3 أشهر
باكستان: مقتل أكثر من 120 شخصا جراء هجمات شنها انفصاليون في ولاية بلوشستان
الثلاثاء، 3 فبراير 2026

قضى أكثر من 120 شخصا إثر "هجمات منسقة" نفذها انفصاليون من البلوش، السبت، في ولاية بلوشستان بجنوب غرب باكستان. وأفاد مصدر رسمي بمقتل 15 عنصرا من قوات الأمن على الأقل و18 مدنيا وأكثر من 92 مسلحا. وأكد رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، دعمه للقوّات المسلّحة "في نضالها المستميت للدفاع عن البلد"، واتّهم الهند بدعم الانفصاليين.
باكستان: عشرات القتلى جراء هجوم لانفصاليين في بلوشستان
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
Loading ads...
وقتل خلال الاشتباكات خمسة مدنيين من عائلة واحدة، على يد انفصاليين، بينهم امرأة وثلاثة أطفال، في مدينة جوادر الساحلية. وتبنى هذه الهجمات "جيش تحرير بلوشستان"، وهو أكبر المجموعات الانفصالية في الإقليم المحاذي لأفغانستان وإيران، والذي يشهد أعمال عنف تنفذها جماعات مسلّحة تقاتل الدولة. عمليات انتحارية وأعلن التنظيم أنه استهدف منشآت عسكرية وشرطية وأغلق طرقات سريعة لتأخير استجابة الجيش، وقال إن عدّة نساء شاركن في الهجمات. وأفادت حصيلة أولى أبلغ بها مسؤول أمني في كويتا بمقتل أربعة شرطيين، مع الإشارة إلى "هجمات منسقة بالأسلحة النارية والعمليات الانتحارية عبر بلوشستان". وفي حاضرة الولاية كويتا، سمع دوّي عدّة انفجارات، وفرض طوق أمني واسع. وقال أحد سكان المنطقة الذي حاول التوجه لزيارة والدته في الطرف الآخر من المدينة إن "الشرطة تشهر السلاح وتطلب منا العودة إلى المنازل". وحرّر انفصاليون، وفي منطقة مستونك، 30 سجينا وهاجموا مركزا للشرطة واستولوا على أسلحة وذخائر، بحسب مسؤول حكومي. وتمّ اختطاف مسؤول محلي في نوشكي، بحسب مصدر رسمي في هذه المدينة. وأكد مسؤول عسكري كبير في إسلام آباد أن الهجمات "منسقة" لكنه شدد على أنها "أُحبطت... بفضل استجابة فعالة لقوات الأمن"، من دون الإدلاء بأي معلومات حول الحصيلة. إقليم غني بالموارد وسكان فقراء ويعلن "جيش تحرير بلوشستان" بانتظام مسؤوليته عن هجمات دامية على قوات الأمن وباكستانيين من أقاليم وولايات أخرى، يتهمهم، إلى جانب المستثمرين الأجانب، بنهب منطقته الغنية بالموارد من دون السماح للسكان المحليين بالاستفادة من هذه الثروة. ويُعتبر الإقليم غنيا بالهيدروكربونات والمعادن، إلا أن سكانه الذين يعانون من الفقر بنسبة 70 % يشكون من التهميش والحرمان، ما جعل منه أفقر منطقة في باكستان. وتواجه باكستان حركة تمرّد في الإقليم منذ عقود، لكن الهجمات زادت في مناطق غرب البلاد الحدودية مع أفغانستان منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابول عام 2021. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



