43 دقائق
مهرجان الدوحة السينمائي يفتح نافذة على السينما الخليجية بمشاركة سبعة أفلام
الأحد، 1 نوفمبر 2026

يستعد مهرجان الدوحة السينمائي 2026 لإطلاق برنامج «سينما الخليج»، بمشاركة سبعة أفلام من السعودية وعُمان والإمارات والكويت والبحرين، في مبادرة تهدف إلى تسليط الضوء على تجارب صناع الأفلام في المنطقة، وإبراز التحولات التي تشهدها السينما الخليجية على مستوى الموضوعات والأساليب الفنية.
ومن المقرر أن يقدم البرنامج عروضه خلال الفترة من 19 إلى 27 نوفمبر المقبل، ضمن فعاليات المهرجان الذي يسعى إلى تعزيز مكانة الدوحة منصة إقليمية ودولية لصناعة السينما، وتوفير مساحة للتواصل بين المخرجين والمنتجين والجمهور.
ويضم البرنامج فيلمين روائيين طويلين من السعودية، هما «سائقِي وأنا» للمخرجة عهد كامل، و«سلالة» للمخرج هشام فقيه، إلى جانب خمسة أفلام قصيرة تمثل تجارب سينمائية من دول خليجية أخرى.
وتشمل قائمة الأفلام القصيرة «غيوم» من سلطنة عُمان، و«يوم دنيا» من السعودية، و«ناموس» من الإمارات، و«مساء مع ليلى» من الكويت، و«سالم ليس سالم» من البحرين.
ويعكس تنوع المشاركات رغبة البرنامج في تقديم صورة أوسع عن السينما الخليجية، بعيداً عن حصرها في تجربة دولة واحدة أو نمط إنتاجي محدد، إذ تتيح الأفلام المشاركة للجمهور الاطلاع على رؤى مختلفة في معالجة القضايا الاجتماعية والإنسانية، واستكشاف علاقة الفرد بالمجتمع والهوية والذاكرة والتحولات الثقافية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه صناعة السينما الخليجية توسعاً ملحوظاً، مع تزايد الاستثمارات في الإنتاج والتوزيع، وظهور جيل جديد من المخرجين والكتاب، إلى جانب تنامي المهرجانات والمنصات التي توفر فرصاً لعرض الأفلام المحلية أمام جمهور أوسع.
ولا تقتصر أهمية البرنامج على تقديم عروض سينمائية متنوعة، بل تمتد إلى تعزيز فرص التعاون بين صناع الأفلام في دول مجلس التعاون، وتبادل الخبرات والتجارب، وفتح المجال أمام مشاريع إنتاج مشتركة يمكن أن تسهم في تطوير صناعة سينمائية خليجية أكثر حضوراً في المهرجانات الدولية.
كما يمثل البرنامج فرصة للتعريف بالمواهب الشابة، خصوصاً في مجال الأفلام القصيرة، التي باتت تشكل مساحة مهمة للتجريب الفني واكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة.
Loading ads...
ومن خلال «سينما الخليج»، يراهن مهرجان الدوحة السينمائي على أن تتحول المشاركة الخليجية من حضور متفرق في المهرجانات إلى مشهد سينمائي أكثر ترابطاً، يمتلك القدرة على التعبير عن خصوصية المنطقة وقضايا مجتمعاتها، والوصول بأعمالها إلى جمهور عالمي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





