Syria News

السبت 24 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الغدير والسلطة.. كيف يبني “الحوثيون” شرعية “الحق الإلهي” في... | سيريازون
logo of موقع الحل نت
موقع الحل نت
5 أشهر

الغدير والسلطة.. كيف يبني “الحوثيون” شرعية “الحق الإلهي” في اليمن؟

الجمعة، 5 يونيو 2026
الغدير والسلطة.. كيف يبني “الحوثيون” شرعية “الحق الإلهي” في اليمن؟
في بلد يرزح تحت وطأة حرب دخلت عامها الثاني عشر، وأزمات معيشية تتسع رقعتها عاماً بعد آخر، تبدو احتفالات “يوم الغدير” في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” الموالية لطهران، حدثاً يتجاوز حدود المناسبة الدينية إلى فضاء فسيح يتعلق بالسلطة والهوية ومستقبل الدولة.
وخلال الأسابيع التي سبقت الثامن عشر من ذي الحجة، تغير ملامح المدن الخاضعة لسيطرة الجماعة “الحوثية”، وتكثفت الحملات الإعلامية، ورٌفع اللافتات في الشوارع والساحات، وخصصت البرامج والأنشطة المدرسية والثقافية للاحتفاء بالمناسبة التي تصفها الجماعة بـ”يوم الولاية”.
ويطرح هذا الحضور الكثيف سؤالاً يتكرر كل عام، لماذا يحتل “الغدير” هذه المكانة المركزية في مشروع جماعة “الحوثي”؟
يرتبط “غدير خم” بواقعة تاريخية تعود إلى السنة العاشرة للهجرة، عندما ألقى النبي محمد خطبة أثناء عودته من حجة الوداع، ورد فيها الحديث الشهير: “من كنت مولاه فعلي مولاه”.
وعلى امتداد قرون، ظل هذا الحدث، محل قراءات وتفسيرات مختلفة داخل التراث الإسلامي. غير أن جماعة “الحوثي” تتعامل مع المناسبة من زاوية تتصل مباشرة برؤيتها للسلطة والحكم، وهو ما منحها خلال السنوات الأخيرة حضوراً استثنائياً داخل خطاب الجماعة وممارساتها التعبوية.
ويرى باحثون أن صعود جماعة “الحوثي” من حركة دينية محدودة النفوذ، إلى سلطة أمر واقع في أجزاء واسعة من شمال اليمن، دفعها إلى البحث عن أدوات تمنح مشروعها السياسي مرتكزات فكرية وثقافية راسخة، وجاء “الغدير” في صدارة تلك الأدوات.
يقول الباحث اليمني نبيل البكيري، في تصريح خاص لـ”الحل نت”، إن مناسبة “الغدير” تمثل في جوهرها إحدى الركائز الفكرية التي تستند إليها جماعة “الحوثي” في إعادة إنتاج مفهوم الولاية بصيغته السياسية والدينية، مشيراً إلى أن الجماعة تنظر إلى المناسبة بوصفها أداة لتكريس ما تصفه بـ”الأحقية” في الحكم والقيادة.
ويضيف البكيري، أن الأهمية التي توليها الجماعة ليوم “الغدير” ترتبط بمنظومة فكرية تقوم على حصر الشرعية السياسية والدينية في فئة بعينها، وهو ما يفسر الحضور المكثف للمناسبة في الخطاب التعبوي والثقافي الذي تنتجه الجماعة بصورة مستمرة.
ومن هذه الزاوية، يكتسب الاحتفال بعداً يتجاوز إحياء ذكرى تاريخية، فهذه المناسبة توفر إطاراً رمزياً يسمح لجماعة “الحوثي” بربط سلطتها الراهنة بسردية دينية وتاريخية، تمنحها مشروعية تتجاوز منطق القوة العسكرية أو السيطرة الميدانية.
ويرى مراقبون أن جماعة “الحوثي”، منذ سيطرتها على صنعاء في أيلول/ سبتمبر 2014، سعت إلى بناء مصادر متعددة للشرعية، بعضها يرتبط بالواقع العسكري، وبعضها الآخر يستند إلى خطاب ديني وثقافي، يعمل على إعادة تعريف السلطة ومصدرها وحدودها.
لا يقتصر حضور “الغدير” على الفعاليات الجماهيرية والخطابات السياسية، إذ بات جزءاً من منظومة ثقافية وتعليمية واسعة، داخل مناطق سيطرة الجماعة “الحوثية”. ففي المدارس والجامعات والأنشطة الصيفية ووسائل الإعلام التابعة لها، تحضر المناسبة بوصفها “محطة سنوية” لإعادة تقديم مفاهيم “الولاية” و”الاصطفاء” والقيادة الدينية للأجيال الجديدة.
ويقول البكيري إن جماعة “الحوثي” تعمل على توظيف الموروث الديني والشعبي المرتبط بالمناسبة من أجل ترسيخ مفاهيم الولاية والاصطفاء داخل الوعي المجتمعي، مستفيدة من قدرة المعتقدات المتوارثة على التحول إلى مسلمات يصعب مساءلتها أو نقدها في بعض البيئات الاجتماعية.
ويضيف الباحث اليمني أن جماعة “الحوثي” تتعامل مع ما تسميه “يوم الولاية” باعتباره إحدى أدواتها الرئيسية في إعادة تشكيل المجال الثقافي والاجتماعي داخل مناطق سيطرتها، عبر تعزيز سردية سياسية ذات طابع ديني تسعى إلى “إضفاء شرعية مقدسة” على السلطة، وربطها بمفاهيم تاريخية ودينية تتجاوز الإطار السياسي التقليدي.
ويكتسب هذا المسار أهمية مضاعفة في ظل نشوء جيل كامل داخل بيئة الحرب، فملايين الأطفال والشباب الذين نشأوا خلال سنوات الصراع لم يعرفوا من اليمن سوى الانقسام والأزمات والتحولات التي رافقت صعود الجماعة، وهو ما يمنح الخطاب الثقافي والتعليمي تأثيراً أكبر في تشكيل تصوراتهم حول الدولة والسلطة والمجتمع.
يلفت باحثون إلى أن حضور “الغدير” داخل خطاب جماعة “الحوثي” ازداد بصورة ملحوظة خلال السنوات الأخيرة، بالتوازي مع سعيها إلى ترسيخ نفوذها داخل مؤسسات الدولة والمجتمع.
ولا يبدو ذلك أمراً عابراً بالنسبة لكثير من المراقبين، فالجماعات الأيديولوجية تميل عادة إلى تكثيف حضور المناسبات والرموز المؤسسة لهويتها، كلما انتقلت من مرحلة الحركة إلى مرحلة السلطة.
وفي الحالة “الحوثية”، يوفر “الغدير” مساحة واسعة لإعادة التأكيد على الأسس الفكرية التي يقوم عليها المشروع السياسي للجماعة، كما يمنحها فرصة لتجديد الولاء التنظيمي وحشد الأنصار، وإعادة إنتاج خطابها أمام الأجيال الجديدة.
ولهذا تبدو المناسبة أقرب إلى عملية تعبئة سياسية وثقافية متجددة، منها إلى احتفال موسمي محدود.
تأتي احتفالات “الغدير” في وقت يواجه فيه اليمن، واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم. وبينما يعيش ملايين اليمنيين تحت ضغوط معيشية متزايدة، تتراجع الخدمات الأساسية وتتقلص فرص العمل وتتسع دائرة الفقر أكثر فأكثر.
وفي المقابل، تشهد المناسبة سنوياً حملات تنظيم واسعة، تشمل مختلف المؤسسات والقطاعات الواقعة تحت سيطرة الجماعة، مع تزايد الانتقادات الشعبية المرتبطة بالإنفاق على الفعاليات التعبوية، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
ويرى منتقدو جماعة “الحوثي” أن الاهتمام الاستثنائي بالمناسبات العقائدية يؤكد موقعها المركزي داخل مشروع “الحوثي”، حيث تحظى عملية ترسيخ الهوية الفكرية والسياسية، بأولوية متقدمة باعتبارها أحد الضمانات الأساسية لاستمرار النفوذ على المدى البعيد.
بعيداً عن الجدل الديني والتاريخي الذي يرافق المناسبة كل عام، يكشف “الغدير” عن واحد من أعمق الخلافات السياسية في اليمن المعاصر، فهذه القضية لا تتعلق فقط بقراءة حدث وقع قبل قرون، وإنما بالسؤال المرتبط بمصدر السلطة ومن يمتلك حق ممارستها.
وهنا يتقاطع “الغدير” مع النقاش الدائر حول شكل الدولة اليمنية ومستقبلها، بين رؤية تستند إلى مفاهيم الولاية والاصطفاء، وأخرى تقوم على المواطنة المتساوية والاحتكام إلى الإرادة الشعبية بوصفها مصدر الشرعية السياسية.
ولهذا لا تبدو المعركة حول “الغدير” معركة ذاكرة أو تاريخ فحسب، بل جزءاً من الصراع الدائر حول هوية الدولة، وطبيعة النظام السياسي الذي يسعى كل طرف إلى ترسيخه.
Loading ads...
وفي هذا السياق، تتحول المناسبة إلى نافذة يمكن من خلالها فهم جانب مهم من المشروع الرجعي لجماعة “الحوثي”، وكيف تسعى إلى بناء شرعية تتجاوز السيطرة العسكرية، وتمتد إلى الوعي والثقافة والذاكرة الجماعية، باعتبارها ميادين لا تقل أهمية عن ميادين الصراع الأخرى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مديرية إعلام السويداء: الحكومة مستعدة لبحث مطالب الأهالي وإعادة بناء الثقة معهم

مديرية إعلام السويداء: الحكومة مستعدة لبحث مطالب الأهالي وإعادة بناء الثقة معهم

تلفزيون سوريا

منذ 25 دقائق

0
قبل أيام من انتخابات الكنيست.. آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب ضد نتنياهو

قبل أيام من انتخابات الكنيست.. آلاف الإسرائيليين يتظاهرون في تل أبيب ضد نتنياهو

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
البريد السوري يتسلّم مكاتب بريدية كانت تشغلها تركيا في أرياف حلب والرقة والحسكة

البريد السوري يتسلّم مكاتب بريدية كانت تشغلها تركيا في أرياف حلب والرقة والحسكة

تلفزيون سوريا

منذ 2 ساعات

0
الصندوق السيادي السوري ينفي إجراء تسوية مع يسار إبراهيم

الصندوق السيادي السوري ينفي إجراء تسوية مع يسار إبراهيم

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0