6 أيام
دير الزور تعرض مشاريع الإعمار والطاقة أمام وفد اقتصادي أميركي
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
دير الزور تعرض مشاريع الإعمار والطاقة أمام وفد اقتصادي أميركي (سانا)
- إطلاق مشروع "فجر الفرات" في دير الزور لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها، ضمن جهود إعادة الإعمار بالتعاون مع مجموعة "زووم" الاستثمارية، حيث بدأت الأعمال في حي الرشدية وستمتد لمناطق أخرى. - اجتماع محافظ دير الزور مع وفد اقتصادي أميركي وممثلين عن محافظتي اللاذقية وطرطوس في دمشق، لبحث الفرص الاستثمارية وآفاق التعاون، مع التركيز على قطاعات الطاقة والثروات الطبيعية والمياه. - زيارة وفد من غرفة التجارة الأميركية إلى سوريا، يضم ممثلين عن 50 شركة، لعقد اجتماعات مع وزارات سورية لبحث فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية، بهدف تحويل الانفتاح في العلاقات إلى مشاريع اقتصادية.
بحث محافظ دير الزور زياد العايش، الثلاثاء، مع وفد اقتصادي أميركي وممثلين عن محافظتي اللاذقية وطرطوس، الفرص الاستثمارية وآفاق التعاون، خلال اجتماع طاولة مستديرة عقد في دمشق.
وقال العايش خلال الاجتماع إن العمل جارٍ على مشروع لإزالة الأنقاض في دير الزور ضمن خطة لإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن المحافظة تواصلت مع عدد من الشركات العالمية لبحث تنفيذ مشاريع واستثمارات فيها، وفق ما نقلت وكالة "سانا".
وأضاف أن دير الزور تمتلك مقومات استثمارية واسعة، لافتاً إلى وجود فرص للاستثمار في قطاعات الطاقة والثروات الطبيعية والمياه.
ويأتي حديث العايش بعد أيام من إطلاق مشروع "فجر الفرات" في مدينة دير الزور لإزالة الأنقاض وإعادة تدويرها ضمن جهود إعادة الإعمار، بإشراف المحافظة وبالتعاون بين مجلس المدينة ومجموعة "زووم" الاستثمارية القابضة.
وبدأت أعمال المشروع في حي الرشدية، وتشمل إزالة أنقاض المباني المتضررة وإعادة تدوير الركام لإنتاج مواد يمكن استخدامها في مشاريع إعادة البناء، على أن تمتد الأعمال لاحقاً إلى مناطق أخرى من المحافظة.
ويأتي الاجتماع ضمن زيارة وفد من غرفة التجارة الأميركية إلى سوريا، يضم ممثلين عن 50 شركة وأكثر من 80 مشاركاً من قطاعات مختلفة، في إطار اجتماعات تستهدف بحث فرص الاستثمار والشراكات الاقتصادية مع الجهات السورية.
Loading ads...
وعقد الوفد منذ الإثنين سلسلة اجتماعات مع وزارات ومؤسسات سورية شملت قطاعات الاقتصاد والطاقة والاتصالات والمال والاستثمار، في حين قالت وزارة الخارجية السورية إن اللقاءات تستهدف تحويل الانفتاح في العلاقات السورية الأميركية إلى فرص ومشاريع اقتصادية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

