2 ساعات
لبنان: أكثر من 4 آلاف قتيل جراء الحرب بين “حزب الله” وإسرائيل
الأربعاء، 1 يوليو 2026

7:33 م, الأربعاء, 1 يوليو 2026 1 دقيقة للقراءة
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الضحايا جراء العمليات القتالية بين “حزب الله”، ذراع إيران في لبنان، وإسرائيل منذ 2 آذار/مارس ارتفعت إلى 4297 قتيلاً و12196 جريحاً، في مؤشر على استمرار التداعيات الإنسانية للتصعيد العسكري.
وتتزامن هذه الأرقام مع استمرار التوتر على الحدود الجنوبية، رغم الحديث عن جهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد والتوصل إلى ترتيبات سياسية وأمنية جديدة.
وتظهر الأرقام الرسمية ارتفاعاً حاداً في عدد الضحايا خلال الأشهر الأخيرة، مع استمرار الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق متفرقة في جنوب لبنان والبقاع والضاحية الجنوبية.
وبحسب وزارة الصحة، فإن وتيرة الخسائر البشرية لا تزال مرتفعة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتوسع نطاق الاستهدافات خلال الفترة الماضية.
في موازاة ذلك، شدد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي على أن المسار التفاوضي الذي تقوده الدولة اللبنانية يمثل “السبيل الوحيد والحصري” لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل والتوصل إلى اتفاق دائم يضمن الاستقرار.
وأكد رجي في بيان أن لبنان يثمن جهود الدول الصديقة، داعياً إلى توحيد كل المبادرات خلف المسار الرسمي الذي تقوده الدولة اللبنانية، محذراً من أن أي مسارات موازية قد تؤدي إلى إضعاف الموقف التفاوضي في مرحلة وصفها بـ”الحساسة”.
في السياق، أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية اللبنانية حنين السيد أن نحو 400 ألف نازح عادوا إلى جنوب لبنان، مع توقعات بعودة المزيد خلال الفترة المقبلة، في ظل هدوء نسبي للصراع المستمر منذ أشهر.
وأوضحت الوزيرة أن نحو مليون شخص اضطروا للنزوح منذ بدء العمليات القتالية بين “حزب الله” وإسرائيل، بينما لا يزال عشرات الآلاف في مراكز إيواء أو مساكن مؤقتة بسبب تدمير منازلهم أو عدم صلاحيتها للسكن.
وبحسب الأرقام الرسمية، عاد حتى الآن نحو 40% من النازحين إلى بلداتهم، فيما تراجع عدد المقيمين في الملاجئ من 37 ألفاً إلى نحو 13 ألفاً، مع استمرار بعض مراكز الإيواء في العمل، خصوصاً في مناطق النبطية، لتأمين عودة تدريجية وآمنة للنازحين.
ويُذكر أن “حزب الله” أعلن، منذ اندلاع المواجهة الأميركية–الإسرائيلية مع إيران، بدء استهداف مواقع إسرائيلية، في إطار ما وصفه بـ “إسناد إيران” والتخفيف من وطأة الضغوط العسكرية على طهران، ما دفع جبهة جنوب لبنان إلى الارتباط مباشرة بمسار التصعيد الإقليمي الأوسع بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.
Loading ads...
وفي موازاة ذلك، تحدثت وسائل إعلام عن تراجع في شعبية الحزب خلال الحرب الأخيرة، وسط انتقادات داخلية لقيادته على خلفية الانخراط في صراع إقليمي مكلف انعكس اقتصادياً واجتماعياً على الداخل اللبناني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


