12 أيام
من قصص النجاح والاستدامة ..سلوى النصار من التعليم لصناعة الأثاث
الثلاثاء، 23 يونيو 2026

في سوق شديدة التنافسية، اتجهت رائدة الأعمال السعودية سلوى النصار للاستثمار في مجال تصميم وصناعة الأثاث محلياً، واستطاعت تحقيق النجاح والتميز بالجودة والاستدامة، وذلك رغم العقبات التي تواجه غالباً الشركات والمصانع الصغيرة. هذا مع استمرارها في تحقيق طموحها بإضافة خطوط إنتاج جديدة وغير مسبوقة محلياً، مع إيمانها التام بأهمية التخطيط الجيد واكتساب الخبرات وتجنُّب هدر الوقت في التفكير في السلبيات؛ فالفشل وارد في بعض المحطات، ولكن التوقف عنده وبسببه، ضياعٌ للأهداف.
بعد تفكير اتخذتُ قرار الانتقال من مجال إداري في التعليم إلى مجال إداري في قطاع الصناعة، وصناعة الأثاث بشكل خاص. وتم الانتقال بمراحل إعداد وصقل لمهاراتي وخبراتي. والحمد لله، أنا أجد نتائجها في الوقت الحالي ولازلتُ أتطلع للمزيد من التطوير لنفسي وفريقي.
أيّة خطوة في الحياة تحتاج إلى تخطيط، ومجال الأعمال والمشاريع الصناعية بالذات، تحتاج إلى امتلاك صاحب العملِ الرغبةَ والدوافع القوية للتعلم واكتساب الخبرات. كما ويجب تجنُّب هدر الوقت والطاقة في التفكير في السلبيات؛ خاصة في المواقف التي يجد نفسه فيها يواجه تحديات تجبره على الانسحاب. فالفشل في بعض المحطات وارد، ولكن التوقف عنده وبسببه، ضياعٌ للأهداف.
التعرُّف إلى احتياجات السوق ودراستها من دون إهدار وقت، وتنظيم وتطوير فريق العمل الصحيح باستمرار، وكذلك تطوير المنتَج مع الاحتفاظ بجودته حتى مع ترشيد التكاليف.
نحن نصمم ونصنع الأثاث داخل السعودية، وهو ما يضمن لنا حرية إضافة لمسات من تراثنا السعودي الأصيل؛ حتى مع التوجه للتصاميم الحديثة؛ إضافةً إلى أن العميل أيضاً يملك حرية الاختيار من بين التصاميم المتعددة، وكذلك في الإدلاء برأيه لإضافة رؤيته ولمساته في التصميم والتنفيذ.
في سوق جاذبة للمستثمرين، هناك الكثير من العقبات التي يصعُب حصرها؛ خاصة التي تتعلق بالشركات والمصانع الصغيرة كما هو الحال بالنسبة لمصنعنا. وربما تكمن نقطة قوتنا التي تدفعنا للأمام لتحقيق النجاح بعد توفيق الله، في دعاء الوالدين، ودعم الأهل والأصدقاء المقربين، ودعم خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين.
من خبرتي المتواضعة، أعتقد أن أيّ سيدة أعمال يلزمها التخطيط الجيد قبل الدخول لمجال الأعمال بطريقة صحيحة، وفي نفس الوقت اتخاذ خطوات مباشرة من دون إضاعة الوقت؛ لأن سرعة اتخاذ القرارات مهارةٌ مطلوبة. والقرار مهما كان صائباً، من الممكن أن يكون قد مضى وقته بعد زمن قصير.
من الضروري فهْم التحول الرقمي، والتمتع بالمرونة، والقدرة على مواكبة التغيّرات السريعة، بالسرعة في اتخاذ القرارات، وكذلك سرعة التخطيط مع وجود الخطط البديلة دائماً. وذلك لأن النجاح لا يُعتبر نهاية الطريق، ولكنه بدايةٌ لتحديات أكبر لضمان الاستدامة إن شاء الله.
الدعم الحكومي أصبح واضحاً ومؤثراً، وفتحَ مجالات واسعة للمرأة السعودية للمشاركة والقيادة في القطاع الصناعي. ولعل وجودي اليوم كسيدة أعمال تعمل بمجال الصناعة وإدارة مشاريع التصنيع والتنفيذ، وكذلك تواجُد السعوديات ضمن الفريق الإداري والمالي في المصنع، دليلٌ حي على أن المجالات التي كانت تُعتبر صعبة أو مستبعدة سابقاً، أصبحت اليوم واقعاً ملموساً ومتاحاً للمرأة السعودية.
نعم، لأنه يحقق التوازن ويحد من المخاطر. ومن المفيد لأيّ مشروع أن تكون له بنية تصمد في وجه المتغيرات.
أسعى للتوسع في مجالي الصناعي، مع التركيز على الجودة والاستدامة، بمعنى أن أطوّر من المعدات المستخدمة في التصنيع؛ لإضافة خطوط إنتاج جديدة غير مسبوقة محلياً، وأن أكون رائدة في مجالي.
Loading ads...
الشكر أولاً لله سبحانه وتعالى، ثم لخادم الحرمين الشريفين وسموّ ولي العهد- حفظهما الله- على ما يحظى به قطاع الصناعة وتمكين المرأة من دعم ورعاية؛ مما أسهم في فتح آفاق واسعة للإنجاز والعمل بمجال الصناعة وإدارة مشاريع التصنيع والتنفيذ. اقرأ المزيد من القصص الملهمة : عازفة البيانو السعودية رويدا رفه: الموسيقى جزء من هويتي وليست مجرد هواية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




