ساعة واحدة
الدكيك لـ »اليوم24″: تحقيق الألقاب والبطولات يفرضان تحديات كبيرة « فيديو » – اليوم 24
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
كشف هشام الدكيك، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة، عن جوانب من الكلفة الشخصية والعائلية التي رافقت مسيرته مع المنتخب، متحدثا عن الضغوط الكبيرة التي تفرضها المنافسات الرياضية، وتأثيرها على صحته وحياته الأسرية، وذلك خلال حوار مطول أجراه معه جمال اسطيفي عبر قناة « اليوم24 ».
وأوضح الدكيك، في حديثه عن الثمن الذي دفعه مقابل النجاحات التي حققها رفقة المنتخب الوطني، أن الضغط المتواصل خلال الموسم الرياضي والمشاركة في المباريات والبطولات يفرضان تحديات كبيرة، مشيرا إلى أنه واجه مشكلة صحية على مستوى الغدة الدرقية، بعدما اكتشف وجود انتفاخ استدعى التدخل الطبي.
وأضاف مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة أن طبيعة العمل الرياضي لا تقتصر آثارها على المدرب وحده، بل تمتد إلى أسرته، التي لا تحظى بالوقت الكافي معه بسبب انشغالاته المتواصلة والتزاماته المهنية، مستحضرا كذلك حادثة السير التي تعرض لها أفراد من الطاقم في إطار العمل، وما خلفته من تأثير عليهم.
ورغم هذه التضحيات، أكد الدكيك أن الفرحة بالإنجازات التي تحققت، إلى جانب التهنئة الملكية ومحبة الجماهير وثقة رئيس الجامعة والمسؤولين، جعلته يشعر بأن المكاسب المعنوية أكبر من حجم المعاناة، معتبرا أن هذه اللحظات تمنحه إحساسا متجددا بالقوة والطاقة.
وفي جانب آخر من الحوار، تطرق الدكيك إلى فلسفته في الإعداد للمباريات، مؤكدا أنه لا يعتمد على الإكثار من الكلام داخل غرفة الملابس، بل يركز على التحضير المسبق، من خلال تحليل المباريات ومراجعة مقاطع الفيديو وتنظيم لقاءات مع اللاعبين لمناقشة الجوانب التكتيكية.
وشدد على أن المدرب الذي يكثر من الحديث قبل المباراة قد يكون، في بعض الحالات، لم يستكمل التحضير المطلوب، مستشهدا بالتلميذ الذي يؤجل الاستعداد للامتحان إلى اللحظات الأخيرة، في إشارة إلى أهمية العمل المسبق بدل محاولة تدارك النقص بالكلام قبل انطلاق المواجهة.
كما كشف الدكيك عن موقف جمعه باللاعب أنس العيان، بعدما طلب من لاعبيه، عقب إحدى المباريات، التعبير عن آرائهم ومناقشة ما جرى داخل أرضية الملعب. وأوضح أن العيان، رغم عدم مشاركته في تلك المواجهة بسبب الاختيارات التكتيكية، كان أول من تدخل لتحليل أداء المنتخب، مقدما قراءة دقيقة لما قام به زملاؤه وما فعله المنافس، وما كان ينبغي القيام به خلال المباراة.
وقال الدكيك إنه وجد نفسه أمام لاعب أظهر حبا كبيرا للفريق وقدرة على التحليل والتفاعل مع المجموعة، ما دفعه إلى مخاطبته أمام بقية اللاعبين بالقول: «أنس، أنا خصني نتعلم منك»، في موقف يعكس، بحسب روايته، أهمية التواصل وتبادل الخبرات داخل المجموعة.
وختم الدكيك حديثه بالتأكيد على أن العلاقة داخل المنتخب لا ينبغي أن تقتصر على مدرب يصدر التعليمات ولاعبين ينفذونها، بل تقوم على روح المجموعة والتعلم المتبادل، مشيرا إلى أنه لا يتردد في الاعتراف بأخطائه عندما يقع فيها.
Loading ads...
ولمتابعة الحوار كاملا، يمكن للجمهور متابعة التصريحات الكاملة لهشام الدكيك في حواره المطول مع جمال اسطيفي عبر منصات قناة « اليوم24″، حيث تطرق إلى كواليس عمله مع المنتخب الوطني، وفلسفته التدريبية، والتضحيات التي رافقت مسيرته، وعلاقته بلاعبيه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





