وزير الداخلية يحذّر: لا نريد احتفالات النصر بأدوات الموت
مسير عسكري في المزة بدمشق (سانا)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب على أهمية الاحتفال بالنصر بروح المسؤولية، محذراً من استخدام أدوات الموت للتعبير عن الفرح، مشيراً إلى أن يوم النصر هو بداية مرحلة البناء والوفاء للشهداء.
- تشهد سوريا عروضًا عسكرية وفعاليات احتفالية في محافظات متعددة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد، مع عروض للأسلحة ووصول الطائرات المروحية.
- أدى الرئيس السوري أحمد الشرع صلاة الفجر في المسجد الأموي، بينما شهدت مساجد البلاد "تكبيرات النصر"، استجابة لدعوة وزارة الأوقاف، احتفالاً بذكرى تحرير البلاد.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أكد وزير الداخلية المهندس أنس خطاب عبر منصة (إكس) اليوم الإثنين، على أهمية الاحتفال بالنصر والتحرير بروح المسؤولية، محذراً من استخدام أدوات الموت للتعبير عن الفرح.
وقال خطاب في رسالته للشعب السوري سوريا: "نقف اليوم في حضرة التاريخ لنكتب صفحةً جديدة، معلنين أن إرادة الحياة في سوريا أقوى من كل تحدٍ، وأن فجر التحرير قد أشرق بعد تضحيات جسام وبطولات لا تُمحى من الذاكرة".
وأضاف أن يوم النصر ليس نهاية الطريق، بل بداية مرحلة البناء، مشيراً إلى أن الوفاء لشهداء الوطن لا يكون بالشعارات فقط، بل بصون الأمانة التي تركوها في أعناق الجميع.
وشدد الوزير على أن "سوريا عانت ما يكفي من أصوات الرصاص والانفجارات، واليوم ونحن نحتفل بالحياة، لا نريد أن نستخدم أدوات الموت للتعبير عن الفرح"، متوجهاً بالدعاء للرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والعزة للشعب السوري.
تشهد سوريا عروضًا عسكرية وفعاليات احتفالية بذكرى التحرير:
تشهد محافظات سورية متعددة، بينها دمشق وريفها وحلب وحمص وإدلب واللاذقية، عروضًا ومسيرات عسكرية وعرض للأسلحة المستخدمة في معركة ردع العدوان بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام بشار الأسد المخلوع. وشملت الفعاليات وصول الطائرات المروحية إلى الساحات الرئيسية، في إطار الاحتفال بالذكرى التاريخية للتحرير.
وفي دمشق، أدى الرئيس السوري أحمد الشرع صلاة الفجر في المسجد الأموي، بينما شهدت مساجد البلاد منذ فجر اليوم "تكبيرات النصر"، استجابة لدعوة وزارة الأوقاف.
Loading ads...
يأتي هذا الاحتفال بعد أيام من إحياء السوريين ذكرى تحرير البلاد من نظام الأسد، ضمن معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بمحافظة حلب، قبل أن يتمكن الثوار من دخول العاصمة دمشق بعد 11 يومًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

