Syria News

الخميس 2 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
العيش مع عنترة العبسي في دمشق.. أم تريندات دراما رمضان ومسرح... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
شهر واحد

العيش مع عنترة العبسي في دمشق.. أم تريندات دراما رمضان ومسرح الشارع؟

الإثنين، 23 فبراير 2026
العيش مع عنترة العبسي في دمشق.. أم تريندات دراما رمضان ومسرح الشارع؟
يبدأ الحكواتي "أبو سامي"، سرد قصة خارج السياق السوري الراهن. هنا في مقهى النوفرة، حيث التاريخ أقوى من الحداثة، وسِيَر الأجداد أهم من القضايا المعاصرة، يضرب القاصُّ بسيفه على الطاولة، مؤكداً أن عنترة العبسي، جندل ألف فارس من الروم بضربة واحدة، وسط تهليلات جمهور متعطش للانتصارات وأبطال السوبرمان، القادرين بلحظة، على قلب المشهد بلمح البصر.
فضاءات مسرحية متوازية
وعندما يسهب أبو سامي بالوصف، يتحمس الحاضرون طالبين اختصار المقدمات والدخول مباشرة في صلب الحدث. يصيح الجمهور "إي"، بينما يلعب الحكواتي بأعصابهم، وهو يسرد قصة حصلت منذ مئات السنوات، نصفها من نسج خياله الشخصي، ونصفها الآخر من كتاب يتحدث عن سيرة فارس عبس، ويلصق به أحداثاً ومعارك لم يعشها عاشق عبلة أبداً.
فضاء مسرحي موازٍ، لفضاءات أخرى، تقام في مسرح الطريق ومسرح الدراما ومسرح الشجارات السياسية.. كأنّ الشعب كله يعيش على خشبة واحدة، لكن بمشاهد مختلفة وأطقم ممثلين جدد، في كل مرة يتم فيها إسدال الستارة من أجل بدء مشهد جديد.
ونسأل الشباب الحاضرين، عما يشدهم في جلسات الحكواتي أبو سامي، مع أنه يسرد قصةً سمعناها وقرأناها ربما عدة مرات؟ فيجيب أحدهم، بأن الحنين للماضي هو ما يدفعه للقدوم كل يوم إلى النوفرة، من أجل شرب كأس شاي مع الأركيلة والاستماع للحكواتي.. بينما يقول آخر: "نحتاج هذا الفضاء المتخيل الشبيه بالأسطورة. جميعنا لا يأتي من أجل سماع القصة، بل من أجل أجوائها".
يأتي الحكواتي أبو سامي إلى النوفرة، بعد صلاة التراويح في رمضان، حيث يكون الجمهور قد اكتمل، لكن ما إن يبدأ القصة بصوته الجهوري، حتى يهرع كثير من الجالسين في الساحة الخارجية إلى داخل المقهى، حاملين موبايلاتهم لتوثيق هذه اللحظات التي يسمونها نادرة وجميلة في حياة الشام خلال الشهر الكريم.
ميالون للاستماع أكثر من القراءة
لماذا نحن ميالون للاستماع أكثر من القراءة؟ هل بسبب الانفعالات المسرحية التي يبديها الراوي؟ أم لأن العرب عموماً، كائنات لغوية شفهية، أمضت دهوراً تتناقل الروايات والشعر، قبل أن تدخل عصر التدوين؟.
لا يحب الجمهور، إعطاء الأمور أكثر من أبعادها. ويشير أحدهم إلى صورة أقدم حكواتي في النوفرة أبو أحمد المنعش، 1985-1956، وإلى جانبه صور لشخصيات اشتهرت بحضورها في المقهى، ويقول: "إن استرجاع هذا الطقس الماضوي، يروي حاجة ما في داخلنا، ربما هي إحياء ما كان يعيشه الآباء والأجداد..".
ونسأل جمهور الحكواتي في المقهى، عن رأيهم بفضاء الدراما، ولماذا يفضلون الحضور إلى هنا، على متابعة المسلسلات التي تبدأ بعد الإفطار مباشرة؟
وإثر السؤال، تتلقى الدراما موجة من السهام الحادة، فيتهم أحدهم الممثلين بعدم المصداقية، وعدم الالتزام بمبدأ سوى عشق الظهور، ويضيف: "مثلوا علينا جميع الأدوار.. تقمصوا دور الطغاة ودافعوا عنهم.. ويحاولون لعب دور الأحرار.. أولئك لا يشغلهم سوى المال الذي يقبضونه مقابل الدور الذي يؤدونه في المسلسل.. إنهم ممثلون فقط".
جمهور الفضاء الدرامي، مختلف جذرياً عن جمهور مقهى النوفرة، فهنا الجمهور مصاب بالحنين للماضي، بينما جمهور الدراما مصاب بحمّى التريند وأخبار النجوم، الأول يلجأ إلى التاريخ هرباً من الحاضر، والثاني هو ابن لحظة الاسترخاء أمام الشاشات.. ويضيف أحد الشباب: "لم يتحول الممثلون إلى قادة رأي، إلا في المجتمعات العربية، حيث التخلف سيد المشهد".
وبسبب إطلالات الممثلين عبر السوشيال ميديا، من أجل تقديم إعلان عن مسلسلاتهم، ودعوة الجمهور للمشاهدة.. يضيف أحد مناصري الحكواتي: "أليس العودة إلى قصص عنترة، أو الإتيان بعنترة إلى مقهى النوفرة، أشد إغراء من أجواء الدراما؟".
قرابة 25 مسلسلاً سورياً هذا الموسم، ترافقهم ميزانيات ضخمة وحملات إعلانية وتسويق لا يحظى به أي فن آخر، ومع ذلك، نادراً ما يحلق بنا هذا الفضاء، والأعمال المتميزة التي ترسخ في الذاكرة، قليلة جداً. هكذا يضيف مفضّلُ الحكاية على الدراما.
نخرج إلى الشارع، لنغرق في فضاء آخر، بعد أن أُسدلت ستارة الحكواتي وانتهت قصة عنترة بالانتصار على خصومه.. هنا، المسرح من لحم ودم، مليء بالتناقضات، لكنه يضج بالحياة.. الشحاذون إلى جانب الباذخين، والمنفتحون مع المحافظين.. باعة الحقائب يتجاورون مع باعة المعروك والعوامات، أما العاشقون فهم الفئة المنتشرة بين جميع تلك الأنواع التي تعتلي مسرح الطريق.
"الشام ما بتنضام"، يقول بائع الحلويات ذلك بأسلوب غنائي، حتى يجذب العابرين من شارع القيمرية باتجاه ساحة باب توما.. فالجغرافيا الاجتماعية هنا، مليئة بالتضاريس، السهل يتجاور مع الوادي، والجبل يعتبر امتداداً لمروج العشب، حتى المستنقعات تعدّ جزءاً طبيعياً من المشهد في مسرح الطريق.
مسرحة الحياة في الشام، تتم من دون حكواتيّ أو كاتب سيناريو أو ممثلين نجوم.. لكن أبطال هذه الخشبة، يضجرون أحياناً، فيهاجرون باتجاه مسرح الحكواتي أو مسرح الدراما، ليرتاحوا قليلاً من شدّة الوقع في مسرح الطريق.
Loading ads...
يحاول بائع الحقائب، إقناعك بشراء "شنطة" جلد تستوعب كل أغراضك، فقط بـ54 ألف ليرة.. بينما يخبرك بائع الساعات، أن الوقت، الذي قيل إنه كالسيف، يحتاج ساعة مثل هذه، لتخبرك كل شيء عن الزمن.. الجميع شعراء هنا، كأن أبو سامي، حكواتي مقهى النوفرة، قرأ على أبطال مسرح الطريق، جميع قصائد عنترة الغزلية، بحبيبته عبلة، التي بقيت بالنسبة إليه، حلماً صعب المنال.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


صحف ألمانية: زيارة الشرع إلى برلين تثير جدلا وانتقادات واسعة

صحف ألمانية: زيارة الشرع إلى برلين تثير جدلا وانتقادات واسعة

موقع الحل نت

منذ 9 ساعات

0
“هرمز” يعيد تسعير العالم.. كيف فجّرت كلفة التأمين موجة الغلاء؟

“هرمز” يعيد تسعير العالم.. كيف فجّرت كلفة التأمين موجة الغلاء؟

موقع الحل نت

منذ 9 ساعات

0
آبل تطلق تحديث iOS 26.4 مع تحسينات ذكية دون تغييرات جذرية

آبل تطلق تحديث iOS 26.4 مع تحسينات ذكية دون تغييرات جذرية

سانا

منذ 9 ساعات

0
"الغرفة السرية".. قصة تربوية تعالج الفضول غير المنضبط لدى الطفل

"الغرفة السرية".. قصة تربوية تعالج الفضول غير المنضبط لدى الطفل

سانا

منذ 9 ساعات

0