6 أيام
العثور على أسطوانات تحوي مواد كيميائية مدفونة داخل مدرسة بريف دير الزور
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
العثور على أسطوانات تحوي مواد كيميائية مدفونة داخل مدرسة بريف دير الزور - هيئة الطاقة الذرية السورية
- عثرت فرق مختصة على ثلاث أسطوانات كبيرة تحتوي على مواد كيميائية مدفونة في ساحة مدرسة بمدينة الشعفة بريف دير الزور، وتمت العملية بالتعاون بين هيئة الطاقة الذرية السورية ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث. - أُخذت عينات من محتويات الأسطوانات لتحليلها والتأكد من طبيعة المواد، حيث تشير المعاينة الأولية إلى أنها تحتوي على غاز الكلور المسيل الصناعي. - نُقلت الأسطوانات إلى موقع آمن تمهيداً لإتلافها، بهدف حماية المدرسة والبيئة المحيطة من أي مخاطر محتملة، بانتظار نتائج التحاليل اللازمة.
عثرت فرق مختصة تابعة لهيئة الطاقة الذرية السورية ووزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، على ثلاث أسطوانات كبيرة تحوي مواد كيميائية، كانت مدفونة داخل ساحة إحدى المدارس في مدينة الشعفة بريف دير الزور.
وقالت هيئة الطاقة الذرية السورية عبر معرفاتها الرسمية، إن فرقها، بالتعاون مع إدارة الاستجابة للمواد الخطرة في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، نفذت عملية ميدانية لإزالة المواد، بعد تلقي بلاغ من مدنيين عن وجود نفايات خطرة داخل المدرسة.
وأوضحت الهيئة أن الفرق أخذت عينات من محتويات الأسطوانات لإخضاعها للتحليل، بهدف التحقق بصورة نهائية من طبيعة المواد الموجودة داخلها، تمهيداً لإتلافها وفق إجراءات آمنة.
وبحسب التقرير الفني الأولي للفرق المشاركة في عملية الاستجابة، عُثر على ثلاث أسطوانات كبيرة الحجم مدفونة في ساحة المدرسة، اثنتان منها كانتا مختومتين وفي وضع آمن.
وأضافت الهيئة أن المعاينة الميدانية الأولية والتوصيف الهندسي للأسطوانات، من حيث الشكل والحجم والترميز واللون، إلى جانب القراءات التي سجلتها أجهزة الكشف، تشير إلى أن المادة المخزنة داخلها هي غاز الكلور المسيل الصناعي.
ولفتت إلى أن العينات التي جرى أخذها ستخضع للتحليل لتأكيد نوع المواد الموجودة في الأسطوانات قبل استكمال إجراءات التخلص منها.
وعملت الفرق المختصة على تأمين موقع العثور على الأسطوانات وفق الإجراءات المعيارية المعتمدة في التعامل مع المواد الكيميائية والخطرة، قبل إخراجها من ساحة المدرسة ونقلها إلى موقع آمن.
Loading ads...
وأكدت هيئة الطاقة الذرية أن عملية النقل جاءت بهدف حماية المدرسة والبيئة المحيطة بها من أي مخاطر محتملة، على أن تُستكمل لاحقاً إجراءات الإتلاف الآمن بعد صدور نتائج التحاليل اللازمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

