Syria News

الثلاثاء 26 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
متاعب وازدحام مروري.. لماذا تأخّر تأهيل جسر الرستن في حمص؟ |... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
6 أشهر

متاعب وازدحام مروري.. لماذا تأخّر تأهيل جسر الرستن في حمص؟

الأربعاء، 12 نوفمبر 2025
متاعب وازدحام مروري.. لماذا تأخّر تأهيل جسر الرستن في حمص؟
يواصل الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) تنفيذ مشروع إعادة تأهيل جسر الرستن في محافظة حمص، الذي يعد شرياناً حيوياً يربط شمال البلاد بجنوبها عبر الطريق الدولي "إم 5"، بينما أكد مسافرون لموقع تلفزيون سوريا أنهم يواجهون متاعب في السفر على الطريق الدولي بسبب تأخّر تأهيل جسر الرستن والاكتظاظ المروري عند التحويلة المؤقتة للطريق بالقرب من الجسر.
مسار عمليات التأهيل
يجري تنفيذ المشروع بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة الإنساني لسوريا (SHF)، وبالتنسيق مع وزارة النقل - المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية لضمان تكامل الجهود وتحقيق أفضل النتائج.
وصرح مدير الدفاع المدني السوري منير مصطفى لموقع تلفزيون سوريا أن الفرق الهندسية أنجزت سلسلة من الأعمال النوعية شملت حتى الآن: صيانة 8 ركائز أساسية من ركائز الجسر لتعزيز استقراره الإنشائي، واستكمال صب للجائز رقم (1و 2) تمهيداً لأعمال التركيب مع شد الأكبال لأول جائز والثاني وتركيب حديد التسليح للجائز الثالث، بالإضافة إلى إزالة سبعة جوائز متضررة (في الفتحات 10 ـ 11 ـ 12 ـ 13) تمهيداً لاستبدالها.
وتابع حول الأعمال المنجزة: "صب وتركيب 450 بلاطة وسطية لدعم البنية التحتية للجسر، وتجهيز جوائز التدعيم المعدني الخاصة للركائز في الفتحات رقم (10,11,12)، والبدء بصيانة المساند للجوائز، واستكمال فتح الطرق الخدمية للوصول لجميع الركائز من أجل أعمال التدعيم المعدني".
ولفت مصطفى أن الدراسة الأولية كانت معدّة في البداية لمعالجة الأضرار الجزئية فقط في الجسر إلا أنه وبعد عدة اجتماعات مع أصحاب المصلحة ومراجعات فنية متخصصة، تم توسيع نطاق التدخل ليشمل إعادة تأهيل الجسر بالكامل، مما استلزم إجراء تعديلات جوهرية على جداول الكميات وطرق التنفيذ والجدول الزمني للمشروع.
تحديات كبيرة
وأشار إلى وجود تحديات كبيرة أمام عملية التأهيل، منها أن الرافعة الرئيسية، المستخدمة في تركيب الجوائز، تعتبر الوحيدة من نوعها العاملة حالياً في سوريا وهي قديمة وتتعرض لأعطال ميكانيكية متكررة، الأمر الذي يؤدي إلى توقفات مؤقتة في أعمال الرفع والتركيب ويستدعي متابعة فنية دقيقة لضمان استمرار التنفيذ.
ولفت إلى أن موجات الحر التي كانت في بداية العمل أدت إلى توقف العمل في ساعات معينة من النهار، إلا أنه تم تعويض ساعات العمل ليلاً حتى لا يحصل تأخير زمني.
وأضاف أن موقع المشروع في منطقة معرضة لرياح قوية، خصوصاً خلال فصلي الخريف والشتاء، يشكل مخاطر إضافية في أثناء عمليات الرفع وصب الخرسانة. كما أن انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء يؤدي إلى تقليص ساعات العمل اليومية ويؤثر على عملية معالجة الخرسانة مما يتطلب اتخاذ إجراءات إضافية للسلامة وضبط الجودة، في حين أثرت موجات الحر أيضاً على العمل عند بداية المشروع حيث تم اتخاذ الإجراءات لحماية العمل.
ما أبرز أضرار الجسر؟
تعرض جسر الرستن بسبب القصف من قوات النظام المخلوع لأضرار إنشائية كبيرة وشاملة، وأوضح مصطفى أن هذه الأضرار تراوحت بين: تضرر 14 جائزاً بيتونياً بدرجات متفاوتة بين الانهيار الكلي والتشققات العميقة وفقدان قدرة التحمل، وتضرر 8 ركائز أساسية نتيجة التآكل وتشقق الخرسانة في مناطق الوصل مع الأساسات، وتلف المساند المعدنية والمطاطية التي تربط الجوائز بالركائز ما أدى إلى فقدان الاتزان الجزئي في بعض الفتحات. كما تضررت أعمدة الإنارة بالكامل وفقدت شبكة التغذية الكهربائية الخاصة بها، كما تضرر الدرابزين المعدني (الحواجز الجانبية) على امتداد الجسر تقريباً بسبب الصدأ والاهتزازات المستمرة.
وأشار إلى أنه نظراً لاتساع حجم الضرر، لم يكن المشروع مجرد ترميم موضعي بل عملية إعادة تأهيل كاملة للجسر تهدف إلى استعادة قدرته التصميمية الأصلية وضمان سلامة العبور الآمن للمركبات والمشاة على حد سواء.
أما بالنسبة لموعد الافتتاح، فأكد أن الأعمال الأساسية ماضية ضمن الجدول المعدّل والهدف هو استكمال الجسر وإعادته للخدمة مع نهاية شهر شباط من عام 2026 مع احتمال تأجيل محدود لأعمال الرصف النهائية في حال استمرار الظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء.
وأكد مصطفى أن الشائعات المتداولة حول وجود ضعف في خبرة الكوادر المشرفة على أعمال التأهيل غير صحيحة إطلاقاً فمشروع إعادة تأهيل جسر الرستن يُدار وينفذ بالكامل من خلال كوادر وطنية متخصصة تابعة للخوذ البيضاء تضم مهندسين وخبراء إنشائيين يمتلكون خبرة ميدانية تراكمية واسعة في تنفيذ وصيانة الجسور والمنشآت البيتونية.
ويجري العمل الفني، بحسب المصطفى، بإشراف مباشر من الفريق الهندسي في الخوذ البيضاء وبمتابعة دورية من الجهة الداعمة (UNDP) التي تقدم الدعم الفني واللوجستي بالإضافة لمكتب استشاري وطني مواكب للأعمال الهندسية ومتخصص في إنشاء وتأهيل الجسور وتم الاستعانة بخبرات خارجية شركة مختصة في أعمال الخرسانة مسبقة الصنع (الشد) لصب الجوائز الجديدة فقط.
أفكار لتجاوز جسر الرستن
ومؤخراً، قدم مدونون سوريون بعض المقترحات على فيس بوك تهدف إلى تجاوز فكرة جسر الرستن بتطبيق أفكار خارج الصندوق، مثل إجراء تحويلة نظامية تتجاوز العاصي من جهة الشرق شبيهة لكل من تحويلة طريق دمشق حلب حول حماة وتحويلة حمص من جهة الغرب، أو إنشاء جسر فوق العاصي مثل الجسور المؤقتة الحديدية أيام الحروب.
وتعليقاً على هذه الأطروحات، أكد مصطفى أن الأفكار التي تُطرح حول إنشاء تحويلات بديلة أو جسور جديدة فوق نهر العاصي هي أفكار مشروعة ومحل تقدير لكنها في الوقت الراهن غير مطروحة كخيار تنفيذي وهذا الموضوع بحاجة إلى دراسات وجهود تنسيقية بين عدة وزارات مثل النقل والأشغال العامة والإسكان.
وأضاف أن جسر الرستن هو منشأة استراتيجية قائمة وذات موقع محوري يربط بين الشمال والجنوب وبين ضفتي العاصي ضمن عقدة مرور رئيسية تخدم آلاف المركبات يومياً وبالتالي فإن إعادة تأهيله هي الخيار الأكثر منطقية وجدوى من الناحية الاقتصادية والفنية لأنها تستفيد من البنية التحتية القائمة بدل الدخول في مشروع إنشاء جديد يحتاج إلى تمويل ضخم ودراسات بيئية وهندسية تستغرق سنوات.
أما فكرة التحويلة الشرقية أو الجسور الحديدية المؤقتة فهي حلول طارئة تُستخدم في حالات الكوارث أو الإغلاق التام للطرق وليست بدائل دائمة لمنشآت بيتونية مصممة للعمر الطويل.
متاعب كبيرة تواجه المسافرين
ونتيجة لتوقف السير على جسر الرستن جرى اعتماد تحويلة مؤقتة نحو مدينة الرستن تمر من جانب السد.
وأفاد مسافرون لموقع تلفزيون سوريا أن الحكومة قامت بأعمال التزفيت والتأهيل للطريق المار من المدينة نحو مدينة تلبيسة، الأمر الذي خفف من وعورة الطريق الذي كان مليئاً بالحفر.
وبالرغم من ذلك، اشتكى المسافرون من الازدحام المروري في هذه التحويلة، خاصة في ظل الفوضى المرورية التي يمكن ملاحظتها على طول الطريق نتيجة لعدم التزام السائقين بخط السير والسرعة الزائدة وعمليات "الدوبلة" غير القانونية.
Loading ads...
ويضطر سائقو الشاحنات الكبيرة إلى تحويل مسارهم من الطريق الدولي عند جسر الرستن باتجاه سلمية. وأكد أبو حمزة وهو سائق إحدى الشاحنات لموقع تلفزيون سوريا أن طريق سلمية ضيق وسيئ وغير مناسب لعبور الشاحنات، خصوصاً وأنه مضطر للمرور منه يومياً نتيجة لعمله في نقل الحديد من مناطق ريف حلب الشمالي والغربي باتجاه ريف دمشق.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

مربو الدواجن يحتجون أمام وزارة الزراعة بدمشق رفضاً لاستيراد الفروج

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

وفاة طفل وإصابة 3 بانفجارات جديدة لمخلفات الحرب في درعا

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

احتجاجات لكوادر صحية في درعا للمطالبة بالعدالة في الزيادة النوعية للرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 2 أيام

0
7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

7 حوادث سير في سوريا تودي بحياة شاب وتُصيب 11 مدنياً

جريدة زمان الوصل

منذ 2 أيام

0