أسفرت غارات جوية أميركية متجددة عن سقوط مزيد من المتشددين في شمال نيجيريا، بعد يوم من عملية مشتركة مع الدولة الواقعة في غرب إفريقيا قالت إنها أودت بحياة قيادي بارز في تنظيم "داعش"، بحسب "بلومبرغ".
وقالت قيادة الدفاع النيجيرية في بيان، الاثنين، إن "عدة غارات نُفذت وأسفرت عن القضاء على أكثر من 20 مقاتلاً من تنظيم داعش/ولاية غرب إفريقيا". وكانت القيادة الأميركية في إفريقيا (أفريكوم) قد أعلنت العملية في منشور سابق على منصة "إكس".
وذكرت "بلومبرغ" أن الهجمات الأخيرة تعكس تزايد انخراط الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب داخل نيجيريا، أكبر دول إفريقيا من حيث عدد السكان، واتهمت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقاتلي تنظيم "داعش" باستهداف المسيحيين.
وكانت القوات الأميركية والنيجيرية قد أطلقت، السبت، عملية مشتركة أدت إلى اغتيال أبو بلال المنوكي، الذي وُصف بأنه الرجل الثاني في تنظيم "داعش" على مستوى العالم، فيما أشار إليه ترمب، في منشور على منصة "تروث سوشيال"، باعتباره "أكثر الإرهابيين نشاطاً في العالم".
وفي ديسمبر 2025، نفذت الولايات المتحدة ضربة ضد أهداف لتنظيم "داعش" في نيجيريا بالتعاون مع حكومة الرئيس بولا تينوبو. وأرسلت واشنطن لاحقاً مدربين عسكريين متخصصين إلى نيجيريا مع تصاعد أعمال العنف.
وتضم نيجيريا نحو 230 مليون نسمة، ينقسمون تقريباً بالتساوي بين المسلمين والمسيحيين، وشهدت البلاد أعمال عنف عرقية ودينية مرتبطة بالتنافس على الموارد، إلا أن الولايات المتحدة تقول إن المسيحيين يتعرضون للاستهداف بشكل غير متناسب.
Loading ads...
وتُعزى أعمال التمرد بدرجة كبيرة إلى جماعات متشددة، بينها "بوكو حرام" وفصائل مرتبطة بتنظيم "داعش" في شمال البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





