أعلنت شركة «كلاودفلير» أنها ستقوم بتسريح نحو 20% من قوتها العاملة، في إطار إعادة هيكلة واسعة تهدف إلى مواءمة عملياتها مع التسارع الكبير في اعتماد أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة.
وقالت الشركة إن الخطة تشمل خفض أكثر من 1100 وظيفة على مستوى العالم، في خطوة تعكس التحول العميق الذي يشهده قطاع التكنولوجيا مع دخول الذكاء الاصطناعي إلى صميم العمليات التشغيلية.
وأوضحت الشركة أن عمليات التسريح لا ترتبط بأداء الموظفين أو ضغوط خفض التكاليف قصيرة الأجل، بل تأتي ضمن إعادة تصميم شاملة للهيكل الداخلي والوظائف.
وأضافت أن استخدامها للذكاء الاصطناعي تضاعف أكثر من ست مرات خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما دفعها لإعادة التفكير في طريقة عمل الفرق المختلفة داخل المؤسسة.
وقال الرئيس التنفيذي ماتيو برينس والمؤسسة المشاركة ميشيل زاتلين في رسالة للموظفين، إن الشركة تعيد بناء كل فريق ووظيفة للعمل ضمن ما وصفوه بـ«عصر الذكاء الاصطناعي الوكيل».
وأشارا إلى أن هذا التحول يفرض تغييرًا جذريًا في أسلوب العمل، وليس مجرد تحديث تقني محدود.
ورغم الإعلان عن التسريحات، جاءت نتائج الربع الأول من العام أقوى من توقعات وول ستريت، إلا أن سهم الشركة تراجع بنحو 19% في التداولات الممتدة.
وتتوقع «كلاودفلير» إيرادات للربع الثاني أقل قليلًا من تقديرات المحللين، في إشارة إلى حالة عدم اليقين التي ترافق مرحلة التحول الحالية.
ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف عالميًا، حيث بدأت شركات كبرى في إعادة هيكلة واسعة لتضمين الأتمتة داخل عملياتها.
Loading ads...
وكانت شركات أخرى مثل «بلوك» قد اتخذت خطوات مماثلة بتقليص آلاف الوظائف، بينما تشير تقديرات مصرف «جولدمان ساكس» إلى أن الذكاء الاصطناعي تسبب بالفعل في آلاف حالات فقدان الوظائف شهريًا في الولايات المتحدة خلال 2025.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





