7 أشهر
مقتل طفل وإصابة شقيقه بانفجار مخلفات لقصف النظام المخلوع في ريف إدلب
الأربعاء، 5 نوفمبر 2025
توفي طفل وأصيب شقيقه وطفل آخر بجروح بليغة، اليوم الأربعاء، إثر انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف النظام المخلوع وحلفائه في منطقة أبو الضهور بريف إدلب الشرقي، وذلك أثناء لعبهم في أحد الحقول الزراعية.
وذكرت فرق الطوارئ في الدفاع المدني السوري أنها سارعت إلى مكان الحادث، وأسعفت الطفلين المصابين إلى المستشفى في مدينة سراقب لتلقي العلاج.
وأكدت الفرق أن مخلفات الحرب من الألغام والذخائر غير المنفجرة تشكل تهديداً خطيراً على حياة المدنيين، خاصة الأطفال الذين لا يدركون طبيعتها. كما أشارت إلى أن هذه المخلفات تعيق الأنشطة اليومية للسكان وتعرقل عودتهم إلى منازلهم ومزارعهم في مناطق واسعة من سوريا.
مخلفات الحرب أودت بحياة 390 مدنيًا في سوريا منذ بداية عام 2025
في مطلع شهر تموز الماضي، أكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) مقتل 390 مدنياً في سوريا، بينهم أكثر من 100 طفل، جراء مخلفات الحرب، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 كانون الثاني حتى 30 حزيران الماضي.
وأوضح المكتب أن التلوث بالذخائر المتفجرة "ما يزال يُخلّف آثاراً مميتة في جميع أرجاء سوريا"، لافتاً إلى أنه منذ بداية العام الحالي قُتل أكثر من 390 مدنياً، بينهم أكثر من 100 طفل، في حين أُصيب أكثر من 500 آخرين نتيجة لهذه الذخائر.
من جانبه، أكد مرصد الألغام الأرضية ارتفاع نسبة الضحايا في عام 2024 بنسبة 22% مقارنة بالعام الذي سبقه، بينما أشارت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن وتيرة الإصابات منذ بداية عام 2025 تنذر بتفاقمٍ أكبر.
وسبق أن أطلقت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث ورشة عمل بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فندق الداما روز بدمشق، بهدف بحث تأسيس مركز وطني لمكافحة الألغام في سوريا، وذلك بمشاركة جهات محلية ودولية معنية بهذا الملف الحساس.
أول تجربة لـ"درون" في البادية
وبيّن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن مخلفات الحرب والألغام تمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الوزارة حالياً، موضحاً أن الجهود الحالية تغطي نحو 10% فقط من حجم العمل المطلوب رغم التقدم المحرز.
وأعلن الوزير خلال ندوة حوارية أقيمت ضمن فعاليات اليوم السادس من مهرجان السلام في حمص عن تنفيذ أوّل تجربة لطائرة "درون" مزودة بتقنية المسح المغناطيسي، في الثالث من الشهر المقبل في منطقة السخنة شرقي حمص، قادرة على كشف الألغام بسرعة تفوق المسح البشري بعشرة آلاف مرة.
وستكون تلك التجربة، ضمن خطة لتطهير منطقة البادية السوريّة، التي تحتوي أكثر من 350 ألف لغم، وذلك بالتعاون مع وزارة الدفاع، لتأمين كاسحات ألغام حديثة.
Loading ads...
كذلك، دعا الصالح، الأهالي العائدين إلى المناطق المحررة، إلى توخّي الحذر واتباع قواعد السلامة الثلاث: "لا تقترب، لا تلمس، وأبلغ فوراً" عبر أرقام الدفاع المدني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


