مضيق هرمز - 2 نيسان 2026 (رويترز)
تلفزيون سوريا - وكالات
يواجه آلاف البحّارة العالقين في مياه الخليج منذ أكثر من شهرين أوضاعاً نفسية صعبة، في ظل استمرار التوتر العسكري في مضيق هرمز، وسط مخاوف متزايدة من تعرّض السفن لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وقالت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة إن نحو 20 ألف بحّار ما زالوا على متن قرابة 1500 سفينة عالقة في الخليج، مؤكدة مقتل 11 شخصاً على الأقل خلال الأسابيع الماضية نتيجة الهجمات، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفرنسية، اليوم الأحد.
ونقلت جمعيات خيرية معنية بشؤون البحّارة شهادات عن حالات ذعر وإجهاد نفسي شديد بين أفراد الطواقم، مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة وإطلاق الصواريخ بالقرب من السفن.
وقال غافين ليم، رئيس شبكة الاستجابة للأزمات في جمعية البحّارة الخيرية بالمملكة المتحدة، إن بعض البحّارة اعتقدوا أنهم "سيموتون" بعد تعرّض سفنهم لضربات مباشرة، مضيفاً أن كثيرين يعيشون في حالة خوف دائم، ويتساءلون إن كانوا "مجرد أهداف في صراع لا علاقة لهم به".
كما انعكس التوتر على عائلات البحّارة، خصوصاً بعد مقتل بحّار هندي إثر إصابة ناقلة نفط في آذار/مارس الماضي، فيما تحدثت منظمات إنسانية عن صعوبة تواصل بعض العائلات مع أقاربها العالقين في البحر.
وتحذّر مؤسسات بحرية من أن شركات الشحن تفتقر إلى بروتوكولات حديثة للتعامل مع الأزمات العسكرية، مشيرة إلى أن الإرشادات الحالية ما تزال تستند إلى تجارب القرصنة الصومالية قبل سنوات.
وتعمل منظمات دولية حالياً على إعداد برامج دعم نفسي وإرشادات جديدة لمساعدة البحّارة على التكيّف مع الضغوط المتواصلة في مناطق النزاع.
Loading ads...
ومنذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز عملياً، ما أدى إلى تعطل حركة الملاحة والشحن، رغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في الثامن من نيسان/أبريل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

