8 أيام
الانتخابات الإسرائيلية.. كيف تستعد الأحزاب العربية لتجاوز عقبات يوم الاقتراع؟
الإثنين، 26 أكتوبر 2026

تسعى الأحزاب العربية في إسرائيل إلى رفع نسبة مشاركة الفلسطينيين في الداخل في الانتخابات، عبر تكثيف التحركات الميدانية وتوفير وسائل النقل للناخبين.
وتأتي هذه المساعي وسط مخاوف من اعتداءات قد يُنفّذها عناصر من اليمين المُتطرّف أو ظروف جوية تُعرقل الوصول إلى مراكز الاقتراع.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس أحمد دراوشة بأنّ التحدّي الأساسي أمام الأحزاب العربية هذه المرة لا يتمثّل في إقناع الناخبين بالمشاركة، إذ تقترب نسبة المستعدين للتصويت من 80%، وإنّما في ضمان وصول الراغبين في الإدلاء بأصواتهم إلى صناديق الاقتراع.
ما أبرز التحديات التي تواجه الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست؟ https://t.co/EkRxb7FY2h
وأوضح المراسل أنّ الأحزاب العربية تعمل على إعداد منظومة ميدانية ولوجستية لضمان مشاركة أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، خصوصًا في حال حدوث اعتداءات أو مُشاغبات من عناصر اليمين المُتطرّف، أو تدهور الأحوال الجوية يوم الانتخابات.
وأشار إلى أنّ خطة الأحزاب تشمل توفير وسائل نقل للناخبين الذين لا يمتلكون سيارات، وكبار السن الذين قد يُواجهون صعوبات في الوصول إلى مراكز الاقتراع.
كما تتضمّن تنظيم رحلات لنقل الطلاب الفلسطينيين الذين يدرسون في الجامعة العبرية بالقدس وجامعة تل أبيب، وينحدرون من منطقتي الجليل والمثلّث، إلى مراكز الاقتراع في مناطقهم للإدلاء بأصواتهم.
وأضاف مراسلنا أنّ الأحزاب العربية تعكف على وضع ترتيبات لوجستية أخرى لتسهيل عملية التصويت وتجاوز العقبات المحتملة.
Loading ads...
ولفت إلى أنّ الأحزاب العربية اعتادت اتخاذ إجراءات مماثلة خلال الانتخابات على امتداد العقود الماضية، لكنّها تسعى هذه المرة إلى تنفيذها على نطاق أوسع، بهدف تحويل الاستعداد المرتفع للمشاركة إلى أصوات فعلية داخل صناديق الاقتراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





