حيث التصميم أو دقة المعلومات أو القدرة على تخصيص المحتوى بحسب طبيعة الجمهور المستهدف. تعمل الشركات المطورة حاليًا على جعل أدوات الذكاء الاصطناعي أكثر قدرة على فهم سياق العمل والبيانات الداخلية للمؤسسات.
يثير هذا التوسع أيضًا نقاشات مرتبطة بخصوصية البيانات، خاصة عند ربط أدوات الذكاء الاصطناعي بخدمات البريد الإلكتروني والملفات السحابية. تعتمد الشركات المطورة على تقديم خيارات تحكم وإدارة صلاحيات تهدف إلى طمأنة المؤسسات التي تستخدم هذه الخدمات في أعمالها اليومية.
تواصل OpenAI خلال الفترة الأخيرة توسيع حضور ChatGPT داخل تطبيقات متعددة مرتبطة بالإنتاجية والأعمال، في وقت تحتدم فيه المنافسة بين شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى على جذب المستخدمين والشركات.
Loading ads...
تبدو خطوة دمج ChatGPT مع PowerPoint في رأيي،مفيدة للشركات والطلاب وصناع المحتوى، لأنها تمنح المستخدم قدرة على تنظيم الأفكار وتحويل المعلومات إلى عرض مرتب خلال دقائق. مع ذلك، تظل جودة النتائج مرتبطة بطريقة استخدام الأداة؛ إذ يحتاج المستخدم دائمًا إلى مراجعة المحتوى والتأكد من دقة المعلومات والأسلوب المناسب قبل الاعتماد على العرض بشكل كامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



