44 دقائق
وزير الطوارئ يعتذر لمتضرري السيول في سوريا: نعلم حجم معاناتكم وإن قصرنا فاعذرونا
الإثنين، 2 نوفمبر 2026
اعتذر وزير الطوارئ والكوارث السوري رائد الصالح للمتضررين من السيول التي ضربت عدداً من المحافظات، مُقراً بأن الاستجابة لم تكن بالسرعة الكافية في بعض المناطق، وأن هناك أشخاصاً انتظروا وصول المساعدة ولم تصل إليهم بالسرعة التي يستحقونها.
وقال الوزير، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، الإثنين، إن الوزارة بذلت كل ما تستطيع للوقوف إلى جانب المتضررين، بالتعاون مع وزارتي الداخلية والدفاع، بدءاً من الإنذار المبكر والاستجابة الطارئة، وصولاً إلى الوصول للمناطق المتضررة وإزالة آثار السيول.
وأوضح أن السيول الأخيرة ضربت، بشكل متزامن، مساحة تجاوزت ثلث مساحة سوريا، ما شكل تحدياً كبيراً أمام جهود الاستجابة، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية خلال سنوات الحرب.
وأشار إلى أن الحرب التي شنها نظام الأسد المخلوع وما رافقها من تدمير ممنهج للبنية التحتية جعلت مواجهة الكوارث الطبيعية أكثر صعوبة، لافتاً إلى حجم التحديات التي واجهت فرق الاستجابة في التعامل مع تداعيات السيول.
وأضاف الوزير: "قد يكون ما قدمناه غير كافٍ، وكان هناك من ينتظر المساعدة ولم تصله بالسرعة التي يستحقها"، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب المتضررين مسؤولية الوزارة.
وختم منشوره بتقديم التعازي لذوي ضحايا السيول، قائلاً: "الرحمة للضحايا، وخالص العزاء لذويهم".
شهدت مناطق واسعة من سوريا حالة جوية شديدة، ترافقت مع هطولات مطرية غزيرة وعواصف رعدية وسيول وفيضانات، أدت إلى وفاة 7 أشخاص، بينهم 5 أطفال، في حين ما يزال شخص واحد في عداد المفقودين، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ والاستجابة الطارئة لليوم الخامس على التوالي.
Loading ads...
واجتاحت السيول والفيضانات مناطق واسعة من الرقة ودير الزور والحسكة إضافة إلى حلب وإدلب واللاذقية، وأسفرت عن إغلاق طرق رئيسية وتضرر منازل ومخيمات وخروج مرافق خدمية عن العمل، في حين تجاوز عدد الاستجابات الميدانية 600 عملية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

