Syria News

الاثنين 27 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
صيف متعثر.. كيف تعطل حرب الوقود حركة الطيران العالمي؟ | سيري... | سيريازون
logo of الخليج أونلاين
الخليج أونلاين
ساعة واحدة

صيف متعثر.. كيف تعطل حرب الوقود حركة الطيران العالمي؟

الإثنين، 27 أبريل 2026
- كم حجم تراجع إمدادات وقود الطائرات إلى أوروبا؟
نحو 20% من الإمدادات المعتادة.
- ما أبرز انعكاس مباشر للأزمة على شركات الطيران؟
إلغاء آلاف الرحلات وتقليص السعة التشغيلية.
تُربك أزمة وقود الطائرات حسابات موسم السفر العالمي، مع انتقال تداعيات التوترات في الشرق الأوسط إلى صلب صناعة الطيران، حيث تتقاطع صدمة الأسعار مع اختناقات الإمداد لتفرض واقعاً جديداً على شركات السفر.
وتتسارع مؤشرات الضغط مع دخول ذروة الطلب الصيفي، في وقت تتآكل فيه هوامش التشغيل وتتراجع مرونة الشبكات الجوية، ما يدفع القطاع إلى إعادة تقييم جدوى الرحلات تحت وطأة كلفة وقود متقلبة ونادرة.
ويتّجه سوق وقود الطائرات إلى شحّ متسارع مع تحوّل التوترات الجيوسياسية إلى أزمة إمداد فعلية تضرب قلب السوق العالمية.
ونقلت نيويورك تايمز بتقريرها، في 25 أبريل 2026، أن موسم السفر الصيفي يتجه ليكون "مكلفاً وغير مستقر"، مع ارتفاع حاد في أسعار وقود الطائرات وتزايد المخاوف من نقص الإمدادات، خصوصاً في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على التدفقات القادمة من الشرق الأوسط.
وتضيف الصحيفة أن الأزمة لا تقتصر على الأسعار فقط، بل تمتد إلى اضطراب تدفق الوقود نفسه، ما قد يؤدي إلى تقليص الرحلات وارتفاع الرسوم على المسافرين، وسط توقعات بأن يستغرق استقرار السوق عدة أشهر في ظل استمرار التوترات.
وبحسب CNBC عربية أوضح المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، في 23 أبريل 2026، أن الطلب على وقود الطائرات في أغسطس يرتفع عادة بنسبة 40% مقارنة بشهر مارس، في وقت تراجعت فيه الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط – التي كانت توفر 75% من احتياجات أوروبا – إلى مستويات شبه معدومة، ما يعمّق فجوة العرض والطلب.
كما تُظهر بيانات بلومبرغ في التاريخ ذاته أن أوروبا فقدت نحو 20% من إمداداتها المعتادة، مع ارتفاع الأسعار إلى نحو 196 دولاراً للبرميل، في مؤشر على أزمة مزدوجة تجمع بين نقص الكميات وارتفاع التكلفة.
وتدفع كلفة الوقود المرتفعة شركات الطيران إلى إعادة هيكلة شبكاتها وتقليص السعة التشغيلية على نطاق واسع.
ووفق ما أوردته نيويورك تايمز، فقد بدأت شركات الطيران بالفعل في خفض عدد الرحلات، خصوصاً ذات العائد المنخفض، مع تحذيرات من تقلص خيارات السفر وارتفاع احتمالات إلغاء الرحلات غير المباشرة خلال موسم الصيف.
وتؤكد بيانات بلومبرغ، في 18 أبريل 2026، انخفاض السعة العالمية لشهر مايو، مع قيام 19 من أكبر 20 شركة طيران بخفض رحلاتها، وسط توقعات بتحول النمو السنوي إلى انكماش قد يصل إلى 3%.
وأعلنت "لوفتهانزا" إلغاء نحو 20 ألف رحلة قصيرة، فيما خفّضت "كيه إل إم" رحلاتها من أمستردام، وألغت "SAS" نحو ألف رحلة، بينما قدّرت "دلتا إيرلاينز" تكاليف إضافية للوقود بنحو 2.5 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري.
ويؤكد الرئيس التنفيذي لـ"دلتا"، إد باستيان، في تصريحات بتاريخ 18 أبريل 2026، أن الرحلات ذات العائد المنخفض ستُعاد مراجعتها، في إشارة إلى تحول استراتيجي نحو تقليص التشغيل غير المجدي اقتصادياً.
ويؤكد الخبير الاقتصادي أحمد عقل أن التوترات الجيوسياسية في منطقة إنتاج النفط وإغلاق مضيق هرمز رفعا أسعار تذاكر الطيران، مشيراً إلى أن قفزة أسعار الوقود تمثل السبب الجوهري لزيادة تكاليف التشغيل التي انعكست مباشرة على المسافرين.
ويضيف لـ"الخليج أونلاين" أن الأزمة تمتد لتشمل ارتفاع تكاليف التأمين واضطرار الشركات لتغيير مساراتها الجوية لتجنب مناطق الصراع، لافتاً إلى أن زيادة ساعات الطيران والبحث عن أجواء آمنة سببا ضغطاً هائلاً على المطارات ورفعا التكاليف الإجمالية للرحلات.
ويوضح عقل أن شركات الطيران تمرر هذه الزيادات للمسافر النهائي لتعويض نفقاتها، معتبراً أن تضخم الأسعار العالمي دليل واضح على تأثر الخدمات بالطاقة، رغم محاولات بعض الشركات إظهار مرونة تنافسية للحفاظ على حصصها السوقية في ظل الأزمة.
ويشير إلى أن أوروبا هي الأكثر تضرراً لنقص وقود الطائرات بعد انقطاع الطاقة الروسية، موضحاً أن الأزمة زادت الضغط على واردات الشرق الأوسط، مما دفع الأوروبيين للبحث عن بدائل بعيدة كأمريكا وأستراليا لتأمين احتياجات مطاراتهم.
ويعتقد عقل أن بدائل الوقود المستدام تحتاج وقتاً واستثمارات ضخمة، مؤكداً أن النفط يظل المصدر الأساسي حالياً، مما يضطر الدول لاستخدام مخزوناتها الاستراتيجية وإعادة جدولة الرحلات كحلول مؤقتة لمحاولة رفع الكفاءة التشغيلية المتاحة وتقليل الخسائر.
لكنه يستبعد إفلاس شركات الطيران الكبرى حالياً، لكنه يحذر من ضغوط مالية حادة قد تواجه الشركات الصغرى ومكاتب السفر، لافتاً إلى أن قدرة الصمود ترتبط بمدى طول أمد الصراع واتساع رقعة المواجهة العسكرية الأمريكية الإيرانية.
ويلفت إلى أن الضغوط الاقتصادية والمخاوف الأمنية بدأت بتغيير ثقافة السفر، حيث يتجه المسافرون نحو السياحة الداخلية والوجهات الإقليمية هرباً من الأسعار والمخاطر، خاصة في ظل عدم وضوح نتائج الحرب وتأثيراتها العميقة على القطاع.
ويؤكد عقل أن دول الخليج قد تشهد انتعاشاً سياحياً نتيجة تطورها العمراني وتوفر خيارات سفر آمنة وأقل تكلفة، مقابل تراجع جاذبية الدول التي تعاني أزمات خدمات، مما يعيد رسم خارطة السياحة العالمية وتوزيع القوى الجاذبة.
وتكشف الأزمة الحالية عن ضعف هيكلي في سلاسل إمداد الطاقة العالمية، يجعل قطاع الطيران أكثر عرضة للصدمات.
وبحسب ما أوردته بلومبرغ، في 23 أبريل 2026، تعاني أوروبا من اعتماد متزايد على الواردات بعد إغلاق عدد من مصافيها، ما يحد من قدرتها على امتصاص الصدمات، في وقت تواجه فيه آسيا قيوداً على الصادرات لتأمين احتياجاتها الداخلية.
وفي تحذير مباشر، أفادت وكالة الطاقة الدولية، عبر تصريحات نقلتها بلومبرغ في 21 أبريل 2026، بأن مخزونات وقود الطائرات في أوروبا قد تكفي "لستة أسابيع فقط"، ما يضع القطاع أمام خطر نقص فعلي خلال ذروة الصيف.
كما أشار "الاتحاد الألماني للطيران"، في 17 أبريل 2026، إلى أن أكثر من 80 منشأة طاقة في الشرق الأوسط تعرضت لأضرار، مع بقاء نحو 20% من القدرة الإنتاجية العالمية خارج الخدمة، ما يعقّد سرعة تعافي السوق حتى في حال انتهاء النزاع.
وقال المدير التنفيذي للاتحاد، يواخيم لانج، "موسم السفر الصيفي على الأبواب، ويعتمد قطاع السياحة على النقل الجوي لحركة السياح القادمين والمغادرين خلال ذروة موسم السفر والأعمال".
وفي المقابل، تتحرك أوروبا لتفعيل إجراءات طارئة تشمل مرونة تشغيل المطارات وإمكانية إلغاء الرحلات عند تفاقم الأزمة.
Loading ads...
وحذّر بيرول من أن استمرار الأزمة قد يشكل "أكبر تهديد لأمن الطاقة في التاريخ"، في وقت تحاول فيه أوروبا تعويض النقص عبر واردات من الولايات المتحدة ونيجيريا، وسط قيود تصدير آسيوية قد تدفع شركات الطيران إلى تقليص الرحلات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


عراقجي: العلاقة بين روسيا وإيران شراكة استراتيجية وسنستمر في تعزيزها

عراقجي: العلاقة بين روسيا وإيران شراكة استراتيجية وسنستمر في تعزيزها

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: الشعب الإيراني يقاتل بشجاعة وبطولة من أجل سيادته

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: الشعب الإيراني يقاتل بشجاعة وبطولة من أجل سيادته

الجزيرة اقتصاد

منذ ثانية واحدة

0
وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن العام يبحثون تسريع "الأتمتة" الشاملة

وزيرا العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن العام يبحثون تسريع "الأتمتة" الشاملة

رؤيا

منذ ثانية واحدة

0
الصفدي يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي

الصفدي يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي

رؤيا

منذ دقيقة واحدة

0
0:00 / 0:00