اختتمت في مدينة العقبة فعاليات معرض ومؤتمر معدات العمليات الخاصة «سوفكس 2026»، الذي أقيم برعاية ملكية.
وشاركت في المعرض وفود رسمية من أكثر من 75 دولة، وأكثر من 350 شركة عارضة من 38 دولة، فيما تجاوز عدد زواره 20 ألف زائر من المختصين والمهتمين بقطاعي الدفاع والأمن.
وقال رئيس مجلس إدارة "سوفكس" اللواء المتقاعد المهندس أيمن البطران، في تصريح صحفي بمناسبة اختتام الفعاليات، إن الأرقام التي حققتها هذه الدورة تؤكد المكانة التي بلغها المعرض.
وأضاف أنه منذ تأسيس "سوفكس" عام 1996 برؤية ملكية، بات من أبرز المعارض المتخصصة في المنطقة والعالم، ومنصة يلتقي فيها صناع القرار والقادة العسكريون والأمنيون مع كبرى شركات الصناعات الدفاعية لبحث فرص التعاون وتبادل الخبرات.
وأوضح البطران أن المعرض شهد حضورا لافتا لكبار القادة والمسؤولين العسكريين والأمنيين من الدول المشاركة، ورافقته على مدى أيامه لقاءات ثنائية واجتماعات عمل مكثفة بين الوفود والشركات.
وأسفرت هذه اللقاءات عن توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في مجالات التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا والبحث والتطوير.
وأشار إلى أن هذا الإقبال يعكس الثقة الدولية بالأردن كبيئة آمنة ومستقرة وشريك موثوق في الصناعات الدفاعية.
وبين أن الأجنحة المشاركة عرضت أحدث المعدات والمنظومات الدفاعية والأمنية، وشمل ذلك الأنظمة غير المأهولة ومكافحة الطائرات المسيرة، والحرب الإلكترونية، وحلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، وأنظمة المحاكاة والتدريب. ورافق المعرض برنامج من الجلسات الحوارية والعروض الحية التي استقطبت اهتمام الوفود والزوار.
ولفت البطران إلى أن المشاركة الواسعة للشركات الأردنية أبرزت ما بلغته الصناعات الدفاعية الوطنية من تطور وقدرة على المنافسة إقليميا ودوليا.
وأكد أن المعرض يمثل نافذة مهمة لتسويق المنتج الأردني وفتح أسواق جديدة أمامه، ويسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في العقبة.
وأكد البطران أن التحضير لهذه الدورة بدأ قبل أشهر، وأن الجهود التي بذلت طوال تلك الفترة أثمرت نتائج كبيرة، أهمها إبراز توسع القدرات الأردنية في مجال الصناعات الدفاعية.
وقال إن إقامة فعالية بهذا الحجم، في ظل إقليم ملتهب، دليل واضح على استقرار الأردن وثباته وقوته، وقوة مؤسساته، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني.
Loading ads...
وتوجه البطران بالشكر إلى الوفود الرسمية والشركات العارضة والرعاة ووسائل الإعلام المحلية والدولية، وإلى جميع الجهات الرسمية والأمنية التي أسهمت في إنجاح هذه الدورة وتنظيمها. وأعرب عن التطلع إلى لقائهم في الدورة المقبلة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






