Syria News

السبت 4 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الوجه غير المرئي للذهب الأسود .. أين يذهب النفط الذي لا يحتر... | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
18 أيام

الوجه غير المرئي للذهب الأسود .. أين يذهب النفط الذي لا يحترق؟

الثلاثاء، 16 يونيو 2026
من بين كل ثمانية براميل نفط يستهلكها العالم تقريبًا هناك برميل يختفي من مشهد الطاقة التقليدي ليظهر في مكان آخر تمامًا، ربما داخل الملابس التي نرتديها أو الهواتف التي نحملها، وأيضًا الطرق التي نسير عليها، وحتى المعدات الطبية التي تنقذ الأرواح.
ويكشف هذا البرميل وجهًا مختلفًا لهذا القطاع، حيث يتحول النفط إلى مواد أصبحت جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية.
فوفقًا لوكالة الطاقة الدولية، تمثل المواد الأولية المستخدمة في الصناعات البتروكيماوية نحو 12% من الطلب العالمي على النفط.
وتعكس هذه البيانات عن حجم قطاع غالبًا ما يمر بعيدًا عن الأنظار؛ إذ إن نحو 12 مليون برميل يوميًا، ويعادل هذا الحجم تقريباً إجمالي الاستهلاك اليومي لكتل صناعية كاملة مثل الاتحاد الأوروبي بأكمله.
وبعبارة أخرى، فإن كمية النفط التي تتحول يوميًا إلى مواد ومنتجات صناعية بدلًا من الوقود تكفي وحدها لتغطية احتياجات دولة صناعية كبرى، ما يعكس الوزن المتزايد للاستخدامات غير الوقودية في سوق النفط العالمية.
البرميل الذي لا يتحول إلى وقود
يدخل النفط الخام إلى المصافي بوصفه خليطًا معقدًا من المركبات الهيدروكربونية، وعادة يتخيل الناس أن البرميل يتحول بالكامل إلى بنزين أو ديزل أو وقود طائرات، لكن الواقع أكثر تعقيدًا.
فوفقًا لبيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، ينتج متوسط البرميل الواحد البالغ 42 جالونًا نحو 19.57 جالونًا من البنزين و12.47 جالونًا من الديزل والمنتجات المقطرة و4.41 جالونًا من وقود الطائرات.
جدول قياسي يوضح مكونات البرميل الواحد من المنتجات النهائية وفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية
لكنه ينتج أيضًا مواد أخرى مثل الأسفلت وزيوت التشحيم والنافثا المستخدمة كمواد أولية للبتروكيماويات، إضافة إلى منتجات أخرى تدخل في صناعات متعددة.
تكشف هذه الأرقام أن جزءًا من كل برميل نفط يخرج من المصفاة في صورة مواد غير مخصصة للاحتراق، ما يجعل "البرميل غير المحروق" عنصرًا أساسيًا في منظومة النفط العالمية وليس مجرد استثناء محدود.
داخل اقتصاد البتروكيماويات
تمثل البتروكيماويات الحلقة التي تربط النفط بالاقتصاد الصناعي الحديث، فالنافثا وغيرها من المشتقات النفطية تتحول داخل المجمعات الكيميائية إلى مواد أساسية مثل الإيثيلين والبروبيلين والعطريات.
وتشكل تلك المواد بدورها اللبنات الأولى لصناعة البلاستيك والمطاط الصناعي والمذيبات والمنظفات والدهانات والمواد اللاصقة وغيرها من المنتجات.
وترى وكالة الطاقة الدولية أن البتروكيماويات تُعد من أسرع مصادر نمو الطلب على النفط عالميًا. وتشير توقعاتها إلى أن هذا القطاع سيشكل أكثر من ثلث نمو الطلب العالمي على النفط حتى عام 2030، ونحو نصف النمو حتى عام 2050.
ولا يعني ذلك اختفاء الوقود التقليدي، بل يعكس تحولًا تدريجيًا في طبيعة الطلب، حيث تزداد أهمية النفط كمادة خام للصناعة إلى جانب دوره كمصدر للطاقة.
ولفهم حجم هذا الاعتماد، يكفي النظر إلى أي منزل أو مكتب حديث، فالهاتف الذكي والحاسوب والأسلاك الكهربائية ومواد العزل والتغليف والأثاث الحديث والدهانات والمنظفات تحتوي جميعها على مكونات مشتقة من النفط.
وفي هذه الحالة لا يُستهلك النفط خلال دقائق كما يحدث عند احتراق البنزين، بل يبقى داخل الاقتصاد لسنوات طويلة في صورة منتجات مستخدمة يوميًا.
صناعة الملابس.. نفط يمكن ارتداؤه
تُعد صناعة المنسوجات من أكثر الأمثلة وضوحًا على تحول النفط إلى منتجات استهلاكية بعيدة عن قطاع الطاقة.
ووفقًا لتقرير "تيكستايل إكستشينج" لعام 2024، بلغ الإنتاج العالمي من الألياف نحو 124 مليون طن خلال عام 2023، واستحوذ البوليستر وحده على نحو 57% من إجمالي الإنتاج العالمي للألياف.
وفي بيانات أحدث ارتفعت حصة البوليستر إلى نحو 59% مع اقتراب الإنتاج العالمي من 132 مليون طن، والبوليستر مادة صناعية تُنتج أساسًا من مشتقات النفط والغاز الطبيعي.
وتكشف هذه الأرقام عن تحول كبير في صناعة الملابس العالمية؛ إذ أصبحت الألياف الصناعية تتفوق على الألياف الطبيعية مثل القطن والصوف.
فالملابس الرياضية والموضة السريعة والسجاد وأقمشة الأثاث والعديد من المنتجات النسيجية تعتمد بشكل مباشر على مواد مشتقة من النفط. وبذلك لا يُحرق البرميل داخل محرك أو محطة كهرباء، بل يتحول إلى أقمشة تُرتدى يوميًا حول العالم.
عالم خفي للمواد النفطية
تركز النقاشات العامة حول النفط عادة على السيارات والطائرات، لكن المستشفيات ومواقع البناء تعتمد أيضًا بصورة كبيرة على المنتجات البتروكيماوية.
فالأنابيب الطبية والحقن والقفازات والعبوات الدوائية والعديد من مكونات الأجهزة الطبية تُصنع من مواد مشتقة من النفط.
وفي قطاع البناء، يدخل النفط في إنتاج الأسفلت المستخدم في رصف الطرق ومدارج المطارات، إضافة إلى مواد العزل والأسقف والطلاءات والمواد اللاصقة.
وتؤكد بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن الأسفلت وزيوت التشحيم يمثلان جزءًا ثابتًا من مخرجات التكرير، ما يعكس الدور الذي يلعبه النفط في بناء البنية التحتية الحديثة حتى عندما لا يُستخدم كوقود.
السيارات الكهربائية لا تلغي هذا البرميل
سجلت مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا نموًا بنحو 20% خلال عام 2025 لتتجاوز 20 مليون سيارة، وهو ما يعني أن ما يقارب ربع السيارات الجديدة المباعة عالميًا باتت كهربائية.
وفي عام 2025، ساهم انتشار السيارات الكهربائية في تجنب استهلاك نحو 1.7 مليون برميل يوميًا من النفط عالميًا، وفق تقديرات وكالة الطاقة الدولية.
ورغم أن السيارات الكهربائية قلصت الطلب على البنزين والديزل، لكنها لا تؤثر بالضرورة في الطلب على المواد البتروكيماوية.
فحتى في سيناريوهات التحول الطاقي السريع، سيظل الطلب على المواد الصناعية المرتبطة بالنفط في نمو مستمر مع توسع الاقتصادات وزيادة الاستهلاك العالمي.
برميل يغيّر شكله لا وجوده
مع تسارع جهود خفض الانبعاثات الكربونية وانتشار المركبات الكهربائية، بدأت كبرى شركات النفط والتكرير حول العالم إعادة النظر في مستقبل البرميل النفطي.
فبدلاً من الاعتماد التقليدي على إنتاج البنزين والديزل، تتجه الاستثمارات بشكل متزايد نحو الصناعات البتروكيماوية التي تحول النفط إلى مواد تدخل في تصنيع البلاستيك والألياف الصناعية والمواد الكيميائية المتخصصة.
ويستند هذا التحول إلى توقعات طويلة الأجل تشير إلى أن نمو الطلب على الوقود قد يواجه ضغوطًا متزايدة مع تطور وسائل النقل الكهربائية وتحسن كفاءة استهلاك الطاقة.
ولهذا السبب، تتسابق شركات الطاقة لتطوير مجمعات صناعية متكاملة تجمع بين التكرير والبتروكيماويات في موقع واحد، بهدف زيادة نسبة النفط الموجهة إلى المنتجات الكيميائية عالية القيمة.
كما يجري تطوير تقنيات "تحويل النفط الخام إلى كيماويات"، التي تستهدف رفع نسبة البرميل المستخدمة كلقيم للصناعات الكيميائية إلى مستويات تتراوح بين 70 و80%، مقارنة بمعدلات أقل بكثير في المصافي التقليدية التي يذهب معظم إنتاجها إلى الوقود.
وتبرز عدة مشاريع عملاقة في هذا المجال، من بينها الشراكة بين أرامكو وسينوبك، حيث تعمل الشركتان على تطوير مشروعات تكرير وبتروكيماويات متكاملة تستهدف تعظيم الاستفادة من النفط الخام في إنتاج المواد الكيميائية والبوليمرات.
وتشير شركة أرامكو إلى أن المجمعات المتكاملة الحالية يمكنها رفع إنتاج المواد الكيميائية من نحو 8-12% من البرميل إلى ما يصل إلى 50% عبر التكامل بين التكرير والبتروكيماويات.
ويعكس هذا التوجه رؤية متنامية داخل الصناعة مفادها أن قيمة البرميل مستقبلًا قد لا ترتبط فقط بما يمكن أن ينتجه من وقود، بل أيضًا بما يمكن أن يوفره من مواد تدخل في آلاف المنتجات التي يستخدمها المستهلكون يوميًا.
وبينما قد تنجح التقنيات الجديدة في تقليل استهلاك الوقود، يبقى النفط حاضرًا في تفاصيل الحياة الحديثة بطرق يصعب ملاحظتها.
فبعض البراميل تخوض رحلة مختلفة تمامًا، رحلة تجعل النفط جزءًا من الأشياء التي يستخدمها العالم كل يوم دون أن يراها، لذا لم يعد السؤال يقتصر على كمية النفط التي سيحرقها العالم مستقبلًا، بل يمتد إلى حجم المنتجات والمواد التي سيظل بحاجة إليها.
Loading ads...
المصادر: أرقام- وكالة الطاقة الدولية- إدارة معلومات الطاقة الأمريكية- مؤسسة تيكستايل إكستشينج- تقرير مودايس

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


العالم في أسبوع .. تواصل الملاحة في هرمز ووارش يتمسك بالغموض

العالم في أسبوع .. تواصل الملاحة في هرمز ووارش يتمسك بالغموض

أرقام

منذ 33 دقائق

0
الجزر الحرارية.. الوجه الآخر لثورة الذكاء الاصطناعي

الجزر الحرارية.. الوجه الآخر لثورة الذكاء الاصطناعي

أرقام

منذ 10 ساعات

0
بزنس زد.. لحظة غضب وسنوات من الحسرة

بزنس زد.. لحظة غضب وسنوات من الحسرة

أرقام

منذ 10 ساعات

0
مسح: إنتاج أوبك يقفز في يونيو مع تعافي تدفقات النفط عبر هرمز

مسح: إنتاج أوبك يقفز في يونيو مع تعافي تدفقات النفط عبر هرمز

أرقام

منذ 12 ساعات

0
0:00 / 0:00