أمطار الشتاء تعزّز المخزون المائي في السدود السورية
منسوب مياه نهر العاصي سيبدأ بالارتفاع تدريجياً - تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- الأمطار الغزيرة في سوريا رفعت منسوب المياه في السدود، مما يبشر بإنتاج وفير من المحاصيل الشتوية مثل القمح والشعير، مع تأثير إيجابي على المراعي والثروة الحيوانية.
- رغم التحسن المائي، يواجه القطاع الزراعي تحديات كبيرة، منها سياسات التسعير وارتفاع تكاليف الإنتاج، وضعف التمويل، مما يسبب خسائر للفلاحين.
- برنامج "القرض الحسن" لدعم مزارعي القمح خطوة إيجابية، لكن غير كافية، مع استمرار غموض السياسة الزراعية وتأثير الاستيراد على الإنتاج المحلي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قال الخبير الزراعي أكرم عفيف إن الأمطار الغزيرة التي شهدتها سوريا خلال موسم الشتاء الحالي أسهمت في رفع منسوب المياه في السدود، ما أدى إلى توفر مخزون مائي جيد، معتبراً أن ذلك يشكّل مؤشراً إيجابياً لإنتاج وفير من المحاصيل الشتوية.
وأوضح عفيف، في تصريح لـصحيفة "الوطن"، اليوم الأربعاء، أن تحسّن الوضع المائي ينعكس إيجاباً على محاصيل مثل القمح والشعير والكزبرة والكمون وغيرها، لافتاً إلى أن الأمطار كانت غزيرة وهطلت خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يحدث عادة في حالات التطرّف الطقسي المرتبط بالتغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الفائدة الكبرى للأمطار الغزيرة ستكون للمحاصيل البعلية مقارنة بالمروية، موضحاً أن ارتفاع منسوب مياه السدود سيغطي احتياجات الزراعات المروية، إلى جانب تأثير إيجابي متوقع على المراعي، ما يسهم في تأمين موارد كافية للثروة الحيوانية.
تحديات القطاع الزراعي
وفي المقابل، حذّر عفيف من أن القطاع الزراعي ما يزال يواجه تحديات كبيرة، مؤكداً أن الفلاحين يتكبدون خسائر نتيجة لسياسات التسعير وارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي، إضافة إلى ضعف تمويل العملية الإنتاجية بالشكل المطلوب.
ولفت إلى أن وزارة الزراعة أعلنت عن برنامج "القرض الحسن" لدعم مزارعي القمح، والذي يتضمن تقديم البذار والأسمدة من دون فوائد، معتبراً أن هذه الخطوة إيجابية لكنها غير كافية، نظراً إلى أن عملية إنتاج القمح تتطلب أيضاً توفير المازوت وأجور فلاحة الأرض وتكاليف أخرى.
وأشار عفيف إلى أن السياسة الزراعية في سوريا ما تزال غير واضحة المعالم حتى الآن، موضحاً أن إزالة العقوبات أسهمت في إلغاء القيود التي كانت مفروضة خلال فترة حكم النظام المخلوع، وأدت إلى توافر المواد الزراعية في الأسواق عبر الاستيراد، إلا أن ذلك قد يشكل خطراً على الإنتاج المحلي.
Loading ads...
وأضاف أن السماح باستيراد بعض المنتجات الزراعية بأسعار أقل من كلفة الإنتاج المحلي، مثل الفروج المجمّد، تسبب بخسائر لمربي الدواجن، وأدى إلى خروج عدد منهم من قطاع التربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



