ساعة واحدة
الاحتلال يقصف تل الأحمر في القنيطرة.. ودعوات لوقفات احتجاجية رفضا للاعتداءات الإسرائيلية
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، محيط تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، بقذيفتي مدفعية بعد يوم من توغل إسرائيلي في مدينة السلام- المركز الإداري لمحافظة القنيطرة- فيما دعا عدد من الناشطين ومنظمات المجتمع المدني إلى وقفات احتجاجية سلمية في مختلف المحافظات السورية، يوم الجمعة القادم، "رفضا للاعتداءات وتضامنا مع السكان المتضررين في القنيطرة والجنوب السوري".
وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" إن مدفعية الاحتلال الإسرائيلي استهدفت، صباح اليوم، بالمدفعية تل الأحمر الشرقي في القطاع الجنوبي من القنيطرة.
وأوضحت أن القذيفتين سقطتا في الأراضي الزراعية في محيط تل الأحمر الشرقي، المطل على قريتي كودنة والأصبح، دون وقوع إصابات.
وأمس الثلاثاء، توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من دبابتين و7 آليات عسكرية، من قاعدة الحميدية باتجاه مشتل الزهور غربي مدينة السلام.
وأظهرت صور، نشرتها مديرية إعلام القنيطرة، تمركز دبابة من القوة المتوغلة على الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة السلام وبلدة الحميدية أمام مقر المحافظة القديم.
والأحد، حذرت وزارة الخارجية السورية من أن استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
وأدانت الوزارة في بيان، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب السوري.
ووصفت هذه التحركات بأنها انتهاك صارخ لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، وتهديد لأمن المواطنين وسلامتهم.
في هذه الأثناء، أكدت مجموعة من الناشطين ومنظمات المجتمع المدني السوري التضامن الكامل مع أهالي القنيطرة والجنوب السوري في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.
وأشاروا في بيان متداول على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن ما يتعرض له الأهالي هو اعتداء على جميع السوريين، وأن حماية أرواحهم وأرضهم وحقوقهم "مسؤولية وطنية مشتركة لا يجوز التهاون فيها أو التعامل معها بوصفها قضية محلية أو هامشية".
وطالب البيان الجهات الدولية والأممية بـ"الكشف الفوري عن مصير السوريين الـ49 من أبناء الجنوب السوري المختطفين أو المفقودين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إطلاق سراحهم، وضمان حقوقهم وسلامتهم".
ودعا البيان جميع السوريين والسوريات، في مختلف المحافظات والمناطق السورية، إلى المشاركة الواسعة في مظاهرات ووقفات احتجاجية سلمية يوم الجمعة الموافق 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026 رفضا للاعتداءات الإسرائيلية وتضامنا مع أهالي القنيطرة والجنوب السوري.
وأعلن البيان عن تجمعات احتجاجية في مدينة دمشق ودرعا وحمص ومصياف بحماة والرقة، تحت عنوان "القنيطرة ليست وحدها" و"الجنوب السوري قضية وطنية جامعة".
وفي سبتمبر/أيلول، نظّم أهالي المعتقلين السوريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وقفة احتجاجية أمام مقر قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك "الأندوف" في قرية نبع الفوار بريف القنيطرة الشمالي، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم والكشف عن أوضاعهم وظروف احتجازهم، بحسب مديرية إعلام القنيطرة.
ووثقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نحو 280 توغلا إسرائيليا داخل الأراضي السورية الشهر الماضي فقط، محذرة من تداعيات تلك التوغلات على المدنيين، ومشيرة إلى "استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سوريا لدى إسرائيل، مع عدم التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين".
Loading ads...
الجزيرة + الصحافة السورية
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




