شهدت الحلقة 18 من مسلسل ورود وذنوب، المعروف بالتركية باسم Güller ve Günahlar، تصاعدًا دراميًا لافتًا في مجريات الأحداث، إذ حملت بدايتها تطورات صادمة تمثلت في تدهور الحالة الصحية للطفلة "إلكيم" عقب الحادث المروع الذي تعرضت له، ما أدخل والدها "سرحات" في دوامة من القلق والغضب والترقب.
تفاصيل الحلقة 18 من "ورود وذنوب"
وافتُتحت الحلقة بمشاهد إنسانية مؤثرة داخل أروقة المستشفى، حيث كانت إلكيم تصارع الموت، فيما بدا سرحات في حالة انهيار كامل خوفًا من فقدان ابنته. وجسّد النجم مراد يلدريم مشاعر الأب المكلوم بصدق واضح، عاكسًا حجم الصدمة التي تعرّض لها بعد أن علم بأن الشخص المسؤول عن دهس طفلته هو "تيبت"، ما أشعل بداخله رغبة عارمة في الانتقام.
ومع انكشاف هوية المتسبب في الحادث، تحوّل مسار الأحداث إلى مواجهة مفتوحة، إذ انطلق سرحات في رحلة بحث محمومة عن تيبت، غير عابئ بالعواقب. وبدا واضحًا أن شخصية سرحات دخلت مرحلة جديدة من الصراع الداخلي، بين رغبته في تحقيق العدالة، وخوفه من الوقوع في خطأ قد يغيّر مجرى حياته إلى الأبد.
زينب تحاول تهدئة الوضع
في المقابل، حاولت "زينب" تهدئة الأوضاع ومنع سرحات من ارتكاب تصرف متهور قد يجرّه إلى نتائج وخيمة. وسعت بكل ما أوتيت من قوة إلى إقناعه بأن الغضب لن يعيد إلكيم إلى حالتها الطبيعية، وأن الانتقام لن يكون الحل. إلا أن محاولاتها اصطدمت بإصرار سرحات، الذي كان يزداد توترًا مع كل لحظة تمر دون أن يعثر على تيبت.
وتصاعد التوتر الدرامي أكثر مع دخول "براق" على خط الأحداث، بعدما علمت بدورها أن تيبت هو من تسبب في الحادث. هذا الاكتشاف دفعها إلى اتخاذ قرار مصيري لا رجعة فيه، في خطوة وُصفت بأنها ستقلب موازين العلاقات بين الشخصيات خلال الحلقات المقبلة. غير أن قرارها المفاجئ وضعها في مواجهة مباشرة مع "بيلين"، لتجد نفسها في قبضة تعقيدات جديدة قد تضعها في مأزق كبير.
استقرار حالة إلكيم
ورغم قتامة الأجواء التي خيّمت على معظم مشاهد الحلقة، حملت الدقائق الأخيرة بصيص أمل، إذ خرجت إلكيم من المستشفى بعد استقرار حالتها الصحية، وعادت إلى المنزل برفقة عائلتها. غير أن عودة الطفلة لم تُنهِ التوتر، بل فتحت بابًا جديدًا من المواجهات، خصوصًا مع استمرار سرحات في ملاحقة براك لمعرفة مكان تيبت، في إشارة إلى أن المواجهة المرتقبة باتت وشيكة.
نسبة مشاهدة الحلقة
على صعيد نسب المشاهدة، تراجعت أرقام الحلقة 18 مقارنة بالأسبوع السابق، إذ حقق العمل إجمالي مشاهدات بلغ 22.39، في أول حلقة تُعرض خلال شهر رمضان 2026. ويرى متابعون أن هذا التراجع قد يكون مرتبطًا بتغير مواعيد المشاهدة خلال الشهر الفضيل، إضافة إلى اشتداد المنافسة الدرامية في هذه الفترة من العام، التي تشهد عرض عدد كبير من الأعمال القوية.
ورغم الانخفاض النسبي في الأرقام، لا يزال المسلسل يحافظ على قاعدة جماهيرية واسعة، بفضل حبكته المشوقة وتطوّر شخصياته بشكل متدرج ومدروس. ويُعد العمل من أبرز الإنتاجات التركية لهذا الموسم، لما يطرحه من صراعات إنسانية معقدة تمزج بين الحب والخيانة والانتقام والندم.
المسلسل من بطولة مراد يلدريم، إلى جانب النجمة جيمري بايسال، ويأتي من إنتاج نازلي هيبتورك، بتوقيع شركة NGM، فيما يُعرض عبر شاشة Kanal D، إحدى أبرز القنوات التركية التي تحتضن عددًا من الأعمال الدرامية الناجحة.
Loading ads...
وتُشير التطورات الأخيرة إلى أن العمل يتجه نحو مرحلة أكثر قتامة وتعقيدًا، إذ لم يعد الصراع مقتصرًا على حادث عابر، بل بات يمس شبكة العلاقات بين الشخصيات كافة، ويكشف عن خفايا وأسرار قد تغيّر مسار القصة بالكامل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






